- إنضم
- 2/7/21
- المشاركات
- 13,870
- مستوى التفاعل
- 484
- النقاط
- 83
- الجنس
- ذكر
غير متصل
تفسير قوله تعالى : ﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [التوبة: ٢٦]
أي: ثمَّ بعد أن ولَّى المُسلِمون مُدبِرين يوم حُنينٍ، أنزل اللهُ ثباته وطُمأنينته على رسولِه محمَّدٍ ﷺ، وعلى أصحابِه المُؤمِنين، فأذهب خوفهم.
يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (١١/٣٩٥)، ((البسيط)) للواحدي (١٠/٣٤٩)، ((تفسير ابن عطية)) (٣/٢٠)، ((تفسير القرطبي)) (٨/١٠١)، ((تفسير ابن كثير)) (٤/١٢٨)، ((تفسير السعدي)) (ص: ٣٣٢)، ((العذب النمير)) للشنقيطي (٥/٣٩٠).
قال الشنقيطي : ((قال بعضُ العُلماءِ: المُرادُ بالمُؤمِنين الذين أنزل اللهُ سكينته عليهم: مَن ثبتوا معه ﷺ.
وقال بعضُ العُلماءِ : يدخُلُ فيهم الذين رجعوا بعد الفِرارِ والهزيمةِ، وقاتلوا معه عدُوَّه. والتَّحقيقُ: أنَّ الله أنزل سكينَتَه على الجميعِ: الذين بقُوا معه ولم يفِرُّوا، والذين رجعوا إليه)). ((العذب النمير)) (٥/٣٩٠)
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [التوبة: ٢٦]
أي: ثمَّ بعد أن ولَّى المُسلِمون مُدبِرين يوم حُنينٍ، أنزل اللهُ ثباته وطُمأنينته على رسولِه محمَّدٍ ﷺ، وعلى أصحابِه المُؤمِنين، فأذهب خوفهم.
يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (١١/٣٩٥)، ((البسيط)) للواحدي (١٠/٣٤٩)، ((تفسير ابن عطية)) (٣/٢٠)، ((تفسير القرطبي)) (٨/١٠١)، ((تفسير ابن كثير)) (٤/١٢٨)، ((تفسير السعدي)) (ص: ٣٣٢)، ((العذب النمير)) للشنقيطي (٥/٣٩٠).
قال الشنقيطي : ((قال بعضُ العُلماءِ: المُرادُ بالمُؤمِنين الذين أنزل اللهُ سكينته عليهم: مَن ثبتوا معه ﷺ.
وقال بعضُ العُلماءِ : يدخُلُ فيهم الذين رجعوا بعد الفِرارِ والهزيمةِ، وقاتلوا معه عدُوَّه. والتَّحقيقُ: أنَّ الله أنزل سكينَتَه على الجميعِ: الذين بقُوا معه ولم يفِرُّوا، والذين رجعوا إليه)). ((العذب النمير)) (٥/٣٩٠)