• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,874
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
ما هو فضل العشر الأوائل من ذي الحجة ؟
من نفحات الله على عباده فضل العشر الأوائل من ذي الحجة والرسول يدعونا إلى مَزِيد من العمل الصالح فيها ؛ لأن العمل في هذه الفترة له منزلة عظيمة عند الله تعالى، وقد اجتمع لعشر ذي الحجة من دواعي التفضيل أن هذه الأيام من الأشهر الحرم ، وأن فيها يوم عرفة، واستثمار هذه الأيام يكون بالتوبة الصادقة والاستقامة على الحق والاعتصام بحبل الله المَتِين.

يقول الدكتور محمد سيد أحمد المسير الأستاذ بجامعة الأزهر:
إن لله تعالى نفحات على عباده تتجلَّى في أوقات وأماكن يختارُها المولى جل شأنه ويصطفيها ترغيبًا في الطاعة ومُضاعَفة للثواب، حتى يزداد الناس حبًّا لله واستقامةً على سبيل الرشاد، من هذه النفَحات عشر ذي الحجة، من أول شهر ذي الحجة إلى اليوم العاشر منه وهو المسمى يوم النحر أو عيد الأضحى.

وقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما رواه البخاري: “ما من أيام العمل الصالح فيها أفضلُ منه في هذه العشر ـ يعني العشر الأوائل من ذي الحجة – قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء”، فالرسول الكريم يدعونا إلى مَزِيد من العمل الصالح وفعل الخير والبر والمعروف لأن العمل في هذه الفترة الزمنية له ثواب كبير ومنزلة عظيمة عند الله تعالى، فالمسلم بعد وفائه بفرائض الدين وأركانه التي يتحتَّم عليه أداؤها والقيام بها يستزيد من نوافل الصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين ومساندة البؤساء وكفالة اليتامى وتفريج هموم المكروبين.

وهذا العمل الصالح مطلوب في كل وقت لكنه يتأكد في العشر الأوائل من ذي الحجة، وإذا علمنا أن المجاهد في سبيل الله موصول الثواب دائمًا وأنه يَعدِل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يَفتُر من صيام ولا صلاة ـ أدركنا مدى فضل الله على عباده في عشر ذي الحجة، قال الله تعالى: (ما كان لأهل المدينة ومَن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغَبُوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يُصيبهم ظمأ ولا نصَب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئًا يَغِيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كُتِب لهم به عمل صالح إن الله لا يُضيع أجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة لا كبيرة ولا يقطعون واديًا إلا كتب لهم ليجزيَهم الله أحسن ما كانوا يعملون) التوبة : 120 ـ 121.

وقد اجتمع لعشر ذي الحجة من دواعي التفضيل الشيء الكثير..

فهذه الأيام من الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى وجعلها دينًا قيمًا، وتلك الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب.

قال الله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلَق السماوات والأرض منها أربعة حرُم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم) التوبة: 36

ومن معالم هذه العشر الأوائل من ذي الحجة يوم عرفة، الذي يمثل الركن الأساسي في الحج، فالحج عرفة، فمَن فاته الوُقوف بعرفة فاتَهُ الحجُّ وعليه أن يقضيَه في العام التالي، وصيام يوم عرفة له فضل جزيل.

وفي صحيح مسلم قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: “صيام يوم عرفة أحتَسِب على الله أن يكفِّر السنة التي قبلَه والسنة التي بعده”، والمعنى أنه يكفِّر ذنوب صائمه في سنتين، والمراد الصغائر ورفع الدرجات، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة نَصُوح، وأما حقوق العباد فتحتاج إلى رد الحقوق لأصحابها.

ولا يُستَحبُّ صيام هذا اليوم للحاج لأنه مشغول بأداء المناسك ولكيلا يضعف عن أداء الطاعات المنوطة بالحج، وبهذا يكون المسلمون جميعًا وقوفًا على باب الرحمة والمغفرة، هذا بحجه وذاك بصومه، وقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في فضل يوم عرفة ـ كما في صحيح مسلم: “ما من يوم أكثر من أن يعتِق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء”، والمراد بالدنو هنا دنو الرحمة والكرامة لا دنو المسافة والمماسة، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، وفي رواية لأحمد وابن حبان والحاكم قال ـ عليه الصلاة والسلام: “إن الله يباهي بأهل عرَفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبْرًا.

وقد يتساءل البعض ويقول: أيهما أفضل هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان التي أحياها الرسول وأيقظ أهله فيها وجدَّ وشدَّ المِئْزَر؟

والجواب:أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان؛ لأن في الأولى يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر، ويوم عرفة ويوم التروية وهي أيام مباركة، وأن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة لأن في الأولى ليلة القَدْر، وهي خير من ألف شهر، أي أن التفضيل في عشر ذي الحجة باعتبار الأيام، وفي عشر رمضانَ باعتبار الليالي.

فما أحرانا أن نستقبل هذه المناسبات الكريمة بالتوبة الصادقة والاستقامة على الحق والاعتصام بحبل الله القوي المَتِين.

إسلام أون لاين
 
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
جزاك الله خيرا
 
توقيع : ابومازن
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
سلمت يداك ياغالى
وجزاك الله خيرا
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
تسلم الايادى ياغالى
 
توقيع : ابومازن
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
تسلم إيدك ياغالى بارك الله فيك
 
توقيع : ايمن مغازى
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
شكرا للمرور الطيب بالموضوع
...............
 
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
جَزَاكَ اَللَّهُ كُلَّ خَيْرٍ عَلَى مَجْهُودِكَ​
 
توقيع : moha2020

مواضيع متشابهه

Match المنتدى الموضوع اسم العضو احصائيات
60%
المنتدى الإسلامى العام 9 183
47%
المناسبات الاسلامية ( شهر رمضان - الحج والعمرة ) 8 1125
44%
المناسبات الاسلامية ( شهر رمضان - الحج والعمرة ) 7 209
41%
المناسبات الاسلامية ( شهر رمضان - الحج والعمرة ) 7 857
30%
المناسبات الاسلامية ( شهر رمضان - الحج والعمرة ) 6 838
عودة
أعلى