• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nadjm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

nadjm

ادارى سابق
كبار الشخصيات
إنضم
6/7/21
المشاركات
31,845
مستوى التفاعل
526
النقاط
113
الجنس
ذكر
غير متصل
تفسير سورة العاديات


سورة العاديات عدد آياتها 11 وهي مكية



{ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } أي:

خيل المجاهدين المسرعة في لقاء العدو

، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو


{ فَالْمُورِيَاتِ } بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار


{ قَدْحًا } أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون

{ فَالْمُغِيرَاتِ } على الأعداء

{ صُبْحًا } وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا

{ فَأَثَرْنَ بِهِ } أي: بعدوهن وغارتهن

{ نَقْعًا } أي: غبارًا

{ فَوَسَطْنَ بِهِ } أي: براكبهن


{ جَمْعًا } أي: توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم


{ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه


{ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد


{ وَإِنَّهُ } أي: الإنسان


{ لِحُبِّ الْخَيْرِ } أي: المال


{ لَشَدِيدُ } أي: كثير الحب للمال


وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد




{ أَفَلَا يَعْلَمُ } أي: هلا يعلم هذا المغتر


{ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ } أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم


{ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ } أي: ظهر وبان [ما فيها و] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم


{ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت، لأن المراد بذلك، الجزاء بالأعمال الناشئ عن علم الله واطلاعه .





المصدر الالوكة​
 
تفسير سورة العاديات
جزاك الله كل خير أخى الكريم
 
توقيع : ۩◄عبد العزيز شلبى►۩
تفسير سورة العاديات
بارك الله فيك أخي الفاضل
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
تفسير سورة العاديات
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
عودة
أعلى