• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • codeNET
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,284
مستوى التفاعل
122
النقاط
63
غير متصل
أسباب زيادة الرزق

764648558.gif

13844341312.png

وأول هذه الأسباب: الاستغفار والتــوبــة.
فمن أهم ما يستنزل به الرزق الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى قال سبحانه حكاية عن نوح عليه السلام: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً  يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً  وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً
قال القرطبي رحمة الله: في هذه الآية دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار.
وقال بن كثير: "أي إذا نبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه لكثر الرزق عليكم وسقاكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض". وذكر الإمام القرطبي عن أبي صبيح قال: شكا رجل إلى الحسن الجدوية، فقال له: استغفر الله. وشكا آخر إليه الفقر، فقال له: استغفر الله. وقال له آخر: "أدع الله أن يرزقني ولداً" فقال له: استغفر الله.فقيل له: "أتاك رجال يشكون أنواعاً فأمرتهم كلهم بالاستغفار" فقال: "ما قلت من عندي شيئاً، إن الله تعالى يقول في سورة نوح: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً  يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً  وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً. الله أكبر إما أعظم ثمرة الاستغفار وأجلها وأكثرها.
ولكن وللأسف – فكثير من الناس يستغفرون الله باللسان ولكن لا حقيقة للاستغفار في قلوبهم، ولا واقع للتوبة في حياتهم، فهم وإن استغفروا وتابوا فاستغفارهم وتوبتهم ناقصة، فبعضهم لا يقلع عن الذنب أصلاً، وبعضهم إذا أقلع فإنه لا يندم على ما فات من الذنب والمعاصي والسيئات، بل لربما تمنى أن يعاود الذنب مرة أخرى.
فتوبة واستغفار هذا حالها حري ألا يحقق الله لصاحبها ما وعد به المستغفرين التأبين الصادقين في توبتهم واستغفارهم، بل لربما ضيق الله عليهم في أرزاقهم ومعاشهم، لأنهم غير صادقين – من قلوبهم – في توبتهم واستغفارهم.
قال تعالى حكاية عن هود عليه السلام: "وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ويؤت كمل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير.
فأكثر من التوبة والاستغفار يفرج الله همه وينفس كربة ويرزقه من حيث لا يحتسب.
• ومن أسباب الرزق ومفتاح من مفاتيحه: التقــوى:
التقوى التي عرفها العلماء بقولهم امتثال أمر الله واجتناب نهيه، والوقاية من سخطه وعذابه عز وجل.
ولذا من صان نفسه عن المعاصي هو متقى لله، ومن قام بالواجبات والأوامر وحافظ عليها كان من المتقين الله تعالى أما من عرض نفسه بالمعصية لسخط الله وعقوبته فقد أخرج نفسه عن وصف المتقين.
والدليل على ارتباط التقوى بالرزق قول الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً  وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (الطلاق: 2)، أي من جهة لا تخطر له ببال، يأتيه الرزق من حيث لا يأمل ولا يرجو.
ولهذا السبب شواهد عظيمة كثيرة من قديم وحديث، ولكن الخلل في عدم صدق التقوى وتحققها، فما أكثر المنغمسين في المعاصي مشاهدة واستماعاً وكلاماً واجتماعاً وأفعالاً، ثم يقولون لا نجد رزقاً، لم نجد عملاً، لم نحصل وظيفة!
ولو اتقوا الله لجعل لهم من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ولرزقهم من حيث لم يحتسبوا.
قال الله تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ، فالعمل بتقوى الله والحكم بما أنزل الله، وتنفيذ أحكام كتابة سبب لحلو الرزق وسعته، قال تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم، (المائدة: 66)، أي لأكثر الله الرزق النازل عليهم من السماء والثابت لهم من الأرض ولأسبغ عليهم الدنيا إسباغاً.
• ومن أسباب الحصول على الرزق: التوكل على الله تعالى:
والتوكل: تفويض الأمر إلى الله والاعتماد على الله وحده، وعدم التعلق بالمخلوقين فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ لا عند غيره، والمتوكل الصادق هو الذي يفرغ قلبه من التعلق بغير الله، ويربط الله وينتظر الفرج والرزق منه لا من غيره جل وعلاه مع بذل الأسباب والأخذ بها.
قال رسول الله  (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو فماصاً وتروح بطاناً).
فهذه الطيور الصغيرة صادقة في توكلها، متوكلة عليه حق توكله سبحانه وتعالى، ولذا رزقها الله كل يوم رزقاً.
