- إنضم
- 14/7/21
- المشاركات
- 2,589
- مستوى التفاعل
- 26
- النقاط
- 48
- الجنس
- ذكر
غير متصل
نظرات فى بحث التعليم الالكترونى واقع وطموح
نظرات فى بحث التعليم الالكترونى واقع وطموح
البحث يدور حول ما يسمونه التعليم الالكترونى وحقيقة التعليم هو التعليم العادى فالحاسوب ليس تعليما وليس معلما وإنما هو وسيلة للتعلم مثلها مثل السبورة
والتحدث عن وجود تعليم الكترونى بمعنى أن الحاسوب هو من يعلم هو وهم وخيال
الحاسوب مجرد وسيلة لها ما لها وعليها ما عليها ومن ثم كل ما يدور حول التعليم الإلكترونى وهم
فالموجود هو أن بدلا من الرسوم أو الصور التى كانت تعلق على السبورة للشرح توجد الشرائح التى تعرض على الحاسوب وبدلا من التسجيل الذى كان يشغل لتعليم القرآن أو الأناشيد أصبح مسجل الصوت فى الحاسوب يعرضه المشغل وبدلا من الشرح الواقعى فى الفصل أصبح المعلم أو غيره يسجلون الشرح وعلى مستخدم الحاسوب تشغيل الدرس
هذه حقيقة ما حدث فى المدارس والكليات
المعلم حقيقة لا يمكن الاستغناء عنها فبعض المواد العملية وبعض مواد تعليم القراءة والكتاب والحساب ألأولى لا يمكن أن توصل عن طريق الحاسوب فلابد فى المواد العملية من دخول المعمل أو المشرحة أو الحديثة أو الأرض الزراعية
ولابد من وجود سبورة يكتب عليها التلميذ وبمسح الأخطاء عند تعلم القراءة والكتابة ولابد من تعلم الحساب بالعد العقلى أو اليدوى وكل هذا لا يمكن عمله بالحاسوب
ومن ثم حقيقة ألأمر هى أنه لا يوجد تعليم إلكترونى وإنما وسيلة تعليم إلكترونية مثلها مثل الوسائل الأخرى المستخدمة فى التعليم
كانت هذه المقدمة ضرورية قبل الدخول فى البحث الذى هو نقل من الغرب والشرق بدون أى تفكير
تحدث الباحث السعودى عن أن التقدم التقنى أوجب إصلاح النظم التربوية فقال :
"1 - التعليم الإلكتروني
1 - 1 مقدمة:
..تتسابق كثير من الأمم لإصلاح نظمها التربوية بهدف إعداد مواطنيها لعالم جديد. ولمواجهة هذه التحديات والتحولات فلا بد من التحرر من تقليدية التربية والتعليم في مناهجنا ومناشطنا التربوية والذي أصبح اليوم أمرا ضروريا، ...ولاشك أن الثورة في تقنية المعلومات و وسائل الاتصال حولت عالم اليوم إلى قرية الكترونية تتلاشى فيها الحواجز الزمنية والمكانية فقربت المسافات وازالت الحواجز السياسية والثقافية. هذا التغير يفرض على المؤسسات التربوية أن تقدم حلولا للاستفادة منها وتوظيفها في النسيج التربوي بما يتماشى مع أهدافها ومسلماتها.
