متصل
كافور الإخشيدي
وهو الذي هجاه الشاعر ابو الطيب المتنبي قائلا :
ولاتشتري العبد الا والعصا معه ...ان العبيد لأنجاس مناكيد
=======================================
كان كافور عبدا حبشيا ، وكان خصيا ،
أسود اللون اشتراه سيده ب١٨ ديناراً
دخل مصر عبدا ليباع في "سوق النخاسين وبينما هو كذلك ..
سأل رفيقا له عن أمنيته وهما في ذا الظرف وذل الرق ،
فقال رفيقه أتمنى أن أباع إلى طباخ ﻷكل ما شئت متى شئت وهي بلا شك أمنية بليدة ،
ولكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياسا بظرفه .
أما كافور فقال أما أنا ف أتمنى أن أملك هذه البلاد ."
تخيلوا .!!
عبد في "سوق النخاسين " يتنافس الناس لشراء حريته وهو يتطلع لحكمهم ومرت السنون ..
وبيع كافور لقائد في الجيش ،
علمه أصول الجندية حتى صار فارسا مغوارا ..
ثم قائدا عظيما ثم ملكا ..
وأحد حكام الدولة اﻹخشيدية .
لينال ما تمنى ، بينما صاحبه في المطبخ .
ف " اﻹخشيد " إشترى "كافورا " ورباه وأحسن تربيته
ثم أعتقه ثم جعله من كبار قومه
لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم .
بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة ويكفي أن تعرف
أن "الفاطميين " كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا ..
فقالوا :
لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر اﻷسود ،
يعنون كافورا ..
أما من ناحية الحكم بالعدل ..
ففي أيامه لم يجد أصحاب اﻷموال من يقبل الزكاة منهم .منقول
ولاتشتري العبد الا والعصا معه ...ان العبيد لأنجاس مناكيد
=======================================
كان كافور عبدا حبشيا ، وكان خصيا ،
أسود اللون اشتراه سيده ب١٨ ديناراً
دخل مصر عبدا ليباع في "سوق النخاسين وبينما هو كذلك ..
سأل رفيقا له عن أمنيته وهما في ذا الظرف وذل الرق ،
فقال رفيقه أتمنى أن أباع إلى طباخ ﻷكل ما شئت متى شئت وهي بلا شك أمنية بليدة ،
ولكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياسا بظرفه .
أما كافور فقال أما أنا ف أتمنى أن أملك هذه البلاد ."
تخيلوا .!!
عبد في "سوق النخاسين " يتنافس الناس لشراء حريته وهو يتطلع لحكمهم ومرت السنون ..
وبيع كافور لقائد في الجيش ،
علمه أصول الجندية حتى صار فارسا مغوارا ..
ثم قائدا عظيما ثم ملكا ..
وأحد حكام الدولة اﻹخشيدية .
لينال ما تمنى ، بينما صاحبه في المطبخ .
ف " اﻹخشيد " إشترى "كافورا " ورباه وأحسن تربيته
ثم أعتقه ثم جعله من كبار قومه
لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم .
بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة ويكفي أن تعرف
أن "الفاطميين " كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا ..
فقالوا :
لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر اﻷسود ،
يعنون كافورا ..
أما من ناحية الحكم بالعدل ..
ففي أيامه لم يجد أصحاب اﻷموال من يقبل الزكاة منهم .منقول