- إنضم
- 4/7/21
- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 3
غير متصل
التحذير من الكبر
الكبر آفة تفسد القلب وتحمل الإنسان على منكرات الأحوال والأقوال والأفعال وتنذر بسوء المصير. فالكبرياء والعظمة لله وحده لا شريك له، وما من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وله عيوب. فاحذروا الكبر وعالجوا أسبابه وتفكروا في عاقبة المتكبرين، واعلموا أن الكبر ثلاث درجات كبر في القلب وكبر في اللسان وكبر في الجوارح.
1/ التحذير من الكبر
عبد الله بن مسعود: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي غَسِيلاً وَرَأْسِي دَهِيناً وَشِرَاكُ نَعْلِي جَدِيداً. أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ يَرَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لاَ ذَاكَ الْجَمَالُ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَازْدَرَى النَّاسَ. م.
عبد الله بن عمرو: كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ. ن.
عبد الله بن عمر: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. د.
قال الله تعالى: وَلَا تُصَـعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ. وَلَا تَمْشِ فِى اِلاَرْضِ مَرَحاً. اِنَّ اَللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ. لقمان 18-19.
أبو هريرة: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ. م.
2/ عواقب الكبر
الكبر سبيل الشيطان ودأب الكفار
قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـئِكَةِ اِسْجُدُواْ ءَلِادَمَ فَسَجَدُواْ. إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ اَلْكَـفِرِينَ. البقرة 34.
قال الله سبحانه: إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ. الصافات 35.
سلمة بن الأكوع: لاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَهُمْ. ت.
الكبر من أمور الجاهلية
أبو مالك الأشعري: أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ وَالاِسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ. م.
عبد الله بن عمر: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا فَالنَّاسُ رَجُلاَنِ رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ. د.
الكبر من أمراض القلوب وعوائق الاتعاظ
قال الله تعالى: كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ. غافر 35.
قال الله سبحانه: سَأَصْرِفُ عَنَ –ايَـتِىَ اَلذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى اِلاَرْضِ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ وَإِنْ يَّرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُومِنُواْ بِهَا وَإِنْ يَّرَوْاْ سَبِيلَ اَلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَّرَوْا سَبِيلَ اَلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً. الأعراف 146.
قال الله تعالى: إِنَّ اَلذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اِللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ اَتَيهُمُ إِن فِى صُدُورِهِمُ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَـلِغِيهِ. غافر 56.
الكبر منازعة الله في أجل صفاته
قال الله تعالى: إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ. النحل 23.
أبو هريرة: الْعِزُّ إِزَارُهُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ. م.
عبد الله بن عمر: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ. متفق عليه.
أبو هريرة: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ش.
الكبر ذل في الدنيا والآخرة
أنس بن مالك: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ. خ.
عبد الله بن عمرو: يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةِ الْخَبَالِ. ت.
عبد الله بن عمر: يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ. م.
الكبر من موجبات النار
عبد الله بن عباس: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ. د.
حارثة بن وهب الخزاعي: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ قَالُوا بَلَى. قَالَ: كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ. متفق عليه.
أبو هريرة: تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ. متفق عليه.
قال الله تعالى: فَادْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ خَـلِدِينَ فِيهَا. فَلَبِيسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ. النحل 29.
1/ التحذير من الكبر
عبد الله بن مسعود: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي غَسِيلاً وَرَأْسِي دَهِيناً وَشِرَاكُ نَعْلِي جَدِيداً. أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ يَرَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لاَ ذَاكَ الْجَمَالُ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَازْدَرَى النَّاسَ. م.
عبد الله بن عمرو: كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ. ن.
عبد الله بن عمر: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. د.
قال الله تعالى: وَلَا تُصَـعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ. وَلَا تَمْشِ فِى اِلاَرْضِ مَرَحاً. اِنَّ اَللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ. لقمان 18-19.
أبو هريرة: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ. م.
2/ عواقب الكبر
الكبر سبيل الشيطان ودأب الكفار
قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـئِكَةِ اِسْجُدُواْ ءَلِادَمَ فَسَجَدُواْ. إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ اَلْكَـفِرِينَ. البقرة 34.
قال الله سبحانه: إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ. الصافات 35.
سلمة بن الأكوع: لاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَهُمْ. ت.
الكبر من أمور الجاهلية
أبو مالك الأشعري: أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ وَالاِسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ. م.
عبد الله بن عمر: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا فَالنَّاسُ رَجُلاَنِ رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ. د.
الكبر من أمراض القلوب وعوائق الاتعاظ
قال الله تعالى: كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ. غافر 35.
قال الله سبحانه: سَأَصْرِفُ عَنَ –ايَـتِىَ اَلذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى اِلاَرْضِ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ وَإِنْ يَّرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُومِنُواْ بِهَا وَإِنْ يَّرَوْاْ سَبِيلَ اَلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَّرَوْا سَبِيلَ اَلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً. الأعراف 146.
قال الله تعالى: إِنَّ اَلذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اِللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ اَتَيهُمُ إِن فِى صُدُورِهِمُ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَـلِغِيهِ. غافر 56.
الكبر منازعة الله في أجل صفاته
قال الله تعالى: إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ. النحل 23.
أبو هريرة: الْعِزُّ إِزَارُهُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ. م.
عبد الله بن عمر: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ. متفق عليه.
أبو هريرة: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ش.
الكبر ذل في الدنيا والآخرة
أنس بن مالك: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ. خ.
عبد الله بن عمرو: يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةِ الْخَبَالِ. ت.
عبد الله بن عمر: يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ. م.
الكبر من موجبات النار
عبد الله بن عباس: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ. د.
حارثة بن وهب الخزاعي: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ قَالُوا بَلَى. قَالَ: كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ. متفق عليه.
أبو هريرة: تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ. متفق عليه.
قال الله تعالى: فَادْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ خَـلِدِينَ فِيهَا. فَلَبِيسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ. النحل 29.