• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,229
مستوى التفاعل
117
النقاط
63
غير متصل
الأمن من ضرورات الحياة

764648558.gif

13844341312.png

تعلمون أن الأمن من ضرورات الحياة، ولا تقوم المجتمعات إلا إذا توفر الأمن، والأمن ضد الخوف، ولهذا لما دعا إبراهيم الخليل لأهل مكة بدأ بالأمن فقال: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) فإبراهيم الخليل عليه السلام لما جاء بإسماعيل وأمه إلى مكة ووضعهما عند مكان البيت ثم اتجه إلى الشام راجعا قالت له أم إسماعيل: كيف تتركنا في هذا الوادي وتذهب؟ الذي ليس فيه ماء وليس فيه شيء وهو لا يتلفت إليها، ثم قالت: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذا لا يضيعنا، ثم إنه عليه الصلاة والسلام لما توارى عنهم حيث لا يبصرونه توجه إلى البيت أو إلى مكان البيت فدعا بهذا الدعاء: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) فبدأ بطلب الأمن قبل طلب الرزق لأن الرزق لا يهنأ به ولا يتلذذ به مع الخوف؛ بل لابد من توفر الأمن فهو ضروري من ضرورات الحياة تأمن به العباد والبلاد والسبل والبراري والبحار فهو نعمة من الله سبحانه، وأما لما طلب الرزق قال: (وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ) خص المؤمنين بذلك، قال الله جل وعلا: (وَمَنْ كَفَرَ) يعني: فأنا أرزق المؤمنين والكفار، فالله يرزق عباده سبحانه وتعالى ولا يضيعهم: (قَالَ وَمَنْ كَفَرَ) يعني: يرزقه، (فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً) في هذه الدنيا وأرزقه كما أرزق المؤمنين، (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)، فالمؤمن يكون آمناً في الدنيا وفي الآخرة، فالمؤمن يكون مرزوقا في الدنيا وفي الآخرة تكفل الله برزقه، وكذلك الكافر يرزقه الله جل وعلا في الدنيا وفي الآخرة يجعل مصيره إلى النار: (قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).
4867.imgcache.gif

فالأمن من ضرورات الحياة وأي مكان أو بلد لا يتوفر فيه الأمن فإنها لا تهنأ فيه الحياة ولا يهنأ فيه الرزق فهو من أكبر نعم الله على عباده، ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول لأهل مكة: (لإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)، منَّ عليهم سبحانه وتعالى بإطعامهم من الجوع وتأمينهم من الخوف، فالرزق والأمن مقترنان دائما وأبدا، ممن يذكرنا بأن الأمن من أكبر نعم الله علينا وأنتم تسمعون أو تنظرون ما يحصل في البلاد القريبة المجاورة من الحروب والدمار سلط الله بعضهم على بعض وذلك بإحاء وإملاء من الكفار الذين يحشرون بينهم ويثيرون بعضهم على بعض حتى تتدمر البلاد وتهلك العباد ونحن نعيش - ولله الحمد - في هذه البلاد في أمن وارث، ورزق واسع، فعلينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة، (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ) هذا من شكر الله (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ).
4867.imgcache.gif

فمن أكبر النعم توفر الأمن توفر الرزق للعباد وكلا الأمرين متوفر لدينا - ولله الحمد -، فيجب علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى وأن نعتبر بما يجري حولنا مما تعلمونه من التشريد والقتل، تخريب الديار، تقطيع الأمن.
4867.imgcache.gif

فعلينا أن لا نأمن أن يصل هذا إلينا إذا لم نشكر الله سبحانه وتعالى، فإن الله سبحانه وعد أن يوفر الأمن والرزق لمن آمن به وتوكل عليه وعبده حق عبادته فقال سبحانه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ).
4867.imgcache.gif

اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
13844341312.png


 
الأمن من ضرورات الحياة
ماشاء الله عليك
ياغالي مــــجهـــود رائـــع
كل الشــــــكـــر والــــتقــــدي ر لكِ
تــــســــلم ايـــــدك
 
الأمن من ضرورات الحياة
تــســــــ ــــلم الايـــــــ ـــــــادى
مجهود رائع يستحق الشكر والتقدير
تحياتى لك يا غالي
 
الأمن من ضرورات الحياة
بارك الله فيك اخي على الموضوع
 
الأمن من ضرورات الحياة
بارك الله فيك أخي
زادك الله من فضله
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
الأمن من ضرورات الحياة
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
الأمن من ضرورات الحياة
تسلم إيديك أخي الكريم بارك الله فيك
شكرا علي مجهودك الكبير
ashefaa-a799397d47.gif
 
توقيع : aboemad
عودة
أعلى