• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع alarabiya
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

alarabiya

عضو مؤسس
الاعضــــــاء
إنضم
23/4/23
المشاركات
14,796
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
غير متصل
بايدن: التخلف عن سداد الدين العام الأميركي ليس خيارا واردا
fa7a2db5-d027-430a-960e-859797fae755_16x9_1200x676.jpg


أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أن التخلّف عن سداد الدين العام للولايات المتحدة "ليس خيارا" واردا، وذلك بعد انتهاء اجتماع عقده مع المعارضة الجمهورية من دون التوصّل إلى أيّ حلّ للخلاف الدائر بشأن رفع سقف الدين العام، لكنّ الفرقاء اتّفقوا على عقد لقاء جديد بعد ثلاثة أيام.

زلم يستبعد بايدن إلغاء زيارته لليابان إذا استمرت أزمة سقف الدين العام الأميركي.

والتقى رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري كيفن ماكارثي وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، بايدن في البيت الأبيض، في فصل جديد من صراع على السلطة يهدد أكبر قوة اقتصادية بالعالم بعواقب كارثية.

وشارك في الاجتماع زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز وزعيم الديمقرايين في مجلس الشيوخ تشاك شومر.
ولدى مغادرته البيت الأبيض قال ماكارثي إنه لم يجر إحراز أي تقّدم.


ماكارثي وماكونيل يتحدثان للإعلام بعد اجتماع مع بايدن

ماكارثي وماكونيل يتحدثان للإعلام بعد اجتماع مع بايدن

ورفع "سقف الدين" مناورة تشريعية تسمح لأكبر اقتصاد في العالم بمواصلة دفع فواتيره ومستحقّاته لدائنيه والأجور لموظفيه.
وحُدّد سقف الدين حتى الآن عند 31 تريليون دولار، وهو ما يعدّ رقماً قياسياً لكل الديون السيادية في العالم بالقيمة المطلقة.
يشترط الجمهوريون الاتفاق على رفع سقف الدين مقابل تخفيضات في الميزانية.
بعد اللقاء قال جيفريز إن جمهوريين "متطرفين" أشاروا إلى أنهم مستعدون للدفع بنا نحو "التخلف عن السداد".
ووصف الأمر بأنه "تهوّر وعدم مسؤولية وتطرّف".
وواجهت الولايات المتحدة عام 2011 وضعا مماثلا أدى إلى خفض تصنيفها الائتماني.


خلال اجتماع مع بايدن

خلال اجتماع مع بايدن

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين الإثنين "واضح أنّ الفجوة شاسعة بين موقف الرئيس وموقف الجمهوريين". وأفاد مصدر قريب من الملف وكالة فرانس برس بأنها عقدت لقاء مع مديري شركات أميركيين.

الوقت بدأ ينفد​


أكد ماكونيل للصحافة إثر اللقاء أن "الولايات المتحدة لن تتخلّف عن سداد ديونها"، لكنه شدّد على أن "الوقت ينفد".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار إنّ الواجب الدستوري يملي على المشرّعين الجمهوريين التحرّك لرفع سقف الدين.
ودعت الجمهوريين إلى رفع سقف الدين "بلا قيد أو شرط".

لكن ماكارثي أكد الثلاثاء أن النواب الجمهوريين يضطلعون بمسؤولياتهم عبر وضع خطة لرفع سقف الدين العام تنص على اقتطاعات في الميزانية، متّهما بايدن بأخذ البلاد "رهينة".

وقال حوالي أربعين عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ في نهاية الأسبوع "لن نصوّت لصالح نص يرفع سقف الدين من دون إصلاحات جوهرية في الميزانية والإنفاق الحكومي".


هذا المأزق السياسي ليس الأول، إذ إن شكوكا حول إمكان رفع سقف الدين كانت قد سادت في عهد الرئيس باراك أوباما. ويثير الوضع الحالي تقلّبات كثيرة في الأسواق.

صباح الثلاثاء افتتحت بورصة وول ستريت على تراجع، وأشار مركز الأبحاث الاقتصادية "أوكسفورد إيكونوميكس" في مذكرة إلى أن المستثمرين "يتجنّبون الديون الأميركية التي تستحق في حزيران/يونيو وتموز/يوليو وآب/أغسطس".

وتجري عمليات "مبادلة مخاطر الائتمان السيادية"، وهي اتفاقات مبادلة مالية يعوض فيها البائع المشتري في حال عدم سداد القرض أو غيرها من حالات الائتمان، عند أعلى مستوياتها التاريخية في مؤشر يدل على قلق متزايد في عالم المال.

31 ألف مليار​


ومن أجل إبعاد خطر التخلّف عن السداد الذي لم يحصل سابقاً، يحتاج بايدن إلى إقناع جزء من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ، وذلك بسبب عدم وجود غالبية كافية لدى الديموقراطيين في المجلس.

لكن قبل كل شيء، يحتاج الرئيس الأميركي إلى إيجاد أرضية مشتركة مع رئيس مجلس النواب.
يؤدي الرجلان دورا مهما، والأمر لا يتعلّق برفع سقف الدين فحسب، لكن أيضا بصدقيّتهما السياسية.

فبايدن البالغ الثمانين، مرشّح لولاية ثانية ولم يتمكّن إلى الآن من رفع معدّل التأييد له. أما ماكارثي، فقد انتُخب بصعوبة رئيساً لمجلس النواب بحصوله على غالبية ضئيلة، وبالتالي عليه العمل للحفاظ على منصبه.

وأظهر استطلاع لمؤسسة "غالوب" مؤخرا أن لا ثقة حقيقية لدى الأميركيين بقادة الحزبين الرئيسيين في المسائل الاقتصادية. وبحسب الاستطلاع يبدي 35 بالمئة من الأميركيين ثقة ببايدن فيما يثق 38 بالمئة منهم بالحزب الجمهوري.

إذا استمرّت حال الجمود بعد الأول من حزيران/يونيو، وفقاً للإدارة، فإنّ الولايات المتحدة ستجد نفسها غير قادرة على دفع الفواتير والرواتب، وعاجزة أيضاً عن السداد لدائنيها.
بالتالي، ستكون المرة الأولى التي لن يتمكّن حاملو سندات الخزانة الأميركية من استرداد استثماراتهم.

لذلك، يؤكد البيت الأبيض أنه في حال انتهاء فترة الانتعاش التي ينسب الرئيس الفضل فيها لنفسه، فإنّ الأسواق ستنهار وسيكون الركود تاريخياً وسترتفع البطالة بقوة في الولايات المتحدة، مع عواقب على الاقتصاد العالمي بكامله.
 
بايدن: التخلف عن سداد الدين العام الأميركي ليس خيارا واردا
lGPsaFq.gif

158378741.gif
 
توقيع : ايمن مغازى
بايدن: التخلف عن سداد الدين العام الأميركي ليس خيارا واردا
بارك الله فيك اخي على الموضوع
 
عودة
أعلى