- إنضم
- 14/7/21
- المشاركات
- 2,589
- مستوى التفاعل
- 26
- النقاط
- 48
- الجنس
- ذكر
غير متصل
نظرات فى مخطوط الجزء الخامس من الفوائد المنتخبة العوالي (السراجيات)
نظرات فى مخطوط الجزء الخامس من الفوائد المنتخبة العوالي (السراجيات)
المؤلف: أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ والكتاب روايات متعددة فى موضوعات مختلفة لا يربطها رابط معين وتتمثل فى التالى :
1 - أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قراءة عليه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك الدقاق، حدثنا الحسن هو ابن مكرم، قال عثمان: هو ابن عمر، أخبرنا شعبة، عن عبد الرحمن بن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ص)قال: " ألا أخبركم بما يرفع الله به الدرجات، ويمحو به الخطايا، إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ". هذا حديث صحيح من حديث العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الخرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وثابت من رواية شعبة بن الحجاج، عن العلاء بن عبد الرحمن، انفرد بإخراجه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح فرواه، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة، فكأن شيخنا أبا علي سمعه من مسلم.
الخطأ وجود درجات كثيرة ترفع الإنسان من خلال بعض الأعمال وهو ما يخالف أن الجنة درجتين واحدة للمجاهدين وواحدة للقاعدين كما قال تعالى :
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
2 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان، أخبرنا الحسن، أخبرنا داود بن قيس، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، عليه السلام، قال: " نهاني حبي عن اثنتين، ولا أقول نهاكم، أن أقرأ راكعا، وعن تختم الذهب، ولبس القسي ". هذا حديث صحيح من حديث أبي العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وثابت من رواية، إبراهيم بن عبد الله بن حنين مولى العباس، عن أبيه، عن ابن عباس، انفرد مسلم بإخراجه في كتابه، فرواه عن زهير بن حرب، وإسحاق، عن أبي عامر العقدي، عن داود بن قيس الفراء، فكأن شيخنا سمعه من مسلم.
الخطأ هو التناقض بين كون الناهى نهاه عن اثنتين نهاني حبي عن اثنتين بينما المنهى عنهم ثلاثة وهم 1-أن أقرأ راكعا،2- وعن تختم الذهب،3- ولبس القسي
3 - أخبرنا الحسن، اخبرنا عثمان، حدثنا الحسن، حدثنا عثمان، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرني الفضل بن عباس: " أن رسول الله (ص)لبى حتى رمى جمرة العقبة ". هذا حديث صحيح من حديث أبي محمد عطاء بن أبي رباح المكي، واسم أبيه أسلم، عن عبد الله بن العباس، عن أخيه الفضل، وثابت من رواية عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عطاء، رواه مسلم في كتابه، عن إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، وعن عيسى بن يونس، عن ابن جريج، فكأن شيخنا سمعه من مسلم.
الخطأ وجود ما يسمى برمى الجمرات فى العقبة فى وجود للجمرات فى كتاب الله وإنما هى من اعمال الوثنية فالشيطان ليس حجرا وإنما الرمى تضييع للوقت والجهد بينما المطلوب هو نهى النفس عن هواها وهو شيطانها كما قال تعالى :
ونهى النفس عن الهوى"
4 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة بن دعامة السدوسي، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار. " قلت: يا أبه، هذا القاتل، فكيف المقتول؟ قال: سألت قتادة كما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه. كذا روى هذا الحديث عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن الحسن، ولم يسمعه الحسن من أبي بكرة، إنما سمعه من الأحنف بن قيس عنه، وأخرجه البخاري ومسلم جميعا من حديث، أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، عن الحسن كذلك.
الخطأ أن القاتل والمقتول فى النار ففى قتال البغاة هناك فريق على الحق أمره الله بقتال البغاة كما قال تعالى :
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا"
5 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: " جاءني النبي (ص)يعودني وأنا مريض بمكة، وهو يكره أن أموت بالأرض التي هاجرت يعني منها، قال: يرحم الله ابن عفراء، قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر، قال: لا، قلت: فبالثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير، أن تدع قرابتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة، فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك، فينتفع بك أناس ويضر بك آخرون ". اتفق أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، على إخراج هذا الحديث في صحيحيهما، فرواه البخاري، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن كثير العبدي، عن سفيان. ورواه مسلم، عن إسحاق بن منصور، عن أبي داود عمر بن سعد الحفري، عن سفيان، فكأن شيخنا أبا علي بن شاذان، سمعه من مسلم وحدث به عن البخاري.
