• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,874
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
أصول الإيمان
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


اللهم ارزقنا الصبر عند البلاء ، والرضا بالقضاء


اللهم لا عظيم الا انت ولا رحيم الا انت ولا كريم الا انت ولا معطي

الا انت ولا اله الا انت

أصول الإيمان



الرضا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً، كما في الأحاديث النبويَّة الآتية.
قال صلى الله عليه وسلم:
1- ((ذاق طعم الإيمان مَن رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا)) [1].
2-((مَن رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وجبتْ له الجنة)) [2].
3-((مَن قال حين يسمع النداء (الأذان): أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، غُفر له ذنبه)) [3].
4-((مَن قال حين يمسي وحين يصبح: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، ثلاثًا، كان حقًّا على الله أن يرضيه)) [4].

هذه أحاديثُ نبويةٌ شريفة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الرضا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، والرضا ناتج عن القلب، فلا بد مع قولها من اعتقاد معناها، والعمل بمقتضاها، فالرِّضا بالله ربًّا يقتضي محبته، وخوفه، ورجاءه، وإخلاص العبادة له، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ومحبة من أطاعه، وبُغض مَن عصاه، ومحبة ما أمر به، وبُغض ما نهى عنه.
والرِّضا بالإسلام دينًا يَتَضَمَّن العمل به، والدعوة إليه، والصبر على الأذى فيه، والقيام بأركانه وشرائعه الظاهرة والباطنة، القوليَّة والاعتقاديَّة والعمَليَّة، في العبادات والمعاملات، والأخلاق والآداب، وتحكيمه في كل شيء.

والرِّضا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا يَتَضَمَّن الإيمان به ومحبته، وطاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع، واعتقاد أنه عبد لا يُعبَد، ورسول لا يكذب، بل يُطاع ويتبع، شرَّفه الله بالعبودية والرسالة، فمَن أطاع الله ورسوله، وامتثل أمره، واجتنب نهيه، وصدَّق خبره، وحكَّم شرعه، وطبق تعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا واعتقادًا ودعوة، فهو الذي ذاق طعْم الإيمان وحلاوته، ووجبتْ له الجنة، وغفر له ذنبه، وكان حقًّا على الله أن يرضيه، وذلك فضْلُ الله يؤتيه مَن يشاء، والله ذو الفضْل العظيم، وصلى الله على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله



طريق الإسلام
[1] رواه مسلم، وأحمد، والترمذي.
[2] رواه مسلم.
[3] رواه مسلم وغيره.
[4] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، والطبراني في "الكبير".

 
أصول الإيمان
تسلم إيدك ياغالى
 
أصول الإيمان
بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله كل خير
 
توقيع : ۩◄عبد العزيز شلبى►۩
أصول الإيمان
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
أصول الإيمان
تسلم يداك أخي الفاضل
بارك الله فيك
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
أصول الإيمان
تسلم إيدك ياغالى بارك الله فيك
 
توقيع : ايمن مغازى
أصول الإيمان

بارك الله فيك علي الموضوع
 
أصول الإيمان
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك
13843417758.gif
 
توقيع : aboemad
عودة
أعلى