- إنضم
- 14/7/21
- المشاركات
- 2,589
- مستوى التفاعل
- 26
- النقاط
- 48
- الجنس
- ذكر
غير متصل
قراءة فى مجلس من المجموع تخريج أحمد بن عبد الواحد المقدسي
قراءة فى مجلس من المجموع تخريج أحمد بن عبد الواحد المقدسي
المتوفى : 623 هـ
1- أخبرنا الشيخ أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل ، أنبا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنبا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، ثنا هلال بن العلاء الرقي ، ثنا المعافى بن سليمان ، أنبا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة بن اليمان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إني سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني عز وجل ، فأقول : لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، تباركت ، وتعاليت ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك ، لا ملجأ منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت "
الخطأ أن محمد(ص) سيد الناس وهو ما يخالف أن لا سيادة فى الإسلام كما قال تعالى :
"إنما المؤمنون إخوة"
2- أنبا أبو الفتح الدباس ، إذنا إن لم يكن سماعا ، أنبا أبو غالب الباقلاني ، أنبا أبو القاسم بن بشران ، أنبا أبو بكر النجاد ، ثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب ، ثنا سريج بن النعمان ، ثنا سهيل ، أخو حزم ، حدثني ثابت البناني ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : { هو أهل التقوى وأهل المغفرة } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال ربكم عز وجل : " أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إله ، فمن اتقى أن يجعل معي إلها فهو أهل أن أغفر له "
الحديث معناه صحيح وهو أن من عبد الله وحده غفر له
3- وأنبأنا تاج الدين الكندي ، أنبأنا أبو منصور القزاز ، أنبا أبو بكر الخطيب ، أنبا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو بكر الشافعي ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، ثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن عبد الله ، عن مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ " قلنا : لا يا رسول الله قال : " إذا نزل بأحدكم غم أو هم أو سقم أو أذى أو لأواء " قال : وذكر السادسة فنسيتها ، " فليقل : الله الله ربي لا أشرك به شيئا "
الخطأ اختصاص أهل النبى(ص) بشىء من الوحى دون باقى الناس وهو ما يخالف أن الرسالة عامة للناس كما قال تعالى :
" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
وقال :
" وأرسلناك للناس كافة"
4- وأنبأنا أبو السعادات القزاز ، أنبا أبو الحسين بن الطيوري ، أنبا أبو الفتح الحربي ، أنبا أبو حفص بن شاهين ، ثنا عثمان بن جعفر بن محمد الكوفي ، ثنا محمد بن خليفة عن خيثمة بن عبد الرحمن بن محمد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن جابر بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " كان في ما أعطى الله موسى في الألواح ، الأول : اشكر لي ولوالديك أقك المتالف ، وأنسأ لك في عمرك ، وأحيك حياة طيبة ، وأقلبك إلى خير منها "
الخطأ أن الله يقى المسلم كل الأخطار وهو ما يعارض أنه يبتليهم بالشر وهو الضرر كما قال تعالى :
" ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
والخطأ الثانى إطالة العمر وهو ما يخالف أن العمر لا يزيد كما قال تعالى :
"إن أجل الله لا يؤخر لو كنتم تعلمون"
5- أخبرنا عمر بن طبرزد ، إذنا ، قال : أنبأنا القاضي أبو علي محمد بن عبد الباقي ، أنبا أبو محمد الجوهري ، أنبا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير ، ثنا القاسم بن يحيى ، ثنا عبد الله بن مطيع ، ثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أولادكم ، أن يوافق ذلك من الله عز وجل إجابة "
والخطأ هو وجود ساعة إجابة من الله وهو يخالف أن كل الساعات فيها استجابات وهذه الإستجابات ليس سببها الدعاء وإنما مجىء وقتها الذى حدده الله من قبل مصداق لقوله تعالى :
"ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
ويخالف هذا أن ليس كل دعاء مستجاب سوى دعاء الإستغفار وبقية الأدعية متوقفة على مشيئة الله إن شاء حققها وإن شاء لم يحققها وفى هذا قال تعالى:
"فيكشف ما تدعون إليه إن شاء " .
