• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,228
مستوى التفاعل
116
النقاط
63
غير متصل
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية

764648558.gif

13844341312.png

الطلاق غير الطبيعي
حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية

في ظل التغيرات العميقة التي طرأت على الأسرة الحديثة، لم يعد الطلاق ظاهرة نادرة أو طارئة، بل أصبح مشهدًا مألوفًا يتكرر في أوساط متعددة. غير أن الكارثة ليست في كثرة الطلاق بقدر ما هي في "غرابة شكله" وتوقيته وأسبابه. لقد أصبح الطلاق اليوم امتدادًا طبيعيًا لبناءٍ غير طبيعي، ونهايةً متوقعة لمسار بدأ مختلًا منذ اللحظة الأولى.

أسرة غير طبيعية... فكيف يكون طلاقها طبيعيًّا؟
حين تنشأ الأسرة في ظروف غير طبيعية:
• من تأخر مفرط في سن الزواج.
• وضغوط مادية مَرَضيّة.
• وانفصال وجداني بين الأجيال.
• ومفاهيم مغلوطة عن الاستقلالية والمساواة والمكانة.

وحين يتم الزواج في توقيت غير سليم، بعيدًا عن السنّ الفطري والميل النفسي الطبيعي، محاطًا بحواجز نفسية واجتماعية وثقافية، ومجردًا من البساطة والرحمة والتكامل...

وحين تعيش الأسرة بعد الزواج حياة غير طبيعية: عزلة اجتماعية، غياب للتقدير، منافسة داخل البيت بدل المودة، غربة روحية بين الزوجين، كل ذلك يؤدي حتمًا إلى انهيار غير طبيعي.

ثم ننتظر بعد ذلك أن يكون الطلاق طبيعيًا؟

الطلاق الطبيعي... حين يكون الودّ باقٍ رغم الانفصال.

تأملوا هذا المشهد من التراث:

"وطلق رجل امرأته، فلما أرادت الارتحال قال لها:
اسمعي وليسمع من حضر، إني والله اعتمدتك برغبة، وعاشرتك بمحبة، ولم أجد منك زلة، ولم يدخلني عنك ملة، ولكن القضاء كان غالبًا.

فقالت المرأة:
جزيت من صاحب ومصحوب خيرًا، فما استقللت خيرك، ولا شكوت ضيرك، ولا تمنيت غيرك، ولا أجد لك في الرجال شبيهًا، وليس لقضاء الله مدفع، ولا من حكمه علينا ممنع".

هذا هو الطلاق في صورته الراقية: حين تكون العلاقة قائمة على الاحترام، والفراق مؤسس على الرضا بالقضاء، لا على الكراهية والتشهير والتنكيل.

لكن هذه الصورة لا يمكن أن تخرج إلا من بيئة صحية، من أسرة نُسجت على المودة، حتى إن غلبها القضاء، لم تنقطع فيها الألفة.

نحن بحاجة لإصلاح البدايات لا نهاياتها فقط الطلاق الموجع، المؤذي، الدموي في صوره النفسية والاجتماعية والحقوقية، ليس إلا نتيجة طبيعية لاختلال منظومة الزواج من الجذور. فلا يمكن أن نبني زواجًا على وهم، ثم نُطالب أن ينتهي بسلام.

لكي نُصلح الطلاق، لا بد أن نُصلح الزواج، وأن نعيد الاعتبار للأدوار الطبيعية، والتكامل الفطري، والتقدير المتبادل، والبساطة التي تجعل الزواج مَسكنًا، لا ميدانًا للصراع.

خاتمة: من أجل طلاق كريم... فلنبدأ بزواج كريم.

الطلاق ليس نهاية مأساوية دائمًا، بل قد يكون حلاً، وقد يكون رحمة، إن تم في إطار من الاحترام والتقدير. لكن حتى نصل إلى ذلك، لا بد أن تُبنى البيوت على أسس صحيحة، وأن نُعيد النظر في ثقافة الزواج التي نربي أبناءنا عليها.

فالأسرة التي تُنشأ في بيئة طبيعية، وتُدار بحكمة ورحمة، إذا افترقت – لا قدّر الله – افترقت بسلام... وذكرى طيبة.

د. محمد موسى الأمين​
13844341312.png

 
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
 
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
 
توقيع : ابومازن
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
بارك الله فيك أخي
زادك الله من فضله 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية
بارك الله فيك و سلمت يداك
 
توقيع : aboemad
عودة
أعلى