• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع alarabiya
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

alarabiya

عضو مؤسس
الاعضــــــاء
إنضم
23/4/23
المشاركات
14,796
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
غير متصل
بسبب جاسوس..قطعت موسكو علاقاتها مع أستراليا لسنوات
f501ff48-5f82-4805-ab7e-90c2ee4f6a07_16x9_1200x676.jpg


مع نهاية الحرب العالمية الثانية، عاش العالم على وقع بداية الحرب الباردة التي وضعت حلفاء الأمس وجها لوجه. ومع اندلاع هذا النزاع غير المعلن بين واشنطن وموسكو، انقسمت أوروبا لمعسكرين شرقي، ضم حلفاء الاتحاد السوفيتي، وغربي تواجد به حلفاء الولايات المتحدة الأميركية.

وقد امتد هذا النزاع بالسنوات التالية ليشمل العديد من الدول الأخرى. وفي خضمه، لم يتردد كلا المعسكرين في الاعتماد على الجواسيس للحصول على المعلومات حول برامج التسلح والتوجهات السياسية للطرف الآخر.

وخلال الخمسينيات، اهتزت أستراليا على وقع حادثة الجواسيس بيتروف (Petrov). فعقب انشقاق عدد من العملاء، ذهل الأستراليون عند سماعهم لخبر وجود شبكة تجسس سوفيتية على أراضيهم.

انشقاق وتجسس​


على الرغم من رتبته الدبلوماسية، كان فلاديمير بيتروف (Vladimir Petrov) كولونيلا بلجنة أمن الدولة السوفيتية. وفي المقابل، كانت زوجته إفدوكيا بيتروفا (Evdokia Petrova) موظفة من موظفي وزارة الشؤون الداخلية السوفيتية.

وخلال العام 1951، وقع اختيار المسؤول الأمني السوفيتي لافرينتي بيريا (Lavrentiy Beria) على هذين الزوجين للقيام بمهام تجسسية بأستراليا. وانطلاقا من ذلك، أرسل فلاديمير وزوجته للعمل بسفارة موسكو بالعاصمة الأسترالية كانبيرا.


صورة بيتروفا أثناء اقتيادها نحو الطائرة وملامح الخوف واضحة على وجهها

من 2
  • صورة بيتروفا أثناء اقتيادها نحو الطائرة وملامح الخوف واضحة على وجهها
  • صورة للافرينتي بيريا
(2 صور)
شارك
  • تم نسخ الرابط

صورة بيتروفا أثناء اقتيادها نحو الطائرة وملامح الخوف واضحة على وجهها

صورة للافرينتي بيريا

مع وفاة ستالين عام 1953 وإعدام لافرينتي بيريا من قبل المسؤولين الجدد، تخوف فلاديمير بيتروف من فكرة عودته للأراضي السوفيتية حيث آمن الأخير بإمكانية اعتقاله وإعدامه باعتباره أحد رجال بيريا.

أمام هذا الوضع، اتصل فلاديمير بيتروف بالمخابرات الأسترالية عارضا عليهم خدماته مقابل الحصول على اللجوء السياسي. وانطلاقا من ذلك، وافق المسؤولون بالمخابرات الأسترالية على طلب بيتروف وأكدوا على استعدادهم لمنحه اللجوء ومكافأة مالية بقيمة 5 آلاف جنيه استرليني في حال قيامه بجلب وثائق استخباراتية من السفارة السوفيتية بكانبيرا.

وفي الأثناء، أطلقت المخابرات الأسترالية العنان لعملية كابين 12 (Cabin 12) التي كان الهدف منها كشف شبكة التجسس السوفيتية بأستراليا.

خطف زوجة الجاسوس المنشق​


إلى ذلك، تصرف فلاديمير بيتروف بشكل منفرد دون أن يخبر زوجته بنواياه. وفي الأثناء، روّجت وزارة الشؤون الداخلية السوفيتية، التي كانت على علم بانشقاق فلاديمير بيتروف، معلومات خاطئة حول خطف أحد دبلوماسييها بأستراليا. ولهذا السبب، أرسل الاتحاد السوفيتي عنصرين من جهاز المخابرات نحو كانبيرا لمرافقة إفدوكيا بيتروفا، زوجة فلاديمير، واصطحابها لموسكو.


صورة لرئيس وزراء أستراليا روبرت منزيس

صورة لرئيس وزراء أستراليا روبرت منزيس

أثناء رحلة العودة من كانبيرا نحو موسكو، تلقت مضيفة الطيران اتصالا من رئيس الوزراء الأسترالي روبرت منزيس (Robert Menzies) الذي طالبها بالاقتراب من إفدوكيا للاستفسار عن مدى رغبتها بالعودة لموسكو. وعند سؤالها، ترددت إفدوكيا، التي كانت ملامح الخوف واضحة على وجهها، دون أن تقدم إجابة واضحة.

مع توقف الطائرة للتزود بالوقود بمطار داوين، بأستراليا، خلال ساعات الصباح الأولى من يوم 20 نيسان/أبريل 1954، استولى رجال الأمن الأستراليون على الطائرة واقتادوا إفدوكيا نحو مكان آمن عارضين عليها اللجوء السياسي. وبالتزامن مع ذلك، اعتقل رجلا المخابرات السوفيتية اللذان عثر بحوزتهما على مسدسات.


بتلك الفترة، أثارت قصة إفدوكيا موجة من الغضب بأستراليا تزامنا مع تناقل وسائل الإعلام العالمية صور هذه المرأة، التي كانت ملامح الذعر بادية على وجهها، أثناء اصطحابها نحو الطائرة التي كانت ستقلها نحو موسكو. وبالخمسينيات، تحولت هذه الصور لرمز من رموز معاداة الشيوعية بأستراليا.

بأستراليا، أثارت حادثة الزوجين بيتروف أزمة سياسية تزامنا مع تكليف لجنة مختصة بمهمة التحقيق في حقيقة تجسس موسكو على كانبيرا.

وعلى الصعيد الدولي، تعكرت العلاقات الدبلوماسية السوفييتية الأسترالية تزامنا مع طرد الدبلوماسيين الأستراليين من موسكو. وقد انتظر الجميع أواخر الخمسينيات لتعود العلاقات لطبيعتها بين البلدين.
 
بسبب جاسوس..قطعت موسكو علاقاتها مع أستراليا لسنوات
بارك الله فيك اخي علي الموضوع
 
عودة
أعلى