• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,228
مستوى التفاعل
116
النقاط
63
غير متصل
عبرة الزمان

764648558.gif

13844341312.png

أين هي أعمارنا التي مضت؟ هل بقي منها شيء؟ وهل يرجع إلينا منها شيء؟ وهل نشعر الآن منها بشيء؟... لقد سألت أناسًا تجاوزوا الستين والسبعين من أعمارهم: كيف كانت أعماركم التي ولت؟ فأجابوني: والله لكأنها ساعة؛ مرت في لمح البصر، سنون متعاقبة متتابعة متلاحقة متسارعة، فكأنها ومضة أو لمحة أو خطرة خطرت بالبال ثم اضمحلت وانمحت!
13844341312.png

وعن وهب بن منبه: أن نبي الله نوح -عليه السلام- عاش ألفًا وأربعمائة سنة، وقيل: وستمائة، فقال له ملك الموت: يا أطول الأنبياء عمرًا كيف وجدت الدنيا؟ قال: كَدَارٍ لها بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر"(تفسير القرطبي، والسمعاني، وغيرهما)، فكيف بنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول عن أعمارنا: "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك"(رواه الترمذي، وصححه الألباني)؟!
13844341312.png

وهكذا هي الدنيا، وهذا حالها دائمًا؛ كل ما له بداية لابد أن تكون له نهاية، فقد قدِم علينا رمضان بعد أن انتظرناه شهورًا، وما أن دخل حتى انتصف فارتحل! وتلك عادته كل عام، بل تلك عادة الزمان؛ نحن اليوم أحياء ننعى آباءنا وأجدادنا، وغدًا نحن أموات ينعانا أولادُنا وأحفادُنا... وما زالت تلك الدورة والحكاية تتكرر منذ أن أُهبط آدم على الأرض، وستظل تتكرر إلى أن تقوم الساعة...
13844341312.png

فهذه عبرة وموعظة يثيرها في أنفسنا كل عام سرعة انقضاء رمضان؛ إنها "عبرة الزمان".
13844341312.png

اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
13844341312.png


 
عبرة الزمان
تسلم يداك ياغالى
بارك الله فيك
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
عبرة الزمان
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
عودة
أعلى