كما يفرض عليها أن تقدم المبادرة للاستفادة من التقنية في رفع مخرجات العملية التعليمية. "
النظام التعليم المفترض فى الإسلام أنه ثابت المعلومات لا يتغير مهما تغيرت التقنيات لأن التقنيات ليست سوى وسائل تعليمية لا تغير من المعلومات الثابتة
إذا المتغير هو وسيلة تقديم المعلومة
وأما الأنظمة الموجودة فى بلادنا فنظم متخلفة تتبع الغرب فى الشر والخير ودون أى تفكير من القائمين على التعليم ومن ثم يغيرون المناهج كل عقد تقريبا والغريب أن النظريات المتخلفة لدى الغري تفرض على العالم وتوضع فى المناهج الدراسية مع أنها ليست لها أى قيمة عملية كنظرية الجاذبية والتطور ودوران الأرض حول الشمس والمورثات والفيزياء الكونية
وعرف الباحث التعليم الإلكترونى المزعوم فقال :
"1 - 2 تعريف التعليم الالكتروني:
التعليم الإلكتروني بشكل عام هو استخدام الوسائط الإلكترونية والحاسوبية في عملية نقل وايصال المعلومات للمتعلم، ..ويمكن تعريف التعليم الالكتروني بصوره مثالية على انه: توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر يكون لتقنيات التعليم التفاعلي عن بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم، ويكون ذلك جليا من خلال استخدام تقنية الحاسب الآلي في دعم واختيار وإدارة عملية التعليم والتعلم وفي نفس الوقت فإن التعليم الالكتروني ليس بديلا للمعلم بل يعزز دورة كمشرف وموجه ومنظم لإدارة العملية التعليمية ومتوافقا مع تطورات العصر الحديث."
والتعريف ضخم متضخم من خلال الألفاظ فكما سبق القول المعلم هو الأساس فى كل الأحوال ففى نقل التلفاز للدروس المعلم هو من يشرخ فى استوديو بدلا من الفصل وفى الحاسوب الأسطوانة التى تشغل أو تنقل لداخل الحاسوب يقوم المعلم بالشرح صوتا وصورة أو صوتا فقط
كل ما يحدث المعلم موجود فيه والفارق هو أنه كان يشرح فى الفصل وفى الحديث يشرح فى الاستوديو أو شرح فى الفصل أو فى حجرة الوسائل التعليمية بالوزارة أو غيره حيث تم تصوير الشرح
العجيب أن المدارس والكليات لم تقفل أبوابها بسبب تلك الوسيلة فما زال التلاميذ والطلاب يذهبون للمدارس والكليات ومعهم المعلمون
العجيب أيضا أن الطلاب فى أمور كثيرة لا يفهمونها لابد أن يذهبوا لمعلم المدرسة أو الكلية للسؤال عن أمور لا يفهمونها أو أمور غابت عن واضعى الدروس على الحاسوب
وحدثنا الرجل عن أهداف التعليم المزعوم فقال:
"1 - 3 أهداف التعليم الالكتروني:
نرى ان من أهم الأهداف التي يجب تحقيقها من التعليم الالكتروني ما يلي:
1 ... توفير بيئة تعليمية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمة بكافة محاورها.
2 إعادة صياغة الأدوار في الطريقة التي تتم بها عملية التعليم والتعلم بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي.
3 إيجاد الحوافز وتشجيع التواصل بين منظومة العملية التعليمية كالتواصل بين البيت والمدرسة والمدرسة والبيئة المحيطة.
4 نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية فالدروس تقدم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن أعادة تكرارها من أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية، الاستغلال الأمثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
5 تناقل الخبرات التربوية من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات تمكن المعلمين والمدربين والمشرفين وجميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعا في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات في كثير من الأحيان.
6 إعداد جيل من المعلمين والطلاب قادر على التعامل مع التقنية ومهارات العصر والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم.
7 المساعدة على نشر التقنية في المجتمع وجعله مجتمعا مثقفا الكترونيا ومواكبا لما يدور في أقاصي الأرض."
