- إنضم
- 4/7/21
- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 3
غير متصل
أسباب الشكر وأبوابه
شكر الله من أعظم ما يوفق له الإنسان في حياته وأرجى ما يقدمه بين يديه، فمن أراد الله به خيرا مد له في العمر وألهمه الشكر ففتح له أبوابه ويسر له أسبابه وأدخله في زمرة الشاكرين. فأكثروا من الشكر والتمسوا أسبابه بلزوم شرع الله، وتفكروا في نعم الله فلا يصرف الناس عن شكر النعم على كثرتها وتنوعها إلا الجهل والغفلة.
1/ الشكر غاية الخلق والأمر نسأل عنها يوم القيامة
قال الله تعالى: ثُمَّ لَتُسْئََلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِلنَّعِيمِ. التكاثر 8.
جابر بن عبد الله: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُطَباً وَشَرِبُوا مَاءً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ. ح.
أبو هريرة: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَابْنَ آدَمَ حَمَلْتُكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَزَوَّجَتُكَ النِّسَاءَ وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ. ح.
أبو برزة الأسلمي: لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ بِهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ. ت.
قال الله تعالى: فَأَمَّا اَلاِنسَـنُ إِذَا مَا اَبْتَلَيهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّىَ أَكْرَمَنِ. الفجر 15.
2/ أسباب الشكر وأبوابه
تقــوى الله
قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمُ أَذِلَّةٌ. فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. آل عمران 123.
قال الله سبحانه: اِعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْراً. وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ اَلشَّكُورُ. سبأ 13.
أبو ذر الغفاري: يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى. م.
مجاهدة الشيطان
قال الله سبحانه: قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ. الأعراف 16.
بريدة بن الحصيب: مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً. ح.
الدعاء
قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىَ أَنَ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَلِدَىَّ وَأَنَ اَعْمَلَ صَـلِحاً تَرْضَيهُ. الأحقاف 15.
عبد الله بن مسعود: وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا. ف.
أبو هريرة: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قُولُوا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. ح.
معاذ بن جبل: أُوصِيكَ يَمُعَاذُ، لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. د.
القناعة
أبو هريرة: كُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ. ة.
جابر بن عبد الله: عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ فَإنَّ الْقَنَاعَةَ مَالٌ لا يَنْفَدُ. ث.ض.
عبد الله بن عمرو: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ. م.
النظر إلى أهل الفاقة والبلاء
أبو هريرة: انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ. متفق عليه.
عبد الله بن عمرو: خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِراً وَلاَ صَابِراً: مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً. وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِراً وَلاَ صَابِراً. ت.ض.
قال الله سبحانه: وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيَوةِ اِلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى. طه 131.
التحدث بالنعم وإظهار أثرها
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلنَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ. هَلْ مِنْ خَـلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ اَلسَّمَاءِ وَالاَرْضِ. لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. فَأَنَّى تُوفَكُونَ. فاطر 3.
قال الله سبحانه: فَاذْكُرُواْ ءَلَاءَ اَللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. الأعراف 69.
قال الله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَئَاوَى. الضحى 6-11.
عبد الله بن عمرو: كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلاَ سَرَفٍ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ. ح.
الاعتراف بالجميل
النعمان بن بشير: مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ. ح.
الأشعث بن قيس الكندي: أَشْكَرُ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرْهُمْ لِلنَّاسِ. ح.
عبد الله بن عمرو: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لاَ تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ. ب.
1/ الشكر غاية الخلق والأمر نسأل عنها يوم القيامة
قال الله تعالى: ثُمَّ لَتُسْئََلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِلنَّعِيمِ. التكاثر 8.
جابر بن عبد الله: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُطَباً وَشَرِبُوا مَاءً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ. ح.
أبو هريرة: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَابْنَ آدَمَ حَمَلْتُكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَزَوَّجَتُكَ النِّسَاءَ وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ. ح.
أبو برزة الأسلمي: لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ بِهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ. ت.
قال الله تعالى: فَأَمَّا اَلاِنسَـنُ إِذَا مَا اَبْتَلَيهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّىَ أَكْرَمَنِ. الفجر 15.
2/ أسباب الشكر وأبوابه
تقــوى الله
قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمُ أَذِلَّةٌ. فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. آل عمران 123.
قال الله سبحانه: اِعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْراً. وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ اَلشَّكُورُ. سبأ 13.
أبو ذر الغفاري: يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى. م.
مجاهدة الشيطان
قال الله سبحانه: قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ. الأعراف 16.
بريدة بن الحصيب: مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً. ح.
الدعاء
قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىَ أَنَ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَلِدَىَّ وَأَنَ اَعْمَلَ صَـلِحاً تَرْضَيهُ. الأحقاف 15.
عبد الله بن مسعود: وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا. ف.
أبو هريرة: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قُولُوا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. ح.
معاذ بن جبل: أُوصِيكَ يَمُعَاذُ، لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. د.
القناعة
أبو هريرة: كُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ. ة.
جابر بن عبد الله: عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ فَإنَّ الْقَنَاعَةَ مَالٌ لا يَنْفَدُ. ث.ض.
عبد الله بن عمرو: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ. م.
النظر إلى أهل الفاقة والبلاء
أبو هريرة: انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ. متفق عليه.
عبد الله بن عمرو: خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِراً وَلاَ صَابِراً: مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً. وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِراً وَلاَ صَابِراً. ت.ض.
قال الله سبحانه: وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيَوةِ اِلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى. طه 131.
التحدث بالنعم وإظهار أثرها
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلنَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ. هَلْ مِنْ خَـلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ اَلسَّمَاءِ وَالاَرْضِ. لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. فَأَنَّى تُوفَكُونَ. فاطر 3.
قال الله سبحانه: فَاذْكُرُواْ ءَلَاءَ اَللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. الأعراف 69.
قال الله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَئَاوَى. الضحى 6-11.
عبد الله بن عمرو: كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلاَ سَرَفٍ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ. ح.
الاعتراف بالجميل
النعمان بن بشير: مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ. ح.
الأشعث بن قيس الكندي: أَشْكَرُ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرْهُمْ لِلنَّاسِ. ح.
عبد الله بن عمرو: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لاَ تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ. ب.