• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

alarabiya

عضو مؤسس
الاعضــــــاء
إنضم
23/4/23
المشاركات
14,796
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
غير متصل
انتخابات تركيا.. أردوغان في مواجهة التضخم والبطالة بعد 20 عاما في السلطة!
4dde2c12-8b90-48b2-8732-6aadb54e434b_16x9_1200x676.jpg


يعاني الاقتصاد التركي ارتفاعاً حاداً في معدلات التضخم وتراجعاً مستمراً لسعر الليرة في الوقت الذي ينتظر فيه الأتراك النتائج النهائية لـ انتخابات تركيا الرئاسية.

وعلى مدار 20 عاماً منذ استلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زمام الأمور، مرت البلاد بأزمات اقتصادية عديدة، لكن الوضع الاقتصادي يعيش الآن حالة صعبة بسبب ارتفاع التضخم وتراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع معدلات البطالة.

ورغم أن الاقتصاد التركي يأتي في المرتبة 19 بين أكبر اقتصادات العالم من حيث قيمة الناتج المحلي الإجمالي، لكن عند التحقيق في جوانب أخرى لن تكون الصورة بنفس قوة الترتيب العالمي، إذ يرزح تحت التضخم المرتفع وانهيار العملة، وارتفاع البطالة، وهي أمور تخيم على هذا الاقتصاد الذي يعاني خللاً بنيوياً.


كما يضاف إلى كل ذلك ما عانته تركيا من تبعات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد وقتل وشرّد الكثيرين في فبراير 2023.

وكان أردوغان استلم زمام الأمور في 2003، وكان الاقتصاد منهكاً خارجاً من أزمة مالية حادة، ولقبه العالم بـ"صاحب الرؤية" آنذاك بعد أن حقق لبلاده نمواً بأكثر من 7% سنوياً منذ استلامه وحتى العام 2007، لكن تلك الصورة الوردية فقدت بريقها مع تلاحق الأزمات الاقتصادية فيما بعد.

ومع نتائج انتخابات تركيا الجديدة قد يجد أردوغان نفسه على رأس بلد منهك اقتصادياً يحاصره التضخم والبطالة.

يذكر أن فقدان السيطرة على التضخم في تركيا بدأ مع أزمة كورونا، فالمعدل كان يسجل 8.5% في أكتوبر 2019 ليقفز إلى 12% في أكتوبر 2020 ثم إلى 20% في أكتوبر 2021 ثم ليسجل أعلى مستوى في 24 عاما في أكتوبر 2022 عند 85% ليتراجع منذ ذلك الحين إلى مستويات 50%.

ويرى محللون أن سبب قفزات التضخم الهائلة هو إصرار أردوغان على سياسة اعتبرها الاقتصاديون "غريبة" وهي الاستمرار بتخفيض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، وعدم الاكتراث بالتضخم. وهو ما جعله يغير 3 محافظين للبنك المركزي خلال عام واحد لعدم اتفاقهم مع نظرياته.

يشار إلى أن أعلى مستوى للفائدة في تركيا كان في سبتمبر من العام 2018 كان عند 24% لكن وبضغط من أردوغان خفضه المركزي تدريجيا إلى 8.5% بحلول مايو 2020. ليعود المركزي للرفع من جديد إلى مستويات 19% في مارس 21 مع ارتفاع التضخم، قبل أن يضغط الرئيس من جديد عبر سلسلة من إقالات محافظي المركزي ليعود المستوى تحت 9% بعد الزلزال المدمر.

ويتمثل التحدي الذي يواجه البنك المركزي الآن في كيفية ضمان استمرار انخفاض أسعار الفائدة على القروض مع زيادة الطلب على الليرة بين الأتراك في الوقت نفسه، وهو ليس ما يحدث فعلا، فاليرة التركية مستمرة حتى الآن بتسجيل مستويات قياسية متدنية أمام الدولار، حيث هبطت من مستوى 8 ليرات للدولار نهاية 2021 إلى 19.5 ليرة مقابل الدولار في 2023.
 
انتخابات تركيا.. أردوغان في مواجهة التضخم والبطالة بعد 20 عاما في السلطة!
lGPsaFq.gif

158378741.gif
 
توقيع : ايمن مغازى
انتخابات تركيا.. أردوغان في مواجهة التضخم والبطالة بعد 20 عاما في السلطة!
انتخابات تركيا.. أردوغان في مواجهة التضخم والبطالة بعد 20 عاما في السلطة!
بارك الله فيك اخي على الموضوع
 
عودة
أعلى