• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
متصل
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...


تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...

السؤال
ما هو (الظن الراجح )؟ و هل يجوز الظن الراجح في الإيمان ؟ وهل قول الله تعالى: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون ) هل المقصود بالظن في هذه الآية الظن الراجح ؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظن في اصطلاح الأصوليين هو ما احتمل أمرين هو في أحدهما أرجح من الآخر، فالاحتمال الراجح يسمى ظنا والمرجوح يسمى وهما، وإذا استوى الاحتمالان سمي ذلك شكا كما هو مبين في موضعه من كتب الأصول.

ووصف الظن إذاً بأنه راجح وصف مؤكد؛ وإلا فلفظ الظن بمجرده يدل على ترجيح أحد الاحتمالين.

واعلم أن الإيمان بالله تعالى لا يكون صحيحا إلا مع اليقين الجازم والقطع بما يجب القطع به من وجوده ووحدانيته تعالى ونحو ذلك، ولا يكفي الظن بالمعنى الاصطلاحي في قطعي من قطعيات العقيدة بل لا بد من اليقين الجازم كما قررنا.

وأما ما ورد عليك من الإشكال في قوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ {البقرة:46}. فيدفعه عنك أن تعلم أن الظن يطلق في اللغة مرادا به اليقين، فالمعنى اللغوي للظن أعم من المعنى الاصطلاحي.

وقد بين العلامة الشنقيطي رحمه الله هذا المعنى وذكر شواهد من القرآن وكلام العرب على إطلاق الظن مرادا به اليقين في تفسير قوله تعالى: وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا. {الكهف:53}. قال رحمه الله ما لفظه: ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: أَنَّ الْمُجْرِمِينَ يَرَوْنَ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا، أَيْ: مُخَالِطُوهَا وَوَاقِعُونَ فِيهَا. وَالظَّنُّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِمَعْنَى الْيَقِينِ ; لِأَنَّهُمْ أَبْصَرُوا الْحَقَائِقَ وَشَاهَدُوا الْوَاقِعَ. وَقَدْ بَيَّنَ تَعَالَى فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ أَنَّهُمْ مُوقِنُونَ بِالْوَاقِعِ ; كَقَوْلِهِ عَنْهُمْ: وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ. [السجدة: 12] ، وَكَقَوْلِهِ: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ {ق:22} ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا {مريم:38}. وَمِنْ إِطْلَاقِ الظَّنِّ عَلَى الْيَقِينِ [قَوْلُهُ] تَعَالَى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ [البقرة: 46] ، أَيْ: يُوقِنُونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة:249 ] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [الحاقة - 20]. فَالظَّنُّ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ كُلِّهَا بِمَعْنَى الْيَقِينِ، وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ الظَّنَّ عَلَى الْيَقِينِ وَعَلَى الشَّكِّ، وَمِنْ إِطْلَاقِهِ عَلَى الْيَقِينِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ قَوْلُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ:

فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سَرَاتُهُمْ فِي الْفَارِسِيِّ الْمُسَرَّدِ

وَقَوْلُ عَمِيرَةَ بْنِ طَارِقٍ: بِأَنْ تَغْتَزُوا قَوْمِي وَأَقْعُدُ فِيكُمُ ... وَأَجْعَلُ مِنِّي الظَّنَّ غَيْبًا مُرَجَّمَا.

انتهى.

وقال في الكلام على قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ) ، الْمُرَادُ بِالظَّنِّ هُنَا: الْيَقِينُ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) [البقرة: 4] ، وَقَوْلِهِ: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) [المومنون: 60]. انتهى.

والله أعلم.



اسلام ويب
 
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك
 
توقيع : aboemad
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...
تــســــــ ــــلم الايـــــــ ـــــــادى
مجهود رائع يستحق الشكر والتقدير
تحياتى لك يا غالي
 
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
تفسير قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم...
سلمت يداك أخي الفاضل
بارك الله فيك 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى

مواضيع متشابهه

Match المنتدى الموضوع اسم العضو احصائيات
60%
المنتدى الإسلامى العام 3 835
60%
المنتدى الإسلامى العام 7 675
58%
القرأن الكريم والاحاديث القدسية 9 1071
58%
القرأن الكريم والاحاديث القدسية 6 112
58%
القرأن الكريم والاحاديث القدسية 5 261
عودة
أعلى