6- وبه ثنا محمد بن عبيد الله ، ثنا الحسن بن عنبر الوشاء ، ثنا القواريري ، ثنا حفص بن سليمان ، ثنا ثابت البناني ، ثنا أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت ، فقال : " كيف تجدك يا فتى ؟ " قال : أرجو يا رسول الله ، وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يجتمعان في عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي يرجو وأمنه مما يخاف "
الحديث معناه صحيح وهو من خاف عقاب الله ورجا رضاه عاملا لذلك دخل الجنة
7- وأنبأنا أبو الفرج بن علي ، أنبا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري ، أنبا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، أنبا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، ثنا إبراهيم بن فهد ، ثنا عبد الله بن محمد الخراساني ، ثنا إسحاق بن بشر بن مقاتل ، ثنا جعفر بن سعد الكاهلي ، نا ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : ذكر أبو بكر الصديق عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن مثل أبي بكر ، كذبني الناس وصدق بي وآمن بي وزوجني ابنته ، وأنفق ماله ، وجاهد معي في جيش العسرة ، وحين العسر ، ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ، قوائمها من المسك والعنبر ، ورحلها من الزمرد الأحمر ، وزمامها من اللؤلؤ الرطب ، عليه حلتان خضراوان من سندس وإستبرق ، فيخالني يوم القيامة وأخاله ، فيقال : هذا محمد رسول الله ، وهذا أبو بكر الصديق "
الخطأ بعث أبو بكر على ناقة فى القيامة وهو ما يخالف أن الله يبعث كل واحد بمفرده ليس معه شىء كما قال تعالى :
"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم"
وقال :
" وكلهم آتيه يوم القيامة فردا "
8- وأنبأنا أبو محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني ، أنبا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنبا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله ، أنبا أحمد بن منصور اليشكري ، ثنا أبو القاسم الصائغ ، حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد ، ثنا إسحاق بن بشر ، ثنا أبو معشر المدني ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : " بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قعود على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ متكئ على عصا ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " فمن ؟ " قال : هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ " قال : نعم قال : " فكم أتى لك من الدهر ؟ " قال : قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا ، قال : " على ذلك ؟ " قال : كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس لعمرو الله عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم " قال : ذرني من الترداد يا محمد ، فإني قد تبت إلى الله عز وجل ، إني كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، ثم لا جرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قلت : يا نوح إني كنت ممن أشرك في دم السعيد الشهيد هابيل بن آدم ، فهل تجد لي عند ربك من توبة ؟ فقال : " يا هامة هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل الله علي أنه ليس من عبد تاب إلى الله عز وجل بالغ ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه ، فقم فتوضأ ، واسجد لله سجدتين " قال : ففعلت من ساعتي ما أمرني به ، قال : " ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء " قال : فخررت لله تعالى ساجدا حولا ، وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، وقال : " لا جرم إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني ، وكلهم : وأنا على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، وكنت وزيرا ليعقوب وكنت من يوسف الأمين وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن ، وإني لقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة ، وقال لي : إن لقيت عيسى بن مريم فأقرئه مني السلام ، وإن عيسى قال لي : إن لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه بالبكاء ، ثم قال : " وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا ، وعليك يا هامة بأدائك الأمانة " قال هامة : يا رسول الله افعل بي ما فعل بي موسى علمني من التوراة فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الواقعة ، والمرسلات ، و { عم يتساءلون } ، و { إذا الشمس كورت } ، { قل هو الله أحد } وقال : " ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدع زيارتنا " فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه لنا ، ولا أدري أحي أم ميت "
الخطأ أن بعض الجن يعيش ألوف مؤلفة من المليارات من السنين وهو ما يخالف أن الموت يلحق الكل بعد قليل وليس كل هذا لأن الله يهلك الكفار بكل رسول سواء من الجن أو الإنس وكما قال تعالى :" وحقا علينا ننج المؤمنين"
وكافر كهذا لا يعيش كل هذا لأن كل من كفر برسول مات قبل الرسول(ص)
9- أنبا الشيخ يعقوب بن يوسف بن يعقوب الحربي ، ببغداد ، أنبا أبو القاسم الكاتب ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن مالك ، أنبا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن ، وأبو سعيد ، قال : ثنا زائدة ، ثنا عبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنتشر ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : " الصلاة في جوف الليل " فسئل أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : " شهر الله الذي تدعونه المحرم "
