- إنضم
- 4/7/21
- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 3
غير متصل
عيد الأضحى مواعظ وعبر
اقتضت حكمة الله تعالى أن تكون الدنيا دار سعي وابتلاء والاخرة دار حساب وجزاء. فكل الناس مبتلى حسب دينه ووسعه، فمن كان في دينه صلابة شدد عليه ومن كان في دينه رقة خفف عنه. فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس. فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط. فاستعينوا بالصبر والشكر فإنهما سبيل النجاة واعلموا أن الدنيا مطية المؤمن عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر.
1/ الغاية من خلق الكون الابتلاء
قال الله تعالى: وَهُوَ اَلذِى خَلَقَ اَلسَّمَوَتِ وَالاَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمُ أَيُّكُمُ أَحْسَنُ عَمَلًا. هود 7.
قال الله سبحانه: إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى اَلاَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمُ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا. الكهف 7.
قال الله تعالى: اِنَّا خَلَقْنَا الاِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعاً بَصِيراً. الإنسان 2.
قال الله سبحانه: تَبَـرَكَ اَلذِى بِيَدِهِ اِلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. اِلذِى خَلَقَ اَلْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ لِيَبْلُوَكُمُ أَيُّكُمُ أَحْسَنُ عَمَلاً. الملك 1-2.
قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ اَلْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّـبِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمُ. محمد 31.
2/ تنوع الابتلاء وبعض صوره
الابتلاء بأحكام الشريعة
قال الله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً. وَلَوْ شَاءَ اَللَّهُ لَجَعَلَكُمُ أُمَّةً وَحِدَةً. وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَيكُمْ. المائدة 48.
الابتلاء بتفاوت الأرزاق
قال الله تعالى: وَهُوَ الذِى جَعَلَكُمْ خَلَئِفَ اَلاَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا ءَاتَيكُمْ. الأنعام 165.
قال الله تعالى: فَأَمَّا اَلاِنسَـنُ إِذَا مَا اَبْتَلَيهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّىَ أَكْرَمَنِ. الفجر 15-16.
الابتلاء بالشر والخير
قال الله سبحانه: وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً. وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ. الأنبياء 35.
قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ اَلْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ اَلاَمْوَلِ وَالاَنفُسِ وَالثَّمَرَتِ. وَبَشِّرِ اَلصَّـبِرِينَ. البقرة 155.
عائشة: مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً. م.
الابتلاء بأذى الناس
قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً. اَتَصْبِرُونَ. وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً. الفرقان 20.
عبد الله بن عمر: الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ. ف.
أبو ذر الغفاري: ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ: رَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ. ح.
صهيب: عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ. م.
3/ الدين تضحية وفداء: ابتلاء خليل الله ﷺ
قال الله تعالى: وَإِذِ اِبْتَلَى إِبْرَهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ فَأَتَمَّهُنَّ. البقرة 124.
قال الله سبحانه: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ. الشعراء 69-70.
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا اَلنَّاسُ وَالْحِجَارَةُ. التحريم 6.
قال الله تعالى: قَالَ أَرَغِبٌ اَنتَ عَنَ –الِهَتِى. يَإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِى مَلِيّاً. مريم 46.
قال الله سبحانه: قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْ ءَالِهَتَكُمُ إِن كُنتُمْ فَـعِلِينَ. الأنبياء 68.
قال الله تعالى: رَبَّنَا إِنِّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ. إبراهيم 37.
قال الله سبحانه: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ قَالَ يَبُنَىِّ إِنِّىَ أَرَى فِى اِلْمَنَامِ أَنِّىَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى. قَالَ يَأَبَتِ اِفْعَلْ مَا تُومَرُ. سَتَجِدُنِىَ إِن شَاءَ اَللَّهُ مِنَ اَلصَّـبِرِينَ. الصافات 102.
4/ استحضار الحكمة من العيد: العيد في الإسلام طاعة بعد طاعة
قال الله تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ اِلاَنْعَـمِ. فَإِلَهُكُمُ إِلَهٌ وَحِدٌ. فَلَهُ أَسْلِمُواْ. وَبَشِّرِ اِلْمُخْبِتِينَ. الحج 34.
عائشة: إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ. د.