الخطأ كراهية الموت فى مكة وهو ما يخالف أن لا أـحد يكره بلد الله الحرام من المسلمين والإنسان لا يعرف لا هو ولا فيره أين يموت كما قال تعالى :
" وما تدرى نفس بأى أرض تموت "
6 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: " قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد ". هذا حديث غريب من حديث عبد الله بن شقيق العقيلي، عن ميسرة الفجر، وغريب من حديث بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، انفرد بروايته عنه هكذا موصولا، إبراهيم بن طهمان الخراساني، وتابعه منصور بن سعد المصري، ورواه حماد بن زيد، عن بديل، وخالد الحذاء، جميعا عن عبد الله بن شقيق مرسلا، عن النبي (ص)ورواه حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، وقيل: اسمه عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والخطأ هو أن النبوة وجبت للنبى (ص)وأدم (ص)بين الروح والجسد ويخالف هذا أن النبوة وجبت لمحمد(ص)كما وجب كل شىء فى الكون قبل خلق الكون وذلك فى كتاب عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "ثم ما معنى أن أدم (ص)بين الروح والجسد إذا كان هو كلاهما أليس هذا جنونا ؟
7 - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم بمكة على زمزم، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن حبابة البزار، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا هدبة، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: " أتى رسول الله (ص)رهط من عرينة، فقالوا: يا رسول الله، قد اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا،، فأمرهم رسول الله (ص)أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعي الإبل فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم، فارتدوا وقتلوا الراعي واستاقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي (ص)فبعث في طلبهم فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم ". هذا حديث صحيح من حديث أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري، وثابت من رواية أبي عبد الله همام بن يحيى العودي، عن قتادة، اتفق الشيخان على إخراجه في كتابيهما، فرواه البخاري، عن موسى بن إسماعيل، ورواه مسلم، عن هدبة بن خالد، جميعا عن قتادة.
الخطأ تسمير الأعين فهى عقوبة على شىء لم يفعلوه فالمفروض هو تسمسر الأعين بسبب تسمير ألأعين كما قال تعالى :
" ,غن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"
8 - أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن محمد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: " أن رسول الله (ص)سمع صوتا في النخل، فقال: ما هذا الصوت؟ قالوا: يؤبرون النخل، قال: لو تركوها لصلحت، فتركوها، فصارت شيصا، فأخبروه، فقال: أما أمر دنياكم فأنتم أعلم بما يصلحكم، وأما أمر آخرتكم فإلي ". ... انفرد مسلم بن الحجاج بإخراج هذا الحديث في كتابه.
الخطأ أن المسلمين أعلم بأمور دنياهم وهو ما يخالف أن دنياهم كلها مرتبطة بكتاب الذى بين كل شىء كما قال تعالى :
" ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"
9 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ رحمه الله، قراءة عليه، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم قال: " كنت عند رسول الله (ص)وجاءه رجل، فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم، قال ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت (ق157ب): أعوذ بكلمات الله التاماة من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله تعالى ". ... كذا قال، هكذا روى هذا الحديث علي بن الجعد الجوهري، عن زهير بن معاوية الجعفي، عن سهيل. وخالفه عمرو بن مرزوق، فرواه عن زهير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ...واختلف عن شعبة وسفيان والحمادين، فروى كل واحد منهم، عن سهيل، على الوجهين جميعا، والله أعلم بالصواب.
الخطأ أن فول كلمات يشفى من لدغ ال****ب والأضرار وهو ما يخالف وجوب ألأخذ بالأسباب كالذهاب للطبيب
10 - أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد البصري المقرئ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ الصيدلاني، حدثنا عبد الله هو ابن محمد بن زياد النيسابوري، حدثني أبو سعيد موهب بن يزيد بن خالد، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله (ص)قال: " احفوا الشوارب، واعفوا اللحى ". ... هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، فقيه أهل مدينة رسول الله (ص)عن أبي عبد الله نافع مولى أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب، انفرد بروايته عبد الله بن وهب، وتابعه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، فرواه عن مالك، هكذا وفي الموطأ عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، وهو الصحيح.
