متصل
الإعجاز في {وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا}
حاجة غريبة جدًا في الآية دي في سورة الكهف:
{وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} (الكهف: 8)
خدت بالك كلمة (لَجَاعِلُونَ) مكتوبة إزاي في المصحف؟
الطبيعي إملائيا يكون فيه "ألف" بعد حرف الجيم، لكن في الآية دي "الألف" محذوفة !!
الأعجب من كده إن كلمة جاعل اتكررت في مواضع تانية في القرآن ٦ مرات تقريبا، وفي كل المواضع مكتوبة بالألف عادي جدا، إلا في الموضع ده في سورة الكهف .. يا ترى إيه السر؟
لو تأملنا دقة رسم المصحف، هنلاقي سر يخليك تنبهر ببلاغة القرآن:
في كل القرآن: كلمة "جاعل" بتيجي بمعنى (البناء، التشييد، الرفعة، أو المقام العالي).
زي: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ خلق وبناء.
وزي: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ مقام ورفعة.
وزي: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ رفعة وعلو.
عشان كدا "الألف" كانت موجودة، كأنها عمود بناء مرفوع.
لكن في سورة الكهف: الآية بتتكلم عن نهاية الأرض وهدم كل اللي عليها: ﴿وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾.. يعني الأرض هتتحول لتراب ملوش أي معالم، لا نبات ولا زرع ولا بناء.
ولأن "الجعل" هنا كان للـ (الهدم، والتحطيم، والفناء)، تناسب معاه "هدم الألف" بحذفها من رسم الكلمة لتناسب معنى الآية وتصور المشهد في أروع أسلوب !!
منقول
{وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} (الكهف: 8)
خدت بالك كلمة (لَجَاعِلُونَ) مكتوبة إزاي في المصحف؟
الطبيعي إملائيا يكون فيه "ألف" بعد حرف الجيم، لكن في الآية دي "الألف" محذوفة !!
الأعجب من كده إن كلمة جاعل اتكررت في مواضع تانية في القرآن ٦ مرات تقريبا، وفي كل المواضع مكتوبة بالألف عادي جدا، إلا في الموضع ده في سورة الكهف .. يا ترى إيه السر؟
لو تأملنا دقة رسم المصحف، هنلاقي سر يخليك تنبهر ببلاغة القرآن:
زي: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ خلق وبناء.
وزي: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ مقام ورفعة.
وزي: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ رفعة وعلو.
عشان كدا "الألف" كانت موجودة، كأنها عمود بناء مرفوع.
ولأن "الجعل" هنا كان للـ (الهدم، والتحطيم، والفناء)، تناسب معاه "هدم الألف" بحذفها من رسم الكلمة لتناسب معنى الآية وتصور المشهد في أروع أسلوب !!
منقول