• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾

تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾

السؤال


قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ : هل فيها أمر بالصلاة بعد كل ذكر، من غير فصل بمدة زمنية؟ وهل هي تكبيرة الإحرام؟.



الإجابــة



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الآية التي سألت عن تفسيرها، والمراد من الذكر المشار إليه فيها: هل هو تكبيرة الإحرام؟ أم غيرها؟ فيه أقوال كثيرة: منها: أن المقصود بالذكر هنا تكبيرة الإحرام، وإليك أقوال علماء التفسير في معنى هذه الآية.

قال القرطبي في تفسيره: قوله تعالى: وذكر اسم ربه فصلى ـ أي ذكر ربه، وروى عطاء، عن ابن عباس، قال: يريد ذكر معاده، وموقفه بين يدي الله جل ثناؤه، فعبده، وصلى له، وقيل: ذكر اسم ربه ـ بالتكبير في أول الصلاة، لأنها لا تنعقد إلا بذكره، وهو قوله: الله أكبر: وبه يحتج على وجوب تكبيرة الافتتاح، وعلى أنها ليست من الصلاة، لأن الصلاة معطوفة عليها. اهـ

وفي تفسير الطبري مبيّنا الصواب في هذه المسألة: والصوابُ من القول في ذلك أن يقال: وذكر الله فوحَّده، ودعاه، ورغب إليه؛ لأن كلّ ذلك من ذكر الله، ولم يُخصص الله تعالى من ذكره نوعًا دون نوع، والصواب من القول أن يقال: عُنِيَ بقوله: فَصَلَّى ـ الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد، والتمجيد، والدعاء. اهـ باختصار.

وقد اختار بعض أهل العلم أن الآية على مدح من ذكر اسم الله تعالى، فصلى بعد هذا الذكر.

يقول الرازي في تفسيره: الفقهاء احتجوا بهذه الآية على وجوب تكبيرة الافتتاح، واحتج أبو حنيفة ـ رحمه الله ـ بها على أن تكبيرة الافتتاح ليست من الصلاة، قال: لأن الصلاة معطوفة عليها، والعطف يستدعي المغايرة، واحتج أيضا بهذه الآية على أن الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه، وأجاب أصحابنا بأن تقدير الآية، وصلى، فذكر اسم ربه، ولا فرق بين أن تقول: أكرمتني، فزرتني، وبين أن تقول: زرتني، فأكرمتني، ولأبي حنيفة أن يقول: ترك العمل بفاء التعقيب، لا يجوز من غير دليل، والأولى في الجواب أن يقال: الآية تدل على مدح كل من ذكر اسم الله فصلى عقيبه، وليس في الآية بيان أن ذلك الذكر هو تكبيرة الافتتاح، فلعل المراد به أن من ذكر الله بقلبه، وذكر ثوابه، وعقابه دعاه ذلك إلى فعل الصلاة، فحينئذ يأتي بالصلاة التي أحد أجزائها التكبير، وحينئذ يندفع الاستدلال. اهـ.

والله أعلم.



اسلام ويب
 
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك
 
توقيع : aboemad
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله كل خير
 
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
سلمت يداك أخي الفاضل
زادك الله من فضله 🌹
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله خيراً
 
توقيع : ايمن مغازى
عودة
أعلى