• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,229
مستوى التفاعل
117
النقاط
63
غير متصل
رابطة الأخوة في الله

764648558.gif

13844341312.png

إن هناك رابطةً بين الناس هي أعظم رابطةٍ على وجه الأرض، وهي التي تبقى إذا ذهبت بقية الروابط والصلات، سواء كان ذلك في الدنيا أم في الآخرة، إنها رابطة الأخوة في الله، وهي وإن كانت تبدأ في الدنيا فإنها تستمر في الآخرة بخلاف غيرها؛ كما قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].

والأخوة في الله هي من أوثق عرى الإيمان، وقد أثبت الله رابطة الأخوة بين المؤمنين فقال: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، فهي رابطة عُقدت بعَقد الله لها. ويصف الله تعالى حال المؤمنين الصادقين بقوله: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] ومعنى أولياء بعض؛ أي: يحبونهم ويناصرونهم.

أيها الإخوة: ما أجمله من شعور، أن نشعر بأن كلَّ مُوحِّدٍ على وجه الأرض هو أخ لنا، له حقوق المسلم، وقد شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الأخوة الإيمانية بالجسد الواحد فقال: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)، فرابطة الأخوة في الله هي فوقَ كلِّ الأخُوَّات الأخرى؛ فوق أخوة النسب والقبيلة والوطن وغيرها.

أيها المؤمنون: لقد دلت الأدلة الشرعية على عظيم فضل الأخوة في الله. فمن ذلك:

أن الأخوة في الله هي طريقٌ لمحبة الله تعالى: فتحصيل محبة الله تعالى غايةُ قلوب الموحدين، وقد بينت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة أن محبة الله تعالى تتحصل بأمور من أهمها المحبة الإيمانية؛ بمحبة المؤمنين وحسن عشرتهم ومواساتهم وموالاتهم والتزاور بينهم.

قصة عظيمة - جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ).

• وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ).

ومن فضائل الأخوة في الله: أن المتآخين في الله في ظل الله تعالى؛ ويكفى المتاحبين والمتآخين في الله شرفاً وفضلاً أن يكونوا تحت عرش الله - يوم يخاف الناس وتكون الشمس منهم مقدار ميل: روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ. - وذكر منهم -: وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ).

ومن فضائل الأخوة في الله أنها طريقٌ لحلاوة الإيمان واستكمال عراه: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ).

ويقول صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ). ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ).

عباد الله، إن الأخوة الإيمانية واجب ديني، وفريضة شرعية، وليست مجرد موقف نفسي أو تنظير فلسفي، بل هي مجموعةٌ من الأعمال تظهر إلى حَيِّزِ الوجود؛ تعبّر عن حقيقةِ هذه الأخوةِ، وما فيها من محبةٍ وموالاةٍ في الله، وذلك من صميم إيمان المسلم، قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ).

اللهم اجعلنا ممن يفشي السلام، وارزقنا محبة المؤمنين، وأكرمنا بالإيمان والجنة يا أكرم الأكرمين.

أ. عبدالعزيز بن أحمد الغامدي
13844341312.png

 
رابطة الأخوة في الله
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
رابطة الأخوة في الله
بارك الله فيك أخي الكريم
شكرا جزيلا لمجهودك الرائع
أرق تحياتي و تقديري
 
توقيع : aboemad
رابطة الأخوة في الله
بارك الله فيك أخي الفاضل
سلمت وسلمت يداك 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
عودة
أعلى