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي يكفيه رزقه ودينه وما أهمه. أما من ضعف توكله على الله وأعتمد على الآخرين، ولكن إلى الوسائط ، وتعلق قلبه بالموظف الفلاني، أو النتائج لتلك الشركة أو الدائرة. فقد يخذله الله لأنه ما صدق التوكل على الله، ولا أعتمد بقلبه على الله، ولم يترقب الفرج والرزق من الله.
• ومن أسباب الرزق العظيمة: التفرغ لعبادة الله جل جلاله:
ومعنى تفرغ العبد لعبادة الله أي أن يكون العبد حاضر القلب عن العبادة، هذا هو المقصود بالتفرغ لعبادة الله وليس المقصود بالتفرغ ترك السعي لكسب المعيشة والجلوس في المسجد ليلاً ونهاراً، كلا بلا المراد أي يكون العبد حاضر القلب والجسد أثناء العبادة، خاشعاً خاضعاً لله رب العالمين عن أبي هريرة عن النبي  قال: (إن الله تعالى يقول: (يا أبن أدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأني يدك شغلاً، ولم أسد فقرك) حديث صحيح.
وفي رواية أخرى: "يا أبن أدم! تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقاً. يا أبن أدم إلا تباعدني فاملأ قلبك فقراً ، وأملأ يديك شغلاً" صحيح.
فبعض الناس – عياذاً بالله - قد ملأ الله يديه شغلاً ، فأعماله وتجاراته وارتباطاته الدنيوية ليس لها حد، ومع هذا قد ملأ الله قلبه فقراً، لم يرزقه الله القناعة أو البركة فيما آتاه، لأنه ما فرغ لعباده الله بحضور قلبه فيها.
• ومن أسباب الرزق: المتابعة بين الحج والعمرة:
بمعني أن يجعل أحدهما تابعاً للآخر، أي إذا حج يعتمر، وإذا أعتمر يحج وهكذا. والدليل على ذلك قول المصطفى  : (تابعوا بين الحج والعمر فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة).
فجعل المتابعة بين الحج والعمر نافية للفقر والذنوب مذهبة لهما.
• ومن الأسباب الشرعية للرزق: صلــة الـرحـم.
فهي من مفاتيح الرزق، قال رسول الله  (من سره أن يبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمة) صحيح.
وفي رواية: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراه في المال، منسأه في العمر أي تطيل عمره بالبركة فيه) المسند وهو صحيح.
والرحم هم أقارب الرجل سواء من جهة أبيه أو أمه سواء كانوا يرثونه أم لا. وسواء كان ذا محرم أم لا، سواء كان طائعاً أو عاصياً. قال رسول الله  (إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا) رواة أبن حبان وهو صحيح.
• ومن أسباب الرزق ومفاتيحه: الإنفاق في سبيل الله.
قال الله تعالى:  وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (سبأ: 39) وقال النبي : عن ربه عز وجل: (يا أبن آدم أنفق عليك) رواه مسلم، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله  قال: (ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان، إنهما يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: أيها الناس، هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وأهلي، وما غربت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان: أللهم عجل لمنفق خلفاً، وعجل لممسك تلفاً) (رواه أبن السيني في القناعة وقال مخرجه صحيح) ويقول النبي  لبلال: (أنفق يا بلال! ولا تخش ممن الذي العرش إقلالاً).
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال: بينما رجل بغلاة من الأرض، فسمع صوتاً في سحابه: (أسق حديقة فلان" فتخى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجه من ملك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله. فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته فقال له: يا عبد الله! ما أسمك؟ قال: فـلان للأسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله! لم تسألني عن أسمي؟ فقال: أني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: إسق حديقة فلان لأسمك فما تصنع فيها؟ قال: إما إذ قلت هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل ثلثه في المساكين والسائلين وأبن السبيل فالصدقة والإنفاق في سبيل الله من أسباب الرزق وسعته.
وكذلك الإحسان إلى الضعفاء والفقراء لقول رسول الله : (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) البخاري، وفي رواية: (أبغوني في ضعفائكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) حديث صحيح.
فواز بن خلف الثبيتي

13844341312.png

 
أسباب زيادة الرزق
بارك الله فيك
 
توقيع : hsam
أسباب زيادة الرزق
بارك الله فيك أخي الفاضل
وجزاك الله خير الجزاء 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
أسباب زيادة الرزق
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
عودة
أعلى أسفل