وكل هذه الأهداف أهداف جميلة لفظيا ولكن واقع كل دولة يفرض عليها الاختلاف عن بقية الدول نتيجة دخلها القومى واستعداد المعلمين فيها
لو قارنا مثلا بين مصر والسعودية سنجد الثانية تستطيع توفير حاسوب لكل تلميذ بينما الأخرى فى التجربة الفاشلة للتعليم الإلكترونى المزعوم لم تقدر إلا على توفير حاسوب لطلاب الثانوية العامة فقط وأما ما تم توزيعه من حواسيب وتلفازات وطابعات وعارضات من حوالى 23 سنة على المدارس فقد تم تكهينه ولم يعد فى المدارس العامة خاصة الابتدائية أى شىء منه
وعدنا لعصر ما قبل 1999 م بل يمكن القول أن المدارس قيلها كانت مجهزة ومنظمة أفضل مما هى عليه الآن
السعودية نظرا لدخلها القومى الضخم تقدر على توفير الطاقة مجانا للناس من خلال القروض التى يتم تنازل الدولة عنها فيما بعد وأما فى مصر فلو تم توفير الحواسيب فسيظل الكثير منها فى البيوت دون أن تعمل خوفا من شحنها الذى يؤدى لديون هائلة عندما يكون فى كل أسرة ثلاثة او أربعة أفراد فى التعليم فى السنة وهذه الديون مصير أصحابها فى ظل حالة الغلاء هو السجن وتشرد الأولاد
وتحدث الباحث عن فوائد التعليم المزعوم فقال :
"1 - 4 مميزات وفوائد التعليم الالكتروني في العملية التعليمية:
النقلة النوعية في التعلم وتطبيق النظريات الحديثة في تطوير التعليم وتحسين أداء المعلم واتقان مباديء التعليم التعاوني والتعلم الفردي جعل للتعليم الالكتروني مكانة خاصة بين هذه المفردات كونه يحقق الأهداف التالية:
1 - توسيع مدارك الطلبة والمعلمين من خلال وجود الروابط ( Links) ذات العلاقة باهتماماتهم العلمية والنظرية والترفيهية احيانا.
2 - سرعة تطوير وتغيير المناهج والبرامج على الإنترنت بما يواكب خطط الوزارة ومتطلبات العصر دون تكاليف إضافية باهظة، كما هو الحال في تطوير البرامج على أقراص الليزر مثلا.
3 - تخطي جميع العقبات التي تحول دون وصول المادة العلمية (المناهج، والمراجع، ... ) إلى الطلاب في الأماكن النائية بل ويتجاوز ذلك إلى خارج حدود الدول."
هذا الكلام هى كلام مضخم لا ينظر للصورة من كل جوانبها فالتعليم المزعوم له عيوب اقتصادية غالبا هى :
الأول تكلفة الطاقة على الأسرة أو على الدولة كبيرة فلو قلنا أن كل أسرة تستخدم 4 كيلو وات فى اليوم فى 250 يوم لشحن الحواسيب فهذا معناه فى حالة وجود 30 مليون طالب =120 مليون كيلو وات فى اليوم الواحد من أجل عملية غير إنتاجية
الثانى الصحة فلو قلنا أن الطالب سيمكث فى المدرسة أو الكلية أربع ساعات على الحاسوب ومثلهم فى البيت =8 ساعات فهذا ضار بصحته من حيث النظر ومن حيث العظام ومنها العمود الفقرى وهو ما يكلف الدولة والأسرة ميزانية أخرى لعلاج أمراض الحاسوب
الثالث فى حالة عدم التصنيع المحلى للحواسيب معناه استيراد الدولة كل عام تقريبا حوالى مليون جهاز فى دولة تعدادها مثلا مائة مليون
الرابع فى حالة الاتصال بالشبكة العنكبوتية فهذه تكلفة أخرى لشراء الألياف والأبراج وغيرها وهى تكلفة كبيرة
وتحدث عن استراتيجيات وهى خطط التعليم المزعوم فقال :
"1 - 5 استراتيجيات التعليم الالكتروني.
يرى العديد من المعلمين أن الفرصة التي يوفرها مجال التعليم الالكتروني، أهم وأكبر من العقبات التي قد يواجهونها اثناء القيام به...وهكذا فإن التحديات التي يفرضها نظام التعليم الالكتروني، تقابلها الفرص لـ:
- الوصول إلى جمهور أكبر من الطلبة.
- تلبية حاجات الطلبة غير القادرين على حضور الحصص الدراسية الصفية لأسباب معينه في بعض أيام السنة.
- إقامة حلقة وصل بين الطلبة من مناطق اجتماعية وحضارية واقتصادية مختلفة ضمن منطقة جغرافية محددة.
