• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

أحمد الربيعي

عضو جديد
الاعضــــــاء
إنضم
4/7/21
المشاركات
14
مستوى التفاعل
1
النقاط
3
غير متصل
فضل الأيام المعلومات
الأضحية شعيرة من شعائر الله ونسك عظيم من مناسك هذه الأمة ما تركها رسول الله منذ قدم المدينة حتى توفاه الله؛ وأمر بتعظيمها وإخلاصها وتحري شروطها دون غلو ولا تفريط. فأفضل الأعمال في هذه الأيام العج والثج. فاحتسبوا الأضحية وتعلموا أحكامها واستخلصوا عبرها، والزموا تقوى الله فإنما يتقبل الله من المتقين.
1/ حكم مشروعية الأضحية وبيان فضلها: سنة مؤكدة عند الجمهور واجبة عند أبي حنيفة
قال الله سبحانه: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اَللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ اِلاَنْعَـمِ. الحج 34.
أبو هريرة: مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنَا. ة.
عائشة: مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْساً. ت.
زيد بن أرقم: قَالُوا يَرَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ. قَالُوا مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ. قَالُوا يَرَسُولَ اللَّهِ فَالصُّوفُ؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ. ة.ض.
عمران بن حصين: يَفَاطِمَةُ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِهِ. ب.ض.
2/ شروط الأضحية
الإخلاص
قال الله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِ. الكوثر 2.
أبو أيوب الأنصاري: كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ تَبَاهَى النَّاسُ بَعْدُ فَصَارَتْ مُبَاهَاةً. ت.
جابر بن عبد الله: نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. م.
أن تكون من بهيمة الأنعام الأربعة: الإبل والبقر والغنم والمعز
قال الله تعالى: ثَمَـنِيَةَ أَزْوَجٍ. مِّنَ الضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ. الأنعام 143-144.
أن تبلغ السن المجزئة: فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز، ولا بما دون الجذع من الضأن: الإبل 5 والبقر 2 والمعز 1 والضأن 6 أشهر
جابر بن عبد الله: لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً إِلاَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ. م.
البراء بن عازب: إِنَّ عِنْدِي عَنَاقاً جَذَعَةً وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ فَهَلْ تُجْزِئُ عَنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ. متفق عليه. عناق أنثى ولد المعز.
السلامة من العيوب المانعة للإجزاء
البراء بن عازب: أَرْبَعٌ لاَ تُجْزِئُ فِي الأَضَاحِيِّ الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لاَ تُنْقِي. قُلْتُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ. قَالَ: مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلاَ تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ. ن.
علي بن أبي طالب: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لاَ نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ وَلاَ مُدَابَرَةٍ وَلاَ بَتْرَاءَ وَلاَ خَرْقَاءَ. ت.ض.
علي بن أبي طالب: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ. ت.ض.
الذبح في الوقت المشروع: بعد صلاة العيد إلى غروبِ شمس اليوم الثالث عشر
البراء بن عازب: خَطَبَنَا النَّبِيُّ
يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ. متفق عليه.
البراء بن عازب: مَنْ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ. متفق عليه.
جندَب بن سفيان: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ. متفق عليه.
جبير بن مطعم: كُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ. ح.
جابر بن عبد الله: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ
يَوْمَ النَّحْرِ بِالْمَدِينَةِ فَتَقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا وَظَنُّوا أَنَّ النَّبِيَّ قَدْ نَحَرَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ مَنْ كَانَ نَحَرَ أَنْ يُعِيدَ نَحْراً آخَرَ وَلاَ يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ. م.
شداد بن أوس: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ. د.
عبد الله بن عباس: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ وَهُوَ يَحُدُّ شَفْرَتَهُ وَهِيَ تَلْحَظُ إِلَيْهِ بِبَصَرِهَا فَقَالَ أَفَلا قَبْلَ هَذَا أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتتَيْنِ. ط.
أبو هريرة: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مُوْجِيَّيْنِ فَيَبْدَأُ بِأَحَدِهِمَا فَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ. وَيَذْبَحُ الآخَرَ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. ب.
عدم بيع شيء منها لأنها تعينت لصاحبها بجميع أجزائها
قتادة بن النعمان: لاَ تَبِيعُوا لُحُومَ الْهَدْيِ وَالأَضَاحِيِّ. فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَاسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِهَا. ح.


أبو هريرة: مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلاَ أُضْحِيَّةَ لَهُ. ب.
علي بن أبي طالب: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا. م.
 
فضل الأيام المعلومات
تسلم الايادى ياغالى
 
توقيع : ابومازن
فضل الأيام المعلومات
تسلم إيدك ياغالى بارك الله فيك
 
توقيع : ايمن مغازى
فضل الأيام المعلومات
بارك الله فيكم
وأحسن إليكم أحبتي​
 
فضل الأيام المعلومات
سلمك الله من كل شر
بارك الله فيك أخي الكريم​
 
فضل الأيام المعلومات
تسلم الايادى ياغالى
 
توقيع : مروان باشا
فضل الأيام المعلومات
سلمت من كل شر
أخي الغالي
 
فضل الأيام المعلومات
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر والتقدير لك اخى الكريم للجهد الطيب وللموضوعات المميزة
وجزاك الله كل خير اخى الكريم
وتقبل مرورى يا غالى
.................
 
فضل الأيام المعلومات
توقيع : عبدالله المنشاوى
عودة
أعلى