والخطأ أن الأمر بإعفاء اللحية من القص والحلق ويعارض هذا أن الله أباح قص وحلق شعر الرأس كله فقال بسورة الفتح "لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين "والرأس تشمل الشعر فى الدماغ والذقن والوجنات والأظافر وكلمة الشعر تعنى الناميات فى الإنسان
11 - أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا علي بن عاصم، حدثنا بشير بن ميمون، حدثني أسامة بن أخدري، قال: " قدم الحي من بني شقرة فيهم رجل ضخم يقال له: أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا، فقال: يا رسول الله، سمه وادع له بالبركة، قال: ما اسمك؟ قال: أصرم، قال: أنت زرعة، قال: فما تريده؟ قال: أريده راعيا، فقال النبي (ص)بأصابعه وقبضها: هو عاصم، هو عاصم ". لا يعرف لأسامة بن أخدري، سوى هذا الحديث تفرد بروايته عنه بشير بن ميمون، ولم يكن به بأس، وشارك في روايته علي بن عاصم، بشر بن المفضل، فرواه عن بشير بن ميمون، وفي الرواه بشير بن ميمون آخر يحدث عن عكرمة، وسعيد بن جبير، وسعيد المقبري، وعطاء الخراساني، روى عنه محمد بن بكار الزيات وغيره ولم يكن ثقة.
الخطأ هو تغيير الأسماء بلا ضرورة فلا يجوز تغيير اسم إلا ما كان مخالفا لحكم من لأحكام الله وأصرم ليس مخالفا لأى حكم لأنه معناه قاطع أو حاسم
12 - أخبرنا الحسن، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عيسى وهو ابن حبان المدائني، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " سمع رسول الله (ص)جنازة، فجلس عند رأس القبر فجعل يأمرهم أوسعوا كذا، اصنعوا كذا، ثم قال: إني لأعلم أن هذا لا يغني عنه شيئا، ولكن الله سبحانه يحب من المرء إذا عمل العمل أن يحكمه ". هذا حديث غريب من حديث أبي محمد عطاء بن أبي رباح، عن أبي العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وغريب من حديث الفضل بن عطية عنه، لا أعلم رواه سوى محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، والله تعالى أعلم.
الخطأ العلم بالغيب وهو أن ما يصنع فى القبر لا يفيد الميت وهو ما لا يعلمه النبى(ص)لقوله " ولا أعلم الغيب"
13 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، أنهم قالوا: " يا رسول الله، قد علمنا حق الوالد على الولد، فما حق الولد على الوالد؟ قال: " أن يحسن اسمه ويحسن أدبه". وهذا أيضا غريب من حديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، ومن حديث الفضل بن عطية، عن عطاء، لا أعلمه رواه إلا محمد بن الفضل، عن أبيه، وكان محمد ضعيفا جدا، وأما ابوه الفضل فكان ثقة.
الخطأ أن الحديث خدد حقين للولد مع أن له حقوق على الوالد غيرها ككسوته واطعامه كما قال تعالى :
" وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف "
14 - أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن بسطام المقرئ، أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي، قالت: حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد ين منجوف، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس: " أن النبي (ص)سئل عن الخمر تتخذ خلا؟ قال: لا ". هذا حديث صحيح من حديث أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، عن أبي حمزة مالك بن أنس، وثابت من رواية إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن يحيى بن عباد انفرد مسلم بإخراجه في كتابه
الخطأ النهى عن اتخاذ الخمر خلا وهو ما يخالف أن الله أمر بعد احراج الناس وعدم تحويل الخمر لخل يضيع أموال الناس
15 - أخبرنا عبد الواحد بن الحسين المقرئ، أخبرتنا أمة السلام بنت أحمد بن كامل، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أحمد هو ابن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: " كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم إن فعلوا أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا عنها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين، ولا يكون لهم من الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أباءكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه عليه السلام، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزل على حكم الله عز وجل فلا تنزل، ولكن انزل على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا ". هذا أو نحوه. هذا حديث صحيح من حديث سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، عن أبيه، وثابت من رواية علقمة بن مرثد الكوفي، عن سليمان، انفرد مسلم بإخراجه
الخطأ تخيير الناس بين الإسلام والجزية وهو ما يخالف أن لا إكراه على الدين كما قال سبحانه:
" لا إكراه فى الدين "
كما يخالف أن الجزية على الأغنياء وليس على كل الكفار الذميين كما قال تعالى :
حتى يعطوا الجزية عن يد " واليد تعنى الغنى فلا يجوز فرض جزية على محتاج
المؤلف: أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ والكتاب روايات متعددة فى موضوعات مختلفة لا يربطها رابط معين وتتمثل فى التالى :
1 - أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قراءة عليه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك الدقاق، حدثنا الحسن هو ابن مكرم، قال عثمان: هو ابن عمر، أخبرنا شعبة، عن عبد الرحمن بن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ص)قال: " ألا أخبركم بما يرفع الله به الدرجات، ويمحو به الخطايا، إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ". هذا حديث صحيح من حديث العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الخرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وثابت من رواية شعبة بن الحجاج، عن العلاء بن عبد الرحمن، انفرد بإخراجه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح فرواه، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة، فكأن شيخنا أبا علي سمعه من مسلم.