ويمكن ان نلخص استراتيجيات التعليم الالكتروني كما يلي:
* تحسين التخطيط والتنظيم
عند إجراء تعديل أو تطوير على موضوع التعليم الالكتروني، يظل المحتوى الرئيس للموضوع ثابتا بشكل عام، على الرغم من أن عرض موضوع التعليم الالكتروني يتطلب خطط جديدة ووقتا إضافيا للإعداد وقد تم تجاوز مرحلة متقدمة في هذا المجال....
* إستعمال مهارات التدريس الفعال
لكي يكون التعليم الالكتروني فاعلا فإن ذلك يتطلب زيادة وتقوية المهارات الموجودة أصلا بشكل أكبر من تطوير قدرات جديدة حيث ان ترسيخ ما هو قائم يكون اساسا لترسيخ ما هو قادم....
* تحسين التفاعل المتبادل والتغذية الراجعة
إن استعمال الخطط الفعالة للتفاعل المتبادل والتغذية الراجعة يمكن المدرس من تحديد وتحقيق الحاجات الفردية للطلاب وذلك خلال إيجاد نموذج للاقتراحات حول تحسين الحصة الدراسية. ...
* توفير حاجات الطالب
إن العمل بفاعلية يتطلب تولد شعور لدى الطلاب بالراحة تجاه طبيعة التعليم والتعلم عن بعد.. وفيما يلي الاستراتيجيات التي تساعد على تلبية حاجات الطلبة:
- مساعدة الطلاب كي يعتادوا ويشعروا بالارتياح لتكنولوجيا التوصيل وتحضيرهم ليصبحوا قادرين على حل المشاكل التقنية التي يمكن أن تظهر معهم اثناء حصولهم على المعلومة او معالجتها. والتركيز على حل المشاكل المشتركة بدلا من إلقاء اللوم على المصاعب التقنية التي قد تحدث من وقت لآخر وبذلك نكون رسخنا لدى الطلبة اسلوب التعليم التعاوني.
- تعزيز الوعي والارتياح لدى الطلاب بخصوص أنظمة الاتصالات الجديدة التي سوف تستعمل خلال الحصة الدراسية.
- التعامل بحساسية مع أنظمة الاتصالات المتباينة والخلفيات الحضارية المتعددة.
- فهم ودراسة الخلفية الاجتماعية والحضارية للطلبة ولتجاربهم وخبراتهم من استراتيجيات التعليم عن بعد.
- تذكر ضرورة أن يمارس الطلبة دورا فاعلا في الحلقة الدراسية التي تصلهم عن بعد وذلك بأخذ زمام المسؤولية بخصوص تعلمهم بصورة استقلالية.
- الوعي الكافي لحاجات الطلاب من حيث التوافق مع التواقيت المتعارف عليها لفترات تواجد الطلبة في مدارسهم"
وكل هذا الكلام هو كلام نظرى وقد حذفنا بعضه لعدم أهميته فواقع التعليم فى أى مكان حتى لو كان الدخل القومى مرتفعا يختلف عن أى كلام نظرى لأن مهما حاولنا ان نحدد كل شىء فى التعليم سيكون هناك اسئلة منسية وهناك اقتراحات لم تخطر ببال المخططين أو غيرهم
كما أن هذا التخطيط لا يراعى أن هناك تعليم لا يجب إدخال الحاسوب فيه وهو مرحلة الحضانة أو الصفوف الأولى من التعليم الابتدائى فتعليم القراءة والكتابة ومبادىء الحساب لا تحتاج للحاسوب بل يعتبر الحاسوب فى بعضها معو ق للعملية فمثلا إذا علمناه الحساب عن طريق الآلة الحاسبة فى الحاسوب فإن عقل الطفل سيتوقف ولن يقدر على حل أى مسألة تواجهه وحده وهو فى الشارع أو فى السوق وليس معه هاتف أو انتهى الشحن