والخطأ هنا وجود صيام بعد شهر رمضان أفضله ما فى شهر المحرم ويتعارض هذا مع أن الصيام فى شهر واحد لا ثانى له مصداق لقوله "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
والخطأ الثانى أفضلية صلاة الليل على النهار فى غير الفريضة ويتعارض هذا مع أن أى صلاة أى عمل صالح بعشر حسنات لقوله تعالى:
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "ومن ثم فصلاة الليل كصلاة النهار
10- وثنا [ وردت هكذا بدون إسناد في جوامع الكلم ولعله سقط من النساخ أو كان هناك قطع في النسخة الأصلية من المخطوط ] عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام ، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال : فرجع الملك إلى الله عز وجل ، فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، وقد فقأ عيني قال : فرد الله عز وجل عينه ، وقال : " ارجع إلى عبدي ، فقل له : الحياة تريد ؟ فإن كنت تريد الحياة ، فضع يدك على متن ثور فما توارت بيدك من شعره فإنك تعيش بها سنة " قال : ثم مه ؟ قال : ثم تموت قال : فالآن من قريب ، قال : رب أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر"
الخطأ ظهور ملك الموت للناس وهو يخالف لأن لا أحد يرى الملائكة سوى فى يوم القيامة مصداق لقوله تعالى :
"يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "
وملك الموت لو ظهر للناس لارتعبوا ولصارت الحياة خوفا دائما من الكل بحيث أن كل واحد سيعمل لأخرته خوفا من أن يجيئه الموت فى أى لحظة كما أن الملائكة تخاف من نزول الأرض مصداق لقوله تعالى :
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
11- وبه ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، ثنا همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوءة بعض ، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده ، فقالوا : والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال : فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ، ففر الحجر بثوبه ، فجمح موسى بإثره يقول : ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى وقالوا : والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه ، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " فقال أبو هريرة : والله إنه بالحجر لندبا ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر "
الخطأ إباحة استحمام الناس عرايا ينظر بعضهم إلى بعض وهو ما يخالف وجوب الاستحمام فى مكان مغلق ولبس ملابس تغطى العورة كما قال تعالى :
"يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم "
12- وبالإسناد ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا رجل يتبختر في بردين ، وقد أعجبته نفسه ، خسف به الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة "
والخطأ أن تجلجل الرجل حتى القيامة فى النار وهو ما يخالف أن مات كافرا يدخل النار كما قال تعالى :
"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين"
13- وحدثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله : " أنا عند ظن عبدي بي "
الخطأ أن الله عند ظن العبد به وهو ما يخالف أن الله قدر كل شىء ولا يبنى على ظن العبد شىء طالما أن العمل لم يكن صالحا
14
المتوفى : 623 هـ
1- أخبرنا الشيخ أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل ، أنبا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنبا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، ثنا هلال بن العلاء الرقي ، ثنا المعافى بن سليمان ، أنبا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة بن اليمان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إني سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني عز وجل ، فأقول : لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، تباركت ، وتعاليت ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك ، لا ملجأ منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت "
الخطأ أن محمد(ص) سيد الناس وهو ما يخالف أن لا سيادة فى الإسلام كما قال تعالى :
"إنما المؤمنون إخوة"
2- أنبا أبو الفتح الدباس ، إذنا إن لم يكن سماعا ، أنبا أبو غالب الباقلاني ، أنبا أبو القاسم بن بشران ، أنبا أبو بكر النجاد ، ثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب ، ثنا سريج بن النعمان ، ثنا سهيل ، أخو حزم ، حدثني ثابت البناني ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : { هو أهل التقوى وأهل المغفرة } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال ربكم عز وجل : " أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إله ، فمن اتقى أن يجعل معي إلها فهو أهل أن أغفر له "
الحديث معناه صحيح وهو أن من عبد الله وحده غفر له
3- وأنبأنا تاج الدين الكندي ، أنبأنا أبو منصور القزاز ، أنبا أبو بكر الخطيب ، أنبا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو بكر الشافعي ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، ثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن عبد الله ، عن مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ " قلنا : لا يا رسول الله قال : " إذا نزل بأحدكم غم أو هم أو سقم أو أذى أو لأواء " قال : وذكر السادسة فنسيتها ، " فليقل : الله الله ربي لا أشرك به شيئا "
