غير متصل
تفسير الطبري
القول فـي تأويـل السورة التـي يذكر فـيها البقرة
الآية : 1
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{الَمَ }
قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القران فـي تأويـل قول الله تعالـى ذكره: الـم فقال بعضهم: هو اسم من أسماء القران. ذكر من قال ذلك:
الآية : 2
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِينَ }
قال عامة الـمفسرين: تأويـل قول الله تعالـى: ذَلِكَ الكِتَابُ: هذا الكتاب.
الآية : 3
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَممّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ }
107ـ حدثنا مـحمد بن حميد الرازي, قال: حدثنا سلـمة بن الفضل, عن مـحمد بن إسحاق, عن مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت, عن عكرمة, أو عن سعيد بن جبـير, عن ابن عبـاس: الّذينَ يُؤْمنُونَ قال: يصدقون.
الآية : 4
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{والّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }
قد مضى البـيان عن الـمنعوتـين بهذا النعت, وأيّ أجناس الناس هم. غير أنا نذكر ما روي فـي ذلك عمن روي عنه فـي تأويـله قول:
126ـ فحدثنا ابن حميد, قال: حدثنا سلـمة, عن مـحمد بن إسحاق, عن مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت, عن عكرمة, أو عن سعيد بن جبـير, عن ابن عبـاس: {وَالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـمَا أُنْزِلَ إلَـيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} أي يصدقونك بـما جئت به من الله جل وعز, وما جاء به من قبلك من الـمرسلـين, لا يفرقون بـينهم ولا يجحدون ما جاءوهم به من عند ربهم.
الآية : 5
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{أُوْلَـَئِكَ عَلَىَ هُدًى مّن رّبّهِمْ وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
اختلف أهل التأويـل فـيـمن عنى الله جل ثناؤه بقوله: أُولَئِكَ عَلَـى هُدًى مِنْ رَبّهِمْ فقال بعضهم: عَنَى بذلك أهل الصفتـين الـمتقدمتـين, أعنـي الـمؤمنـين بـالغيب من العرب والـمؤمنـين وبـما أنزل إلـى مـحمد صلى الله عليه وسلم وإلـى من قبله من الرسل, وإياهم جميعا وصف بأنهم علـى هدى منهم وأنهم هم الـمفلـحون.
الآية : 1
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{الَمَ }
قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القران فـي تأويـل قول الله تعالـى ذكره: الـم فقال بعضهم: هو اسم من أسماء القران. ذكر من قال ذلك:
الآية : 2
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِينَ }
قال عامة الـمفسرين: تأويـل قول الله تعالـى: ذَلِكَ الكِتَابُ: هذا الكتاب.
الآية : 3
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَممّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ }
107ـ حدثنا مـحمد بن حميد الرازي, قال: حدثنا سلـمة بن الفضل, عن مـحمد بن إسحاق, عن مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت, عن عكرمة, أو عن سعيد بن جبـير, عن ابن عبـاس: الّذينَ يُؤْمنُونَ قال: يصدقون.
الآية : 4
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{والّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }
قد مضى البـيان عن الـمنعوتـين بهذا النعت, وأيّ أجناس الناس هم. غير أنا نذكر ما روي فـي ذلك عمن روي عنه فـي تأويـله قول:
126ـ فحدثنا ابن حميد, قال: حدثنا سلـمة, عن مـحمد بن إسحاق, عن مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت, عن عكرمة, أو عن سعيد بن جبـير, عن ابن عبـاس: {وَالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـمَا أُنْزِلَ إلَـيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} أي يصدقونك بـما جئت به من الله جل وعز, وما جاء به من قبلك من الـمرسلـين, لا يفرقون بـينهم ولا يجحدون ما جاءوهم به من عند ربهم.
الآية : 5
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{أُوْلَـَئِكَ عَلَىَ هُدًى مّن رّبّهِمْ وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
اختلف أهل التأويـل فـيـمن عنى الله جل ثناؤه بقوله: أُولَئِكَ عَلَـى هُدًى مِنْ رَبّهِمْ فقال بعضهم: عَنَى بذلك أهل الصفتـين الـمتقدمتـين, أعنـي الـمؤمنـين بـالغيب من العرب والـمؤمنـين وبـما أنزل إلـى مـحمد صلى الله عليه وسلم وإلـى من قبله من الرسل, وإياهم جميعا وصف بأنهم علـى هدى منهم وأنهم هم الـمفلـحون.