- إنضم
- 2/7/21
- المشاركات
- 13,870
- مستوى التفاعل
- 484
- النقاط
- 83
- الجنس
- ذكر
غير متصل
تفسير قوله تعالى : قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَالَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَالَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ﴾ [المؤمنون: ١-٢]
فقوله تعالى : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي : قد فازُوا وسعِدوا وحصلُوا على الفلاح ، وهم المؤمنون المتصِفُون بهذه الأوصاف .
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
، قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ﴿خَاشِعُونَ﴾ : خائفون ساكنون . وكذا رُوي عن مجاهد ، والحسن ، وقتادة ، والزهريِّ .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : الخشوعُ : خشوعُ القلب . وكذا قال إبراهيم النَّخعِي .
وقال الحسن البصري : كان خشوعهم في قلوبهم ، فغضوا بذلك أبصارهم ، وخفضوا الجناح .
وقال محمد بن سيرين : كان أصحاب رسول الله - ﷺ - يرفعُون أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، فلما نزلت هذه الآية : ﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَالَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ﴾ خفضوا أبصارهم إلى موضع سُجُودهم .
وقال الإِمام أحمد أيضاً حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا إسرائيل ، عن عُثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، أن محمد بن الحنفية قال : دخلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا من الأنصار ، فحضرت الصلاة ، فقال : يا جاريةُ ، ائتني بوضوء لعلي أُصلِّي فأستريح . فرآنا أنكرنا عليه ذلك ، فقال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول : ((قُم يا بلالُ ، فأرحنا بالصلاة)) .
"تفسير ابن كثير"(١٢٧٥-١٢٧٦)
____
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَالَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ﴾ [المؤمنون: ١-٢]
فقوله تعالى : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي : قد فازُوا وسعِدوا وحصلُوا على الفلاح ، وهم المؤمنون المتصِفُون بهذه الأوصاف .
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
، قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ﴿خَاشِعُونَ﴾ : خائفون ساكنون . وكذا رُوي عن مجاهد ، والحسن ، وقتادة ، والزهريِّ .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : الخشوعُ : خشوعُ القلب . وكذا قال إبراهيم النَّخعِي .
وقال الحسن البصري : كان خشوعهم في قلوبهم ، فغضوا بذلك أبصارهم ، وخفضوا الجناح .
وقال محمد بن سيرين : كان أصحاب رسول الله - ﷺ - يرفعُون أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، فلما نزلت هذه الآية : ﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَالَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ﴾ خفضوا أبصارهم إلى موضع سُجُودهم .
وقال الإِمام أحمد أيضاً حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا إسرائيل ، عن عُثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، أن محمد بن الحنفية قال : دخلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا من الأنصار ، فحضرت الصلاة ، فقال : يا جاريةُ ، ائتني بوضوء لعلي أُصلِّي فأستريح . فرآنا أنكرنا عليه ذلك ، فقال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول : ((قُم يا بلالُ ، فأرحنا بالصلاة)) .
"تفسير ابن كثير"(١٢٧٥-١٢٧٦)
____