ومن ثم يجب الابتداء مثلا من الصف الخامس فى المرحلة الابتدائية
وحدثنا عن التجارب العالمية فى استخدام تقنيات التلفاز والحاسوب وغيرهم فى دول العالم فقال :
"2 - تجارب تطبيق التعليم الالكتروني عالميا وعربيا:
هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب:
البحث يدور حول ما يسمونه التعليم الالكترونى وحقيقة التعليم هو التعليم العادى فالحاسوب ليس تعليما وليس معلما وإنما هو وسيلة للتعلم مثلها مثل السبورة
والتحدث عن وجود تعليم الكترونى بمعنى أن الحاسوب هو من يعلم هو وهم وخيال
الحاسوب مجرد وسيلة لها ما لها وعليها ما عليها ومن ثم كل ما يدور حول التعليم الإلكترونى وهم
فالموجود هو أن بدلا من الرسوم أو الصور التى كانت تعلق على السبورة للشرح توجد الشرائح التى تعرض على الحاسوب وبدلا من التسجيل الذى كان يشغل لتعليم القرآن أو الأناشيد أصبح مسجل الصوت فى الحاسوب يعرضه المشغل وبدلا من الشرح الواقعى فى الفصل أصبح المعلم أو غيره يسجلون الشرح وعلى مستخدم الحاسوب تشغيل الدرس
هذه حقيقة ما حدث فى المدارس والكليات
المعلم حقيقة لا يمكن الاستغناء عنها فبعض المواد العملية وبعض مواد تعليم القراءة والكتاب والحساب ألأولى لا يمكن أن توصل عن طريق الحاسوب فلابد فى المواد العملية من دخول المعمل أو المشرحة أو الحديثة أو الأرض الزراعية
ولابد من وجود سبورة يكتب عليها التلميذ وبمسح الأخطاء عند تعلم القراءة والكتابة ولابد من تعلم الحساب بالعد العقلى أو اليدوى وكل هذا لا يمكن عمله بالحاسوب
ومن ثم حقيقة ألأمر هى أنه لا يوجد تعليم إلكترونى وإنما وسيلة تعليم إلكترونية مثلها مثل الوسائل الأخرى المستخدمة فى التعليم
كانت هذه المقدمة ضرورية قبل الدخول فى البحث الذى هو نقل من الغرب والشرق بدون أى تفكير
تحدث الباحث السعودى عن أن التقدم التقنى أوجب إصلاح النظم التربوية فقال :
"1 - التعليم الإلكتروني
1 - 1 مقدمة:
..تتسابق كثير من الأمم لإصلاح نظمها التربوية بهدف إعداد مواطنيها لعالم جديد. ولمواجهة هذه التحديات والتحولات فلا بد من التحرر من تقليدية التربية والتعليم في مناهجنا ومناشطنا التربوية والذي أصبح اليوم أمرا ضروريا، ...ولاشك أن الثورة في تقنية المعلومات و وسائل الاتصال حولت عالم اليوم إلى قرية الكترونية تتلاشى فيها الحواجز الزمنية والمكانية فقربت المسافات وازالت الحواجز السياسية والثقافية. هذا التغير يفرض على المؤسسات التربوية أن تقدم حلولا للاستفادة منها وتوظيفها في النسيج التربوي بما يتماشى مع أهدافها ومسلماتها.
