• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,229
مستوى التفاعل
117
النقاط
63
غير متصل
نسائم رمضان لاحت في الأفق

764648558.gif

13844341312.png


كلما اقتربت أيام الخير ، سبقها نسيمها ، معانقا للقلوب المرهفة التي تشتاق للقياها ، وها نحن نستنشق نسائم رمضان قد علت في الأفق ، وخالطت القلوب ، فالقلوب ترتعش شوقا لهذا الشهر الكريم .الجمعة القادمة ستكون من رمضان بلا شك ، وهذه آخر جمعة قبل رمضان ، فلابد من الحديث عن ترتيب الأوراق قبل رمضان وفي أثنائه ، ها نحن نرى الناس قد انقضت على المحلات التجارية التي قد استعد أصحابها بكل متطلبات الأكل في رمضان ، وقد امتلأت مخازن وثلاجات البيوت بكل ما اشتهت النفوس ، فاللهم لك الحمد على هذه النعم والخيرات ، وقد غفل البعض عن متطلبات النفوس والأرواح في شهر رمضان ، وهي أهم مما استعدوا له ، فالأكل والشرب في سائر السنة ، ولكن رمضان أيام معدودات ، إذا مضت لا تعود إلا في العام القادم ولربما تعود وأنت مفقود .

كل من عرف قيمة شيء استعد له، ورمضان كلنا نعرف قيمته وفضله ، فهل استعدينا له ، إن لرمضان نسائمَ يشمها كل من اشتاق له ، ولهذا تغرس في قلبه حب الطاعة والعمل الصالح ، وتجعله يتباعد عن المعصية والمنكر ، فتجد المؤمن يجلس مع نفسه مرتبا لساعات يومه وليلته ، حريصا ألا يفوت منها ثانية إلا في عمل صالح .

إن المؤمن في هذه الأيام يملك نفسا مرهفة ، يحدوها الشوق ، ويقود بها الأمل ، لأنه يعلم ماذا يحمل رمضان من أدوات الفلاح .


قبل رمضان لنعلم أن من حولنا صنفين من الخلق يؤثرون علينا ، وتأثيرهم قد يكون خيرا أو شرا ، لنكن على حذر ممن يسرقون منا رمضان ، إذا وضع المسلم أمام ناظريه قاعدة يسير عليها ، وهي أن رمضان للطاعة فقط ، فإنه لا يلتفت لكل الملهيات من حوله ، ولقد كثر حولنا أهل الشهوات الذين قال الله فيهم ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ) فليكن شهرنا شهرا لا لهو فيه ولا لعب ، فلا للأفلام ولا للسينما ولا للمباريات ، ولا للسفريات للنزهة ، ولا للأسواق ، ولا للاستراحات ، ولا لإضاعة الوقت في غير طاعة ، ليكن شعارنا في رمضان ( لن يسبقني إلى الله أحد )

ولو قال قائل : لم هذا التشديد ، والله قد أحل المباحات والترويح عن النفس ، والجواب : أن رمضان غال على نفوس المؤمنين كل ثانية فيه لها قدر عظيم عند الله ، والمؤمنون يعلمون أن السعادة التي ينشدها كل أحد هي في الطاعة وليست في المباحات ، فلذة الصوم تفوق كل لذة مباحة فضلا عن المحرمة ، وكذا لذة النفقة والصدقة ، ولذة قيام الليل ، فمن وصل لهذه الدرجة أنه يتلذذ بالعبادة ، فإن شهوات الدنيا كلها لا تفتنه ولا تصرفه عن طاعة ربه ، كما قال بعض السلف : نحن في لذة لو يعلم بها أبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ، وكما قال الآخر : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أحسن مافيها ، قيل وما أحسن ما فيها قال حب الله .

فلنحرص على أن نتذوق السعادة من خلال الطاعة ، فالبعض يبحث عن السعادة الدنيوية في شهوات الدنيا وملاذها الحلال والحرام منها ، ولم يجربوا البحث عنها في طاعة الله ، فسعادة الدنيا والآخرة في طاعة الله كما قال سبحانه ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) والحياة الطيبة هي السعيدة .

اللهم أذقنا لذة طاعتك ومحبتك يا رب العالمين .

اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
13844341312.png


 
نسائم رمضان لاحت في الأفق
تسلم ايدك مهندسنا الفاضل
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
نسائم رمضان لاحت في الأفق
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
نسائم رمضان لاحت في الأفق
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك
13843417758.gif
 
توقيع : aboemad
عودة
أعلى