متصل
معركة اليرموك
جيش قوامه 200 ألف مقاتل في مواجهة جيش قوامه 30 ألف فقط.
من المتوقع أن تتكفل فرقة واحدة من هذا الجيش الكبير للخروج وسحق هذه الفئة القليلة بكل سهولة.
لكن من العجيب أن تلك الفئة القليلة هي من تخرج فرقة مكونة من مائة فارس فقط ليهاجموا ال200 ألف وحدهم ، بينما يجلس الباقون يشاهدون ويهللون ويصيحون وكأنهم على ثقة من النتيجة.
لكن العجب يزول عندما تعلم أن في هؤلاء المائة خالد بن الوليد و الزبير بن العوام و القعقاع بن عمرو و المثنى الشيباني و الفضل بن العباس و عبدالرحمن بن أبي بكر و هاشم بن عتبة و عكرمة بن عمرو و المقداد بن الأسود و ضرار بن الأزور و شرحبيل بن حسنة و عياض بن غنم .
إنها معركة اليرموك
من المتوقع أن تتكفل فرقة واحدة من هذا الجيش الكبير للخروج وسحق هذه الفئة القليلة بكل سهولة.
لكن من العجيب أن تلك الفئة القليلة هي من تخرج فرقة مكونة من مائة فارس فقط ليهاجموا ال200 ألف وحدهم ، بينما يجلس الباقون يشاهدون ويهللون ويصيحون وكأنهم على ثقة من النتيجة.
لكن العجب يزول عندما تعلم أن في هؤلاء المائة خالد بن الوليد و الزبير بن العوام و القعقاع بن عمرو و المثنى الشيباني و الفضل بن العباس و عبدالرحمن بن أبي بكر و هاشم بن عتبة و عكرمة بن عمرو و المقداد بن الأسود و ضرار بن الأزور و شرحبيل بن حسنة و عياض بن غنم .
إنها معركة اليرموك