كما يفرض عليها أن تقدم المبادرة للاستفادة من التقنية في رفع مخرجات العملية التعليمية. "
النظام التعليم المفترض فى الإسلام أنه ثابت المعلومات لا يتغير مهما تغيرت التقنيات لأن التقنيات ليست سوى وسائل تعليمية لا تغير من المعلومات الثابتة
إذا المتغير هو وسيلة تقديم المعلومة
وأما الأنظمة الموجودة فى بلادنا فنظم متخلفة تتبع الغرب فى الشر والخير ودون أى تفكير من القائمين على التعليم ومن ثم يغيرون المناهج كل عقد تقريبا والغريب أن النظريات المتخلفة لدى الغري تفرض على العالم وتوضع فى المناهج الدراسية مع أنها ليست لها أى قيمة عملية كنظرية الجاذبية والتطور ودوران الأرض حول الشمس والمورثات والفيزياء الكونية
وعرف الباحث التعليم الإلكترونى المزعوم فقال :
"1 - 2 تعريف التعليم الالكتروني:
التعليم الإلكتروني بشكل عام هو استخدام الوسائط الإلكترونية والحاسوبية في عملية نقل وايصال المعلومات للمتعلم، ..ويمكن تعريف التعليم الالكتروني بصوره مثالية على انه: توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر يكون لتقنيات التعليم التفاعلي عن بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم، ويكون ذلك جليا من خلال استخدام تقنية الحاسب الآلي في دعم واختيار وإدارة عملية التعليم والتعلم وفي نفس الوقت فإن التعليم الالكتروني ليس بديلا للمعلم بل يعزز دورة كمشرف وموجه ومنظم لإدارة العملية التعليمية ومتوافقا مع تطورات العصر الحديث."
والتعريف ضخم متضخم من خلال الألفاظ فكما سبق القول المعلم هو الأساس فى كل الأحوال ففى نقل التلفاز للدروس المعلم هو من يشرخ فى استوديو بدلا من الفصل وفى الحاسوب الأسطوانة التى تشغل أو تنقل لداخل الحاسوب يقوم المعلم بالشرح صوتا وصورة أو صوتا فقط
كل ما يحدث المعلم موجود فيه والفارق هو أنه كان يشرح فى الفصل وفى الحديث يشرح فى الاستوديو أو شرح فى الفصل أو فى حجرة الوسائل التعليمية بالوزارة أو غيره حيث تم تصوير الشرح
العجيب أن المدارس والكليات لم تقفل أبوابها بسبب تلك الوسيلة فما زال التلاميذ والطلاب يذهبون للمدارس والكليات ومعهم المعلمون
العجيب أيضا أن الطلاب فى أمور كثيرة لا يفهمونها لابد أن يذهبوا لمعلم المدرسة أو الكلية للسؤال عن أمور لا يفهمونها أو أمور غابت عن واضعى الدروس على الحاسوب
وحدثنا الرجل عن أهداف التعليم المزعوم فقال:
"1 - 3 أهداف التعليم الالكتروني:
نرى ان من أهم الأهداف التي يجب تحقيقها من التعليم الالكتروني ما يلي:
1 ... توفير بيئة تعليمية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمة بكافة محاورها.
2 إعادة صياغة الأدوار في الطريقة التي تتم بها عملية التعليم والتعلم بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي.
3 إيجاد الحوافز وتشجيع التواصل بين منظومة العملية التعليمية كالتواصل بين البيت والمدرسة والمدرسة والبيئة المحيطة.
4 نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية فالدروس تقدم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن أعادة تكرارها من أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية، الاستغلال الأمثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.
5 تناقل الخبرات التربوية من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات تمكن المعلمين والمدربين والمشرفين وجميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعا في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات في كثير من الأحيان.
6 إعداد جيل من المعلمين والطلاب قادر على التعامل مع التقنية ومهارات العصر والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم.
7 المساعدة على نشر التقنية في المجتمع وجعله مجتمعا مثقفا الكترونيا ومواكبا لما يدور في أقاصي الأرض."