قال الله سبحانه: لَنْ يَّنَالَ اَللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَّنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ. كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَيكُمْ. وَبَشِّرِ اِلْمُحْسِنِينَ. الحج 37.
نبيشة الهذلي: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ. م.
عقبة بن عامر: يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. د.
1/ الغاية من خلق الكون الابتلاء
قال الله تعالى: وَهُوَ اَلذِى خَلَقَ اَلسَّمَوَتِ وَالاَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمُ أَيُّكُمُ أَحْسَنُ عَمَلًا. هود 7.
قال الله سبحانه: إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى اَلاَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمُ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا. الكهف 7.
قال الله تعالى: اِنَّا خَلَقْنَا الاِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعاً بَصِيراً. الإنسان 2.
قال الله سبحانه: تَبَـرَكَ اَلذِى بِيَدِهِ اِلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. اِلذِى خَلَقَ اَلْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ لِيَبْلُوَكُمُ أَيُّكُمُ أَحْسَنُ عَمَلاً. الملك 1-2.
قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ اَلْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّـبِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمُ. محمد 31.
2/ تنوع الابتلاء وبعض صوره
الابتلاء بأحكام الشريعة
قال الله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً. وَلَوْ شَاءَ اَللَّهُ لَجَعَلَكُمُ أُمَّةً وَحِدَةً. وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَيكُمْ. المائدة 48.
الابتلاء بتفاوت الأرزاق
قال الله تعالى: وَهُوَ الذِى جَعَلَكُمْ خَلَئِفَ اَلاَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا ءَاتَيكُمْ. الأنعام 165.
قال الله تعالى: فَأَمَّا اَلاِنسَـنُ إِذَا مَا اَبْتَلَيهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّىَ أَكْرَمَنِ. الفجر 15-16.
الابتلاء بالشر والخير
قال الله سبحانه: وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً. وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ. الأنبياء 35.
قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ اَلْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ اَلاَمْوَلِ وَالاَنفُسِ وَالثَّمَرَتِ. وَبَشِّرِ اَلصَّـبِرِينَ. البقرة 155.
عائشة: مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً. م.
الابتلاء بأذى الناس
قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً. اَتَصْبِرُونَ. وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً. الفرقان 20.
عبد الله بن عمر: الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ. ف.
أبو ذر الغفاري: ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ: رَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ. ح.
صهيب: عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ. م.
3/ الدين تضحية وفداء: ابتلاء خليل الله ﷺ
قال الله تعالى: وَإِذِ اِبْتَلَى إِبْرَهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ فَأَتَمَّهُنَّ. البقرة 124.
قال الله سبحانه: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ. الشعراء 69-70.
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا اَلنَّاسُ وَالْحِجَارَةُ. التحريم 6.
قال الله تعالى: قَالَ أَرَغِبٌ اَنتَ عَنَ –الِهَتِى. يَإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِى مَلِيّاً. مريم 46.
قال الله سبحانه: قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْ ءَالِهَتَكُمُ إِن كُنتُمْ فَـعِلِينَ. الأنبياء 68.
قال الله تعالى: رَبَّنَا إِنِّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ. إبراهيم 37.
قال الله سبحانه: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ قَالَ يَبُنَىِّ إِنِّىَ أَرَى فِى اِلْمَنَامِ أَنِّىَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى. قَالَ يَأَبَتِ اِفْعَلْ مَا تُومَرُ. سَتَجِدُنِىَ إِن شَاءَ اَللَّهُ مِنَ اَلصَّـبِرِينَ. الصافات 102.
4/ استحضار الحكمة من العيد: العيد في الإسلام طاعة بعد طاعة
قال الله تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ اِلاَنْعَـمِ. فَإِلَهُكُمُ إِلَهٌ وَحِدٌ. فَلَهُ أَسْلِمُواْ. وَبَشِّرِ اِلْمُخْبِتِينَ. الحج 34.
عائشة: إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ. د.
قال الله سبحانه: لَنْ يَّنَالَ اَللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَّنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ. كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَيكُمْ. وَبَشِّرِ اِلْمُحْسِنِينَ. الحج 37.
نبيشة الهذلي: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ. م.
عقبة بن عامر: يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. د.