الخطأ وجود درجات كثيرة ترفع الإنسان من خلال بعض الأعمال وهو ما يخالف أن الجنة درجتين واحدة للمجاهدين وواحدة للقاعدين كما قال تعالى :
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
2 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان، أخبرنا الحسن، أخبرنا داود بن قيس، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، عليه السلام، قال: " نهاني حبي عن اثنتين، ولا أقول نهاكم، أن أقرأ راكعا، وعن تختم الذهب، ولبس القسي ". هذا حديث صحيح من حديث أبي العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وثابت من رواية، إبراهيم بن عبد الله بن حنين مولى العباس، عن أبيه، عن ابن عباس، انفرد مسلم بإخراجه في كتابه، فرواه عن زهير بن حرب، وإسحاق، عن أبي عامر العقدي، عن داود بن قيس الفراء، فكأن شيخنا سمعه من مسلم.
الخطأ هو التناقض بين كون الناهى نهاه عن اثنتين نهاني حبي عن اثنتين بينما المنهى عنهم ثلاثة وهم 1-أن أقرأ راكعا،2- وعن تختم الذهب،3- ولبس القسي
3 - أخبرنا الحسن، اخبرنا عثمان، حدثنا الحسن، حدثنا عثمان، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرني الفضل بن عباس: " أن رسول الله (ص)لبى حتى رمى جمرة العقبة ". هذا حديث صحيح من حديث أبي محمد عطاء بن أبي رباح المكي، واسم أبيه أسلم، عن عبد الله بن العباس، عن أخيه الفضل، وثابت من رواية عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عطاء، رواه مسلم في كتابه، عن إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، وعن عيسى بن يونس، عن ابن جريج، فكأن شيخنا سمعه من مسلم.
الخطأ وجود ما يسمى برمى الجمرات فى العقبة فى وجود للجمرات فى كتاب الله وإنما هى من اعمال الوثنية فالشيطان ليس حجرا وإنما الرمى تضييع للوقت والجهد بينما المطلوب هو نهى النفس عن هواها وهو شيطانها كما قال تعالى :
ونهى النفس عن الهوى"
4 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة بن دعامة السدوسي، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار. " قلت: يا أبه، هذا القاتل، فكيف المقتول؟ قال: سألت قتادة كما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه. كذا روى هذا الحديث عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن الحسن، ولم يسمعه الحسن من أبي بكرة، إنما سمعه من الأحنف بن قيس عنه، وأخرجه البخاري ومسلم جميعا من حديث، أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، عن الحسن كذلك.
الخطأ أن القاتل والمقتول فى النار ففى قتال البغاة هناك فريق على الحق أمره الله بقتال البغاة كما قال تعالى :
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا"
5 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: " جاءني النبي (ص)يعودني وأنا مريض بمكة، وهو يكره أن أموت بالأرض التي هاجرت يعني منها، قال: يرحم الله ابن عفراء، قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر، قال: لا، قلت: فبالثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير، أن تدع قرابتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة، فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك، فينتفع بك أناس ويضر بك آخرون ". اتفق أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، على إخراج هذا الحديث في صحيحيهما، فرواه البخاري، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن كثير العبدي، عن سفيان. ورواه مسلم، عن إسحاق بن منصور، عن أبي داود عمر بن سعد الحفري، عن سفيان، فكأن شيخنا أبا علي بن شاذان، سمعه من مسلم وحدث به عن البخاري.