وكل هذه الأهداف أهداف جميلة لفظيا ولكن واقع كل دولة يفرض عليها الاختلاف عن بقية الدول نتيجة دخلها القومى واستعداد المعلمين فيها
لو قارنا مثلا بين مصر والسعودية سنجد الثانية تستطيع توفير حاسوب لكل تلميذ بينما الأخرى فى التجربة الفاشلة للتعليم الإلكترونى المزعوم لم تقدر إلا على توفير حاسوب لطلاب الثانوية العامة فقط وأما ما تم توزيعه من حواسيب وتلفازات وطابعات وعارضات من حوالى 23 سنة على المدارس فقد تم تكهينه ولم يعد فى المدارس العامة خاصة الابتدائية أى شىء منه
وعدنا لعصر ما قبل 1999 م بل يمكن القول أن المدارس قيلها كانت مجهزة ومنظمة أفضل مما هى عليه الآن
السعودية نظرا لدخلها القومى الضخم تقدر على توفير الطاقة مجانا للناس من خلال القروض التى يتم تنازل الدولة عنها فيما بعد وأما فى مصر فلو تم توفير الحواسيب فسيظل الكثير منها فى البيوت دون أن تعمل خوفا من شحنها الذى يؤدى لديون هائلة عندما يكون فى كل أسرة ثلاثة او أربعة أفراد فى التعليم فى السنة وهذه الديون مصير أصحابها فى ظل حالة الغلاء هو السجن وتشرد الأولاد
وتحدث الباحث عن فوائد التعليم المزعوم فقال :
"1 - 4 مميزات وفوائد التعليم الالكتروني في العملية التعليمية:
النقلة النوعية في التعلم وتطبيق النظريات الحديثة في تطوير التعليم وتحسين أداء المعلم واتقان مباديء التعليم التعاوني والتعلم الفردي جعل للتعليم الالكتروني مكانة خاصة بين هذه المفردات كونه يحقق الأهداف التالية:
1 - توسيع مدارك الطلبة والمعلمين من خلال وجود الروابط ( Links) ذات العلاقة باهتماماتهم العلمية والنظرية والترفيهية احيانا.
2 - سرعة تطوير وتغيير المناهج والبرامج على الإنترنت بما يواكب خطط الوزارة ومتطلبات العصر دون تكاليف إضافية باهظة، كما هو الحال في تطوير البرامج على أقراص الليزر مثلا.
3 - تخطي جميع العقبات التي تحول دون وصول المادة العلمية (المناهج، والمراجع، ... ) إلى الطلاب في الأماكن النائية بل ويتجاوز ذلك إلى خارج حدود الدول."
هذا الكلام هى كلام مضخم لا ينظر للصورة من كل جوانبها فالتعليم المزعوم له عيوب اقتصادية غالبا هى :
الأول تكلفة الطاقة على الأسرة أو على الدولة كبيرة فلو قلنا أن كل أسرة تستخدم 4 كيلو وات فى اليوم فى 250 يوم لشحن الحواسيب فهذا معناه فى حالة وجود 30 مليون طالب =120 مليون كيلو وات فى اليوم الواحد من أجل عملية غير إنتاجية
الثانى الصحة فلو قلنا أن الطالب سيمكث فى المدرسة أو الكلية أربع ساعات على الحاسوب ومثلهم فى البيت =8 ساعات فهذا ضار بصحته من حيث النظر ومن حيث العظام ومنها العمود الفقرى وهو ما يكلف الدولة والأسرة ميزانية أخرى لعلاج أمراض الحاسوب
الثالث فى حالة عدم التصنيع المحلى للحواسيب معناه استيراد الدولة كل عام تقريبا حوالى مليون جهاز فى دولة تعدادها مثلا مائة مليون
الرابع فى حالة الاتصال بالشبكة العنكبوتية فهذه تكلفة أخرى لشراء الألياف والأبراج وغيرها وهى تكلفة كبيرة
وتحدث عن استراتيجيات وهى خطط التعليم المزعوم فقال :
"1 - 5 استراتيجيات التعليم الالكتروني.
يرى العديد من المعلمين أن الفرصة التي يوفرها مجال التعليم الالكتروني، أهم وأكبر من العقبات التي قد يواجهونها اثناء القيام به...وهكذا فإن التحديات التي يفرضها نظام التعليم الالكتروني، تقابلها الفرص لـ:
- الوصول إلى جمهور أكبر من الطلبة.
- تلبية حاجات الطلبة غير القادرين على حضور الحصص الدراسية الصفية لأسباب معينه في بعض أيام السنة.
- إقامة حلقة وصل بين الطلبة من مناطق اجتماعية وحضارية واقتصادية مختلفة ضمن منطقة جغرافية محددة.
