• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,229
مستوى التفاعل
117
النقاط
63
متصل
ماذا تريد من أولادك

764648558.gif

13844341312.png

إذا كنت تريد من أولادك أن ينفعوك بعد مماتك بالدعاء فإنك تربيهم على الطاعة وعلى العبادة قال صلى الله عليه وسلم: مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ ، فالصلاة هي أعظم الأعمال الصالحة وأعظم التربية لقوله تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، وهي أول ما يحاسب عنه العبد من عمله يوم القيامة، فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين تربي عليها أولادك من الصغر ولا تتركهم حتى يكبروا فيشق عليك أمرهم؛ بل تأمرهم وهم صغار لأن هذا يؤثر فيهم الامتثال والطاعة، كثير من الناس يربون أولادهم التربية البدنية فيغدقون عليهم النعم والأرزاق وهذه التربية ((تربية بهيمية)) تضرهم أكثر مما تنفهم؛ ولكن التربية الحقيقية هي تربيتهم على العبادة، فعليكم بتربية أولادكم ما داموا بين أيديكم وتقدرون على تربيتهم بادروا بتربيتهم بما يعود نفعه عليهم وعليكم قال صلى الله عليه وسلم: إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ أو مات الإنسان انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وهي الوقف الذي يغل غلة تنفق في وجوه الخير صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ علم الشريعة الذي ينتفع به في العبادة والطاعة علم الشرع فإن نفعه يستمر إذا علم ونشر علمه في الطلاب وفي المؤلفات فإن نفعه يستمر عليه بعد موته،
13844341312.png

والعلماء كما ترون ويذكرون ولهم ألاف السنين وهم أموات يذكرون بالخير ويقتدى بهم لأن علمه آثر صالح لهم علم ينتفع به أما العلم الذي لا ينتفع به كالعلوم الدنيوية فهذه تنقطع مع أهلها عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ بعد موته والصلاح لا يأتي من فراغ لابد من أسباب للصلاح، وأعظمها التربية فربوا أولادكم على الخير وجنبوهم مواطن الشر، وأبعدوا عنهم وسائل الشر، ربوهم على الخير وحافظوا عليهم خصوصا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه الفتن من كل حدب وصوب وتنوعت - والعياذ بالله -، فحفظوا أنفسكم وحفظوا أولادكم منها ببذل الأسباب النافعة والواقية ولا تضيعوا أنفسكم وتضيعوا أولادكم، فتألوا إلى الشر والعاقبة السيئة. أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ جمع بين صفتين: أول: أنه صالح في نفسه.
13844341312.png

وثانيا: أنه يدعو لوالده فيستجيب الله دعاءه ويوصل ثوابه إلى ولده. وهذا مثال ذكره الله في القرآن لتقتدوا به وتعتبروا به، هذا لقمان عليه السلام وهو عبد صالح قال الله جل وعلا: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) فأتاه الله الحكمة وهي العلم والفقه في الدين، فصار يعلمها ويعمل بها ومن ذلك أول من علم ابنه فقال له: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) فأعظم الذنوب وأكبرها هو الشرك بالله عز وجل الذي من مات عليه فإن الله يحرم عليه الجنة (وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)، (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً)، (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) فهو أعظم الذنوب ولذلك أول ما نهى لقمان ابنه نهاه عن الشرك: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، والشرك هو وضع الشيء في غير موضعه، فالمشرك وضع العبادة في غير موضعها وصرفها لغير مستحقها وهو الله جل وعلا، فكان ظالما لنفسه وظالما لغيره، فهو أعظم الذنوب: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، (لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ) هذا نهي (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، لأن أول الحقوق حق الله جل وعلا على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فمن أشرك به شيئا فقد ضيع هذا الحق، حق الله عليه، وستحق الغضب والعقوبة الدائمة التي لا يغفرها الله عز وجل لمن مات عليها.
13844341312.png

(وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) هذا الحق الثاني بعد حق الله، وهو حق الوالدين؛ لكن حق الوالدين عظيم ويأتي بعد حق الله؛ ولكن لا يؤديه من الأولاد إلا من رباه والده على الخير، رباه على الطاعة، (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) هذا مما يعظم حق الوالدين أن الله وصى به سبحانه وتعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) يعني: أن يحسن إليهما بالقول والعمل والبر والإحسان والرحمة والشفقة لقاء ما قاما به معه في صغره (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) ضعفا على ضعف، وكراهة على كراه لما تقاسيه في الحمل من الآلام الشديدة والأخطار الأكيدة، ثم إذا وضعته الوضع أيضا عملية خطيرة يموت فيها النساء بكثرة، (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) ثم إذا وضعته: (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) ترضعه سنتين من صدرها: (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) كما الله جل وعلا: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ) وليس ذلك فحسب؛ بل إنها مع كونها ترضعه فهي تريه تزيل عنه الأذى بيدها تدفئه من البرد وتدفع عنه الحر، وتألم لألمه، وتسر لسروره، فهي معه بعد ولادته مع ضعفه وحاجته إلى من يقوم على مصالحه ويدفع عنه ما يضره: (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ)، ثم قال جل وعلا: (أَنْ اشْكُرْ لِي) أمر بشكره سبحانه تعالى أولا على نعمه العظيمة ولوالديك أشكر لوالديك ما قاما به في حقك من التربية والتغذية ومن التعهد بمصالحك ودفع المضار عنك، لكن في وقتنا الحاضر انشغلت النساء عن الأولاد بالوظائف، بالأعمال، بالرفاهية فصارت تكل أولادها على المربيات أو إلى دور الحضانة أو غير ذلك ممن لا يشفق عليهم ولا يرحمهم ولا يعبئوا بهم،
13844341312.png

كيف أضاع الوالدين أولادهما من التربية وطرحاه على غيرهما من الخديمين والخديمات والمرين والمربيات، ثم يرجون بعد ذلك منهم البر وقد نشأ الولدان وهم لا يعرفون آباءهم يعرفون المربية والمربي ودور الحضانة ولا يعرفون آباءهم فكيف يبرون بهم؟ وهم لا يعرفونهم، تنبهوا لهذا وفقكم الله: (أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)، ثم قال جل وعلا متوعدا: (إِلَيَّ الْمَصِيرُ) يوم القيامة تصيرون إلي وأحاسبكم على إهمالكم وتفريطكم وإضاعتكم لأولادكم: (أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، حتى ولو كانا الوالدان كافرين لا يسقط حقهما عن الولد بالبر والإحسان إليهما، (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا) إنما الطاعة بالمعروف، لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ ؛ ولكن لا يسقط حقهما ولهذا قال: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) أحسن إليهما قم بنفقتهما إذا احتاجا إلى ذلك، قم ببرهما ولو كانا كافرين: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) ابتع الرسول صلى الله عيه وسلم لا تتبع الوالدين ولا غير الوالدين في معصية الله عز وجل، وإذا كانا الوالدان منحرفان فتجنب طريقهما؛ ولكن مع تجنب طريقهما تحسن إليهما وتبر بهما، (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا) في الدنيا فقط (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً)،
13844341312.png

اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
13844341312.png


 
ماذا تريد من أولادك
بارك الله فيك
وتسلم ايدك
 
توقيع : ابومازن
ماذا تريد من أولادك
تسلم إيديك أخي الكريم بارك الله فيك
شكرا علي مجهودك الكبير
ashefaa-a799397d47.gif
 
توقيع : aboemad
ماذا تريد من أولادك
بارك الله فيك اخي علي الموضوع
 
ماذا تريد من أولادك
الله ينور عليك أخي الفاضل
زادك الله علما وفضلا
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
عودة
أعلى