الخطأ كراهية الموت فى مكة وهو ما يخالف أن لا أـحد يكره بلد الله الحرام من المسلمين والإنسان لا يعرف لا هو ولا فيره أين يموت كما قال تعالى :
" وما تدرى نفس بأى أرض تموت "
6 - أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: " قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد ". هذا حديث غريب من حديث عبد الله بن شقيق العقيلي، عن ميسرة الفجر، وغريب من حديث بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، انفرد بروايته عنه هكذا موصولا، إبراهيم بن طهمان الخراساني، وتابعه منصور بن سعد المصري، ورواه حماد بن زيد، عن بديل، وخالد الحذاء، جميعا عن عبد الله بن شقيق مرسلا، عن النبي (ص)ورواه حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، وقيل: اسمه عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والخطأ هو أن النبوة وجبت للنبى (ص)وأدم (ص)بين الروح والجسد ويخالف هذا أن النبوة وجبت لمحمد(ص)كما وجب كل شىء فى الكون قبل خلق الكون وذلك فى كتاب عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "ثم ما معنى أن أدم (ص)بين الروح والجسد إذا كان هو كلاهما أليس هذا جنونا ؟
7 - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم بمكة على زمزم، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن حبابة البزار، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا هدبة، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: " أتى رسول الله (ص)رهط من عرينة، فقالوا: يا رسول الله، قد اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا،، فأمرهم رسول الله (ص)أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعي الإبل فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم، فارتدوا وقتلوا الراعي واستاقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي (ص)فبعث في طلبهم فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم ". هذا حديث صحيح من حديث أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري، وثابت من رواية أبي عبد الله همام بن يحيى العودي، عن قتادة، اتفق الشيخان على إخراجه في كتابيهما، فرواه البخاري، عن موسى بن إسماعيل، ورواه مسلم، عن هدبة بن خالد، جميعا عن قتادة.
الخطأ تسمير الأعين فهى عقوبة على شىء لم يفعلوه فالمفروض هو تسمسر الأعين بسبب تسمير ألأعين كما قال تعالى :
" ,غن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"
8 - أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن محمد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: " أن رسول الله (ص)سمع صوتا في النخل، فقال: ما هذا الصوت؟ قالوا: يؤبرون النخل، قال: لو تركوها لصلحت، فتركوها، فصارت شيصا، فأخبروه، فقال: أما أمر دنياكم فأنتم أعلم بما يصلحكم، وأما أمر آخرتكم فإلي ". ... انفرد مسلم بن الحجاج بإخراج هذا الحديث في كتابه.
الخطأ أن المسلمين أعلم بأمور دنياهم وهو ما يخالف أن دنياهم كلها مرتبطة بكتاب الذى بين كل شىء كما قال تعالى :
" ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"
9 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ رحمه الله، قراءة عليه، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم قال: " كنت عند رسول الله (ص)وجاءه رجل، فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم، قال ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت (ق157ب): أعوذ بكلمات الله التاماة من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله تعالى ". ... كذا قال، هكذا روى هذا الحديث علي بن الجعد الجوهري، عن زهير بن معاوية الجعفي، عن سهيل. وخالفه عمرو بن مرزوق، فرواه عن زهير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ...واختلف عن شعبة وسفيان والحمادين، فروى كل واحد منهم، عن سهيل، على الوجهين جميعا، والله أعلم بالصواب.
الخطأ أن فول كلمات يشفى من لدغ ال****ب والأضرار وهو ما يخالف وجوب ألأخذ بالأسباب كالذهاب للطبيب
10 - أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد البصري المقرئ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ الصيدلاني، حدثنا عبد الله هو ابن محمد بن زياد النيسابوري، حدثني أبو سعيد موهب بن يزيد بن خالد، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله (ص)قال: " احفوا الشوارب، واعفوا اللحى ". ... هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، فقيه أهل مدينة رسول الله (ص)عن أبي عبد الله نافع مولى أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب، انفرد بروايته عبد الله بن وهب، وتابعه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، فرواه عن مالك، هكذا وفي الموطأ عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، وهو الصحيح.
