• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع aboemad
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

aboemad

عملاق الصيانه بمصرى سات
طاقم الإدارة
مساعد المدير العام
إنضم
3/7/21
المشاركات
43,900
الحلول
29
مستوى التفاعل
4,015
النقاط
113
الإقامة
سوهاج
الجنس
ذكر
متصل
دهاء النساء عند العرب
دهاء النساء عند العرب…
حين يكون الذكاء أبلغ من السيوف

لم يكن دهاء النساء عند العرب مجرد طرفة تُروى،
بل فطنة حاضرة ولسانًا يصيب موضعه،
وكلمة إذا خرجت أدهشت وأسكتت.
--------------------------------------------------------------
دخلت بثينة صاحبة جميل على معاوية بن أبي سفيان
وقد جاوزت من العمر عتيًّا، فقال لها معاوية مازحًا:
«ما الذي رآه جميل فيك حتى قال فيك ما قال من الشعر والغزل؟»
فقالت غامزة:
«رأى فيَّ ما رآه فيك المسلمون حين ولّوك خليفةً عليهم».
فضحك معاوية، فقد جاءت الكلمة في موضعها.
--------------------------------------------------------------------
ووقف المهدي على عجوز من العرب، فقال لها:
«ممن أنتِ؟»
قالت: «من طيء».
قال: «وما منع طيئًا أن يكون فيهم آخر مثل حاتم؟»
فقالت على الفور:
«الذي منع الملوك أن يكون فيهم مثلك».
فعجب من سرعة جوابها، وأمر لها بعطاء وصِلة.
---------------------------------------------------------------------------
ويحكي الأصمعي أنه رأى بدوية في غاية الحسن،
وزوجها قبيح، فقال لها متعجبًا:
«أترضين أن تكوني تحت هذا؟»
فقالت بثبات المؤمن:
«لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه،
وأسأتُ فيما بيني وبين ربي فجعلَه عذابي،
أفلا أرضى بما رضي الله به؟»
فصمت الأصمعي، وقد أُلجم بالحكمة.
---------------------------------------------------------------
وقال الحجاج بن يوسف لامرأة من الخوارج متوعدًا:
«والله لأعدنكم عدًّا ولأحصدنكم حصدًا!»
فقالت بلا خوف:
«الله يزرع وأنت تحصد، فأين قدرة المخلوق من قدرة الخالق؟!»
------------------------------------------------------------------
وساقت أعرابية أربعة حمير، فمرّ بها رجلان فقالا ساخرين:
«نِعمتِ صباحًا يا أمَّ الحمير».
فقالت على الفور:
«نِعمتم صباحًا يا أولادي».
فانقلبت السخرية عليهم حياءً.
---------------------------------------------------------------------
ولما مدحت ليلى الأخيلية الحجاج، قال:
«أعطوها ألفًا من النَّعَم».
فقال الخازن: «إبل أم غنم؟»
فقالت ليلى سريعًا:
«ويحك، الأمير أجلُّ من أن يعطي الغنم، بل إبل».
فلما خرجت قال الحجاج:
📚

«قاتلها الله، والله ما أردتُ إلا الغنم!»
-----------------------------------------------------------
هذا التراث ليس حكايات للتسلية،
بل مرآة لعقولٍ أدركت قيمة الكلمة،
وكيف يكون الذكاء موقفًا
منقول

650946922_25879291295099068_8685907679325568370_n.webp
 
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
دهاء النساء عند العرب
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله كل خير
 
دهاء النساء عند العرب
بارك الله فيك
 
توقيع : hsam
دهاء النساء عند العرب
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
سلمت يداك أخي الفاضل
كل عام وأنتم بخير 🌹

 
توقيع : عبدالله المنشاوى
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
دهاء النساء عند العرب
بارك الله فيك
 
دهاء النساء عند العرب
توقيع : aboemad
عودة
أعلى