الخطأ اختصاص أهل النبى(ص) بشىء من الوحى دون باقى الناس وهو ما يخالف أن الرسالة عامة للناس كما قال تعالى :
" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
وقال :
" وأرسلناك للناس كافة"
4- وأنبأنا أبو السعادات القزاز ، أنبا أبو الحسين بن الطيوري ، أنبا أبو الفتح الحربي ، أنبا أبو حفص بن شاهين ، ثنا عثمان بن جعفر بن محمد الكوفي ، ثنا محمد بن خليفة عن خيثمة بن عبد الرحمن بن محمد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن جابر بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " كان في ما أعطى الله موسى في الألواح ، الأول : اشكر لي ولوالديك أقك المتالف ، وأنسأ لك في عمرك ، وأحيك حياة طيبة ، وأقلبك إلى خير منها "
الخطأ أن الله يقى المسلم كل الأخطار وهو ما يعارض أنه يبتليهم بالشر وهو الضرر كما قال تعالى :
" ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
والخطأ الثانى إطالة العمر وهو ما يخالف أن العمر لا يزيد كما قال تعالى :
"إن أجل الله لا يؤخر لو كنتم تعلمون"
5- أخبرنا عمر بن طبرزد ، إذنا ، قال : أنبأنا القاضي أبو علي محمد بن عبد الباقي ، أنبا أبو محمد الجوهري ، أنبا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير ، ثنا القاسم بن يحيى ، ثنا عبد الله بن مطيع ، ثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أولادكم ، أن يوافق ذلك من الله عز وجل إجابة "
والخطأ هو وجود ساعة إجابة من الله وهو يخالف أن كل الساعات فيها استجابات وهذه الإستجابات ليس سببها الدعاء وإنما مجىء وقتها الذى حدده الله من قبل مصداق لقوله تعالى :
"ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
ويخالف هذا أن ليس كل دعاء مستجاب سوى دعاء الإستغفار وبقية الأدعية متوقفة على مشيئة الله إن شاء حققها وإن شاء لم يحققها وفى هذا قال تعالى:
"فيكشف ما تدعون إليه إن شاء " .
6- وبه ثنا محمد بن عبيد الله ، ثنا الحسن بن عنبر الوشاء ، ثنا القواريري ، ثنا حفص بن سليمان ، ثنا ثابت البناني ، ثنا أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت ، فقال : " كيف تجدك يا فتى ؟ " قال : أرجو يا رسول الله ، وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يجتمعان في عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي يرجو وأمنه مما يخاف "
الحديث معناه صحيح وهو من خاف عقاب الله ورجا رضاه عاملا لذلك دخل الجنة
7- وأنبأنا أبو الفرج بن علي ، أنبا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري ، أنبا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، أنبا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، ثنا إبراهيم بن فهد ، ثنا عبد الله بن محمد الخراساني ، ثنا إسحاق بن بشر بن مقاتل ، ثنا جعفر بن سعد الكاهلي ، نا ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : ذكر أبو بكر الصديق عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن مثل أبي بكر ، كذبني الناس وصدق بي وآمن بي وزوجني ابنته ، وأنفق ماله ، وجاهد معي في جيش العسرة ، وحين العسر ، ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ، قوائمها من المسك والعنبر ، ورحلها من الزمرد الأحمر ، وزمامها من اللؤلؤ الرطب ، عليه حلتان خضراوان من سندس وإستبرق ، فيخالني يوم القيامة وأخاله ، فيقال : هذا محمد رسول الله ، وهذا أبو بكر الصديق "
الخطأ بعث أبو بكر على ناقة فى القيامة وهو ما يخالف أن الله يبعث كل واحد بمفرده ليس معه شىء كما قال تعالى :
"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم"
وقال :
" وكلهم آتيه يوم القيامة فردا "
8- وأنبأنا أبو محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني ، أنبا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنبا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله ، أنبا أحمد بن منصور اليشكري ، ثنا أبو القاسم الصائغ ، حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد ، ثنا إسحاق بن بشر ، ثنا أبو معشر المدني ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : " بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قعود على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ متكئ على عصا ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " فمن ؟ " قال : هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ " قال : نعم قال : " فكم أتى لك من الدهر ؟ " قال : قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا ، قال : " على ذلك ؟ " قال : كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس لعمرو الله عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم " قال : ذرني من الترداد يا محمد ، فإني قد تبت إلى الله عز وجل ، إني كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، ثم لا جرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قلت : يا نوح إني كنت ممن أشرك في دم السعيد الشهيد هابيل بن آدم ، فهل تجد لي عند ربك من توبة ؟ فقال : " يا هامة هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل الله علي أنه ليس من عبد تاب إلى الله عز وجل بالغ ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه ، فقم فتوضأ ، واسجد لله سجدتين " قال : ففعلت من ساعتي ما أمرني به ، قال : " ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء " قال : فخررت لله تعالى ساجدا حولا ، وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، وقال : " لا جرم إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني ، وكلهم : وأنا على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، وكنت وزيرا ليعقوب وكنت من يوسف الأمين وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن ، وإني لقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة ، وقال لي : إن لقيت عيسى بن مريم فأقرئه مني السلام ، وإن عيسى قال لي : إن لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه بالبكاء ، ثم قال : " وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا ، وعليك يا هامة بأدائك الأمانة " قال هامة : يا رسول الله افعل بي ما فعل بي موسى علمني من التوراة فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الواقعة ، والمرسلات ، و { عم يتساءلون } ، و { إذا الشمس كورت } ، { قل هو الله أحد } وقال : " ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدع زيارتنا " فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه لنا ، ولا أدري أحي أم ميت "
الخطأ أن بعض الجن يعيش ألوف مؤلفة من المليارات من السنين وهو ما يخالف أن الموت يلحق الكل بعد قليل وليس كل هذا لأن الله يهلك الكفار بكل رسول سواء من الجن أو الإنس وكما قال تعالى :" وحقا علينا ننج المؤمنين"
وكافر كهذا لا يعيش كل هذا لأن كل من كفر برسول مات قبل الرسول(ص)
9- أنبا الشيخ يعقوب بن يوسف بن يعقوب الحربي ، ببغداد ، أنبا أبو القاسم الكاتب ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن مالك ، أنبا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن ، وأبو سعيد ، قال : ثنا زائدة ، ثنا عبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنتشر ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : " الصلاة في جوف الليل " فسئل أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : " شهر الله الذي تدعونه المحرم "
والخطأ هنا وجود صيام بعد شهر رمضان أفضله ما فى شهر المحرم ويتعارض هذا مع أن الصيام فى شهر واحد لا ثانى له مصداق لقوله "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
والخطأ الثانى أفضلية صلاة الليل على النهار فى غير الفريضة ويتعارض هذا مع أن أى صلاة أى عمل صالح بعشر حسنات لقوله تعالى:
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "ومن ثم فصلاة الليل كصلاة النهار
10- وثنا [ وردت هكذا بدون إسناد في جوامع الكلم ولعله سقط من النساخ أو كان هناك قطع في النسخة الأصلية من المخطوط ] عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام ، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال : فرجع الملك إلى الله عز وجل ، فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، وقد فقأ عيني قال : فرد الله عز وجل عينه ، وقال : " ارجع إلى عبدي ، فقل له : الحياة تريد ؟ فإن كنت تريد الحياة ، فضع يدك على متن ثور فما توارت بيدك من شعره فإنك تعيش بها سنة " قال : ثم مه ؟ قال : ثم تموت قال : فالآن من قريب ، قال : رب أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر"
الخطأ ظهور ملك الموت للناس وهو يخالف لأن لا أحد يرى الملائكة سوى فى يوم القيامة مصداق لقوله تعالى :
"يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "
وملك الموت لو ظهر للناس لارتعبوا ولصارت الحياة خوفا دائما من الكل بحيث أن كل واحد سيعمل لأخرته خوفا من أن يجيئه الموت فى أى لحظة كما أن الملائكة تخاف من نزول الأرض مصداق لقوله تعالى :
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
11- وبه ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، ثنا همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوءة بعض ، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده ، فقالوا : والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال : فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ، ففر الحجر بثوبه ، فجمح موسى بإثره يقول : ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى وقالوا : والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه ، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " فقال أبو هريرة : والله إنه بالحجر لندبا ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر "
الخطأ إباحة استحمام الناس عرايا ينظر بعضهم إلى بعض وهو ما يخالف وجوب الاستحمام فى مكان مغلق ولبس ملابس تغطى العورة كما قال تعالى :
"يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم "
12- وبالإسناد ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا رجل يتبختر في بردين ، وقد أعجبته نفسه ، خسف به الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة "
والخطأ أن تجلجل الرجل حتى القيامة فى النار وهو ما يخالف أن مات كافرا يدخل النار كما قال تعالى :
"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين"
13- وحدثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله : " أنا عند ظن عبدي بي "
الخطأ أن الله عند ظن العبد به وهو ما يخالف أن الله قدر كل شىء ولا يبنى على ظن العبد شىء طالما أن العمل لم يكن صالحا
14