- إنضم
- 2/7/21
- المشاركات
- 50,972
- مستوى التفاعل
- 4,756
- النقاط
- 113
- العمر
- 52
- الإقامة
- فوه/ كفرالشيخ
- الجنس
- ذكر
غير متصل
مهمة المسلم فى الحياة
مهمة المسلم فى الحياة
قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو يخاطبك : ( أنت على ثغر من ثغور الإسلام ، فلا يؤتين الإسلامُ من قِبَلِكَ ) ..
هذه المقولة العمريّة عظيمة القدر ، جليلة المعنى .. فهي ترسم للمسلم منهج حياته ، بأهدافها و علاقاتها ..
فالمسلم له رسالة عظيمة في الحياة .. إنّه يقف وسط المعركة .. معركة الحق و الباطل ..
معركة الإيمان و الكفر .. معركة الإسلام و الجاهليّة ..
و لذلك وجب عليه أن يكون واعيّاً بطبيعة الرسالة التي يحملها ، و طبيعة المعركة التي يخوضها ..
ذلك لأنّه عندما يغفل عن هذه حقيقة فلا بد أن ينحرف عن الطريق ، و لا بد أن يتعثّر في الطريق ،
ولا بد أن يفشل في تحقيق معاني الإسلام في الفكر و السلوك و الحياة ..
إذن فهذه المقولة العمريّة تكشف لنا حقيقة جوهريّة ، وهي أنّه لا عذر لمسلم في القيام بمهمّته و دوره للحفاظ على الإسلام ..
في الدائرة الخاضعة له ، و بالوسائل الممكنة له ..
أي أنّه لا عذر لمسلم كيفما كان مستواه العلمي و الاجتماعي أن يتعلّل بالظروف الصعبة التي تجتازها الأمة ،
لكي يتنازل عن منهج الإسلام ، و لكي يتفلّت من منهج الإسلام ...
وإذا كنتَ تعتقد حقاً و صدقاً أنّك على الحق و عدوك على الباطل ، فلم تعط الدنيّة في دينك إذن ؟؟
أيها المسلم لا تكن ممن يحمله الإسلام ، بل كن ممن يحمل الإسلام.
قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو يخاطبك : ( أنت على ثغر من ثغور الإسلام ، فلا يؤتين الإسلامُ من قِبَلِكَ ) ..
هذه المقولة العمريّة عظيمة القدر ، جليلة المعنى .. فهي ترسم للمسلم منهج حياته ، بأهدافها و علاقاتها ..
فالمسلم له رسالة عظيمة في الحياة .. إنّه يقف وسط المعركة .. معركة الحق و الباطل ..
معركة الإيمان و الكفر .. معركة الإسلام و الجاهليّة ..
و لذلك وجب عليه أن يكون واعيّاً بطبيعة الرسالة التي يحملها ، و طبيعة المعركة التي يخوضها ..
ذلك لأنّه عندما يغفل عن هذه حقيقة فلا بد أن ينحرف عن الطريق ، و لا بد أن يتعثّر في الطريق ،
ولا بد أن يفشل في تحقيق معاني الإسلام في الفكر و السلوك و الحياة ..
إذن فهذه المقولة العمريّة تكشف لنا حقيقة جوهريّة ، وهي أنّه لا عذر لمسلم في القيام بمهمّته و دوره للحفاظ على الإسلام ..
في الدائرة الخاضعة له ، و بالوسائل الممكنة له ..
أي أنّه لا عذر لمسلم كيفما كان مستواه العلمي و الاجتماعي أن يتعلّل بالظروف الصعبة التي تجتازها الأمة ،
لكي يتنازل عن منهج الإسلام ، و لكي يتفلّت من منهج الإسلام ...
وإذا كنتَ تعتقد حقاً و صدقاً أنّك على الحق و عدوك على الباطل ، فلم تعط الدنيّة في دينك إذن ؟؟
أيها المسلم لا تكن ممن يحمله الإسلام ، بل كن ممن يحمل الإسلام.