• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
صلة الأرحام سبب في السعادة

صلة الأرحام سبب في السعادة


• علاقة صلة الأرحام بالسعادة:

في الصحيحين: قال عليه الصلاة والسلام: (مَن أحبَّ أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في آثره، فليَصِل رحِمَه)، وفي مسند أحمد يقول عليه الصلاة والسلام: (وصلة الرحم، وحُسن الخلق، وحُسن الجوار - يُعمِّران الديار، ويَزيدان في الأعمار)؛ انظر السلسلة الصحيحة.



وعند الطبراني يقول عليه الصلاة والسلام: (حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرةً، فتنموا أموالهم ويَكْثُر عددهم إذا تواصَلوا)؛ صحَّحه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.



نور وأجور وانشراح صدور، ويَصِلُك العزيز الغفور.

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أَصِلَ مَن وصَلَك وأقطعَ مَن قطعَك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك)، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا إن شئتم: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23]).

فمن وصَل رَحِمَه وصَله الله، ومَن قطعَها قطَعه الله.



صلة الأرحام واجبة ولو قطَعوك:

قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ﴾ [النساء: 1]، فَسَّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (اتقوا الله وصِلوا أرحامكم)؛ أخرجه ابن عساكر، وصحَّحه الألباني.

قال الضحاك: واتقوا الأرحام أن تَقطعوها، ولكن بِرُّوها وصِلوها.

وقال تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 75].



وفي الصحيحين قال رجل: يا رسول الله، إن لي قرابة أصِلُهم ويقطعونني، وأُحسن إليهم ويُسيؤون إليّ، وأحْلُمُ عليهم ويَجهلون عليّ؟ فقال: (لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفُّهم الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك).



وفي مسند أحمد وغيره عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: لقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال، قال: (يا عقبة، صِلْ مَن قطعك، وأعْطِ مَن حرَمك، واعفُ عمن ظلَمك)؛ صحيح الترغيب والترهيب.



ليس الواصل بالمكافئ:

جاء في البخاري: قال عليه الصلاة والسلام: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكنَّ الواصل الذي إذا قُطِعت رحمُه وصلَها)، فلا نردِّد مع المخذولين: نزور مَن يزورنا، ونَقطع مَن يقطعنا، ولا نقول كما قال الشاعر - وهو يتمثل هذه الصفة الذميمة -:

ولست بهيَّابٍ لمن لا يَهابني
ولستُ أرى للمرء ما لا يرى لِيَا
فإنْ تدنُ مني تدنُ منك مَودتي
وإن تنأَ عني تَلقني عنك نائِيَا
فليس هذا من الإسلام في شيء، بل هي عين خصال الجاهلية.



الإسلام يوصي بصلة الأرحام وإن كانوا من غير المسلمين:

ففي صحيح مسلم: لَما نزل قوله تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: 214].

دعا رسول الله قريشًا، فاجتمعوا، فعمَّ وخصَّ، وقال: (يا بني عبدشمس، يا بني كعب بن لؤي - أنقِذوا أنفسكم من النار، يا فاطمةُ أنقذي نفسك من النار؛ فإني لا أملِك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحِمًا سأبُلُّها بِبلالها)؛ أي: لا أملِك لكم إن لم تُسلموا إلا صِلتكم.



وجاء في صحيح البخاري: لم يجد عمر رضي الله عنه حرجًا من أن يهدي حُلَّةً بعث بها إليه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أخٍ له من أُمه مشرك".



الصدقة على المسكين صدقة، والصدقة على القريب صدقة وصلة:

جاء في الصحيحين: لَمَّا نزل قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ [آل عمران: 92]، قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾، وإن أحب مالي إليّ بَيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برَّها وذُخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين)، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.



احذَر يا عبد الله من رد عملك وحبوطه وعدم قبوله:

فإن قاطع الرحم إذا ردَّ كثيرًا وصدَّ أقاربه عن التواصل والبر، فكذلك الله تعالى يَرُدُّ عمله ولا يقبله؛ فعن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم: ِ(إن أعمال بني آدم تُعرض كلَّ خميس ليلة الجمعة، فلا يُقبل عمل قاطع رحمٍ)؛ رواه أحمد، وصحَّحه الألباني.



وحسبه شُؤمًا وتعسًا وضلالًا أن الرحمة لا تتنزل على قوم هو فيهم؛ كما في الحديث الذي رواه البيهقي في شُعب الإيمان: (إن الرحمة لا تتنزل على قوم فيهم قاطع رحم)؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وضعَّفه الألباني، لذلك قال عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة قاطع)؛ متفق عليه.



فكم من أقارب قطَعهم الله وفصَلهم عن رحمته بسبب قطيعتهم لأرحامهم! وكم من رحمٍ اليوم تشكو لربها ظلمَ أهلها! فيا تعاسة هؤلاء الذين خاصموا أقاربهم وهجروهم، ويفرحون لحزنهم ويحزنون لفرحهم! لقد رأينا في هذا الزمان إخوةً أشِقاء تخاصموا وتقاطعوا وتدابروا، ولم ير الواحد منهم أخاه إلا عند موته: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].



كيف تكون صلة الرحم؟

صلة الرحم لها وسائل عديدة ومتنوعة ولله الحمد، فالرحم توصل بـ:

1- الزيارة، وهذا مما يُقَوِّي الترابط ويزيد المحبة والألفة والاعتصام.

2- معاهدتهم بالسؤال عنهم، وتفقُّد أحوالهم؛ بإكرام كريمهم، وعيادة سقيمهم، والتيسير على مُعسرهم.

3- المال.

4- الدعاء.

5- طلاقة الوجه.

6- إجابة الدعوة.

7- التهنئة بما يسَّر، والتعزية لكل ما يصيب.

8- النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

9- الهاتف.

10- حب الخير لهم، وبُغض الشر أن يصيبهم.



النصيحة:

ابدأ من الآن إن كنت تريد الجنة، انطلق إلى زيارة واحدٍ من أرحامك، أو اتَّصل عليه، ولتكن هذه بداية، ولا تنسَ أنه (ليس الواصل بالمكافئ).

الألوكة.
 
صلة الأرحام سبب في السعادة
سلمت يداك ياغالي
وجزاك الله خيرا
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
صلة الأرحام سبب في السعادة
تسلم إيدك ياغالى بارك الله فيك
 
توقيع : ايمن مغازى
صلة الأرحام سبب في السعادة
بارك الله فيك أخى
وجعل ما تقدمه من موضوعات

فى ميزان حسناتك
 
توقيع : hosam1000
صلة الأرحام سبب في السعادة
تسلم إيدك ياغالى
 
توقيع : ابومازن
صلة الأرحام سبب في السعادة
شكرا للمرور الطيب بموضوعى
وجزاكم الله خيرا
....................
 
عودة
أعلى