• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة

شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
فتاوى علماء البلد الحرام

شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة


السؤال:

ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة حيث يقول في حديث: «كلهم في النار إلاَّ واحدة»؟ وما الواحدة؟ وهل الاثنتان والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار على حكم المشرك أم لا؟

إذا قيل: أمة النبي صلى الله عليه وسلم، هل هذه الأمة تقال لأتباعه وغير الأتباع أو يقال لأتباعه فقط؟





الجواب:

المراد بالأمة في هذا الحديث: أمَّة الإجابة، وأنَّها تنقسم ثلاثًا وسبعين: ثنتان وسبعون منها منحرفة مبتدعة بدعًا لا تخرْج بها من ملَّةِ الإسلام؛ فتعذب ببدعتها وانحرافها، إلا من عفا الله عنه وغفر له، ومآلها الجنة.



والفرقة الواحدة الناجية هي أهل السنة والجماعة الذين استنوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولزموا ما كان عليه هو وأصحابه رضي الله عنهم، وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزالُ طائفةٌ من أمتي قائمةٌ على الحق ظاهِرِين لا يضرُّهم مَنْ خالَفَهُم ولا من خَذَلهم حتى يأتي أمرُ الله»[1]، أما من أخرجته بدعته عن الإسلام فإنه من أمة الدعوة لا الإجابة فيُخَلَّدُ في النار، وهذا هو الراجح.



وقيل المراد بالأمة في هذ الحديث: أمة الدعوة، وهي عامة تشمل كلَّ مَنْ بُعِث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم مَن آمَنَ منهم ومن كفر، والمراد بالواحدة: أمة الإجابة، وهي خاصة بمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانًا صادقًا ومات على ذلك، وهذه هي الفرقة الناجية من النار: إما بلا سابقة عذاب وإمَّا بعد سابقةِ عذابٍ، ومآلها الجنة.



وأمَّا الاثنتان والسَّبعون فرقةً فهي ما عدا الفرقة الناجية وكلُّها كافرة مخلدة في النار.



وبهذا يتبين أن أمة الدعوة أعم من أمة الإجابة؛ فكل من كان من أمة الإجابة فهو من أمة الدعوة، وليس كل من كان من أمة الدعوة من أمة الإجابة.



وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



«فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء» (ج2 / ص157)


[1] الإمام أحمد (5 /34، 269، 278، 279)، والبخاري (3639، 7311، 7459)، ومسلم (156، 1037، 1920، 1921، 1923، 1924، 1925) بألفاظ مختلفة.


الألوكة
..............
 
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
بارك الله فيك و سلمت يداك
 
توقيع : aboemad
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
 
توقيع : ابومازن
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
سلمت يداك أخي الفاضل
بارك الله فيك 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
عودة
أعلى