والخطأ أن الأمر بإعفاء اللحية من القص والحلق ويعارض هذا أن الله أباح قص وحلق شعر الرأس كله فقال بسورة الفتح "لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين "والرأس تشمل الشعر فى الدماغ والذقن والوجنات والأظافر وكلمة الشعر تعنى الناميات فى الإنسان
11 - أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا علي بن عاصم، حدثنا بشير بن ميمون، حدثني أسامة بن أخدري، قال: " قدم الحي من بني شقرة فيهم رجل ضخم يقال له: أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا، فقال: يا رسول الله، سمه وادع له بالبركة، قال: ما اسمك؟ قال: أصرم، قال: أنت زرعة، قال: فما تريده؟ قال: أريده راعيا، فقال النبي (ص)بأصابعه وقبضها: هو عاصم، هو عاصم ". لا يعرف لأسامة بن أخدري، سوى هذا الحديث تفرد بروايته عنه بشير بن ميمون، ولم يكن به بأس، وشارك في روايته علي بن عاصم، بشر بن المفضل، فرواه عن بشير بن ميمون، وفي الرواه بشير بن ميمون آخر يحدث عن عكرمة، وسعيد بن جبير، وسعيد المقبري، وعطاء الخراساني، روى عنه محمد بن بكار الزيات وغيره ولم يكن ثقة.
الخطأ هو تغيير الأسماء بلا ضرورة فلا يجوز تغيير اسم إلا ما كان مخالفا لحكم من لأحكام الله وأصرم ليس مخالفا لأى حكم لأنه معناه قاطع أو حاسم
12 - أخبرنا الحسن، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عيسى وهو ابن حبان المدائني، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " سمع رسول الله (ص)جنازة، فجلس عند رأس القبر فجعل يأمرهم أوسعوا كذا، اصنعوا كذا، ثم قال: إني لأعلم أن هذا لا يغني عنه شيئا، ولكن الله سبحانه يحب من المرء إذا عمل العمل أن يحكمه ". هذا حديث غريب من حديث أبي محمد عطاء بن أبي رباح، عن أبي العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وغريب من حديث الفضل بن عطية عنه، لا أعلم رواه سوى محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، والله تعالى أعلم.
الخطأ العلم بالغيب وهو أن ما يصنع فى القبر لا يفيد الميت وهو ما لا يعلمه النبى(ص)لقوله " ولا أعلم الغيب"
13 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، أنهم قالوا: " يا رسول الله، قد علمنا حق الوالد على الولد، فما حق الولد على الوالد؟ قال: " أن يحسن اسمه ويحسن أدبه". وهذا أيضا غريب من حديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، ومن حديث الفضل بن عطية، عن عطاء، لا أعلمه رواه إلا محمد بن الفضل، عن أبيه، وكان محمد ضعيفا جدا، وأما ابوه الفضل فكان ثقة.
الخطأ أن الحديث خدد حقين للولد مع أن له حقوق على الوالد غيرها ككسوته واطعامه كما قال تعالى :
" وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف "
14 - أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن بسطام المقرئ، أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي، قالت: حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد ين منجوف، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس: " أن النبي (ص)سئل عن الخمر تتخذ خلا؟ قال: لا ". هذا حديث صحيح من حديث أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، عن أبي حمزة مالك بن أنس، وثابت من رواية إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن يحيى بن عباد انفرد مسلم بإخراجه في كتابه
الخطأ النهى عن اتخاذ الخمر خلا وهو ما يخالف أن الله أمر بعد احراج الناس وعدم تحويل الخمر لخل يضيع أموال الناس
15 - أخبرنا عبد الواحد بن الحسين المقرئ، أخبرتنا أمة السلام بنت أحمد بن كامل، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أحمد هو ابن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: " كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم إن فعلوا أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا عنها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين، ولا يكون لهم من الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أباءكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه عليه السلام، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزل على حكم الله عز وجل فلا تنزل، ولكن انزل على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا ". هذا أو نحوه. هذا حديث صحيح من حديث سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، عن أبيه، وثابت من رواية علقمة بن مرثد الكوفي، عن سليمان، انفرد مسلم بإخراجه
الخطأ تخيير الناس بين الإسلام والجزية وهو ما يخالف أن لا إكراه على الدين كما قال سبحانه:
" لا إكراه فى الدين "
كما يخالف أن الجزية على الأغنياء وليس على كل الكفار الذميين كما قال تعالى :
حتى يعطوا الجزية عن يد " واليد تعنى الغنى فلا يجوز فرض جزية على محتاج