ويمكن ان نلخص استراتيجيات التعليم الالكتروني كما يلي:
* تحسين التخطيط والتنظيم
عند إجراء تعديل أو تطوير على موضوع التعليم الالكتروني، يظل المحتوى الرئيس للموضوع ثابتا بشكل عام، على الرغم من أن عرض موضوع التعليم الالكتروني يتطلب خطط جديدة ووقتا إضافيا للإعداد وقد تم تجاوز مرحلة متقدمة في هذا المجال....
* إستعمال مهارات التدريس الفعال
لكي يكون التعليم الالكتروني فاعلا فإن ذلك يتطلب زيادة وتقوية المهارات الموجودة أصلا بشكل أكبر من تطوير قدرات جديدة حيث ان ترسيخ ما هو قائم يكون اساسا لترسيخ ما هو قادم....
* تحسين التفاعل المتبادل والتغذية الراجعة
إن استعمال الخطط الفعالة للتفاعل المتبادل والتغذية الراجعة يمكن المدرس من تحديد وتحقيق الحاجات الفردية للطلاب وذلك خلال إيجاد نموذج للاقتراحات حول تحسين الحصة الدراسية. ...
* توفير حاجات الطالب
إن العمل بفاعلية يتطلب تولد شعور لدى الطلاب بالراحة تجاه طبيعة التعليم والتعلم عن بعد.. وفيما يلي الاستراتيجيات التي تساعد على تلبية حاجات الطلبة:
- مساعدة الطلاب كي يعتادوا ويشعروا بالارتياح لتكنولوجيا التوصيل وتحضيرهم ليصبحوا قادرين على حل المشاكل التقنية التي يمكن أن تظهر معهم اثناء حصولهم على المعلومة او معالجتها. والتركيز على حل المشاكل المشتركة بدلا من إلقاء اللوم على المصاعب التقنية التي قد تحدث من وقت لآخر وبذلك نكون رسخنا لدى الطلبة اسلوب التعليم التعاوني.
- تعزيز الوعي والارتياح لدى الطلاب بخصوص أنظمة الاتصالات الجديدة التي سوف تستعمل خلال الحصة الدراسية.
- التعامل بحساسية مع أنظمة الاتصالات المتباينة والخلفيات الحضارية المتعددة.
- فهم ودراسة الخلفية الاجتماعية والحضارية للطلبة ولتجاربهم وخبراتهم من استراتيجيات التعليم عن بعد.
- تذكر ضرورة أن يمارس الطلبة دورا فاعلا في الحلقة الدراسية التي تصلهم عن بعد وذلك بأخذ زمام المسؤولية بخصوص تعلمهم بصورة استقلالية.
- الوعي الكافي لحاجات الطلاب من حيث التوافق مع التواقيت المتعارف عليها لفترات تواجد الطلبة في مدارسهم"
وكل هذا الكلام هو كلام نظرى وقد حذفنا بعضه لعدم أهميته فواقع التعليم فى أى مكان حتى لو كان الدخل القومى مرتفعا يختلف عن أى كلام نظرى لأن مهما حاولنا ان نحدد كل شىء فى التعليم سيكون هناك اسئلة منسية وهناك اقتراحات لم تخطر ببال المخططين أو غيرهم
كما أن هذا التخطيط لا يراعى أن هناك تعليم لا يجب إدخال الحاسوب فيه وهو مرحلة الحضانة أو الصفوف الأولى من التعليم الابتدائى فتعليم القراءة والكتابة ومبادىء الحساب لا تحتاج للحاسوب بل يعتبر الحاسوب فى بعضها معو ق للعملية فمثلا إذا علمناه الحساب عن طريق الآلة الحاسبة فى الحاسوب فإن عقل الطفل سيتوقف ولن يقدر على حل أى مسألة تواجهه وحده وهو فى الشارع أو فى السوق وليس معه هاتف أو انتهى الشحن
ومن ثم يجب الابتداء مثلا من الصف الخامس فى المرحلة الابتدائية
وحدثنا عن التجارب العالمية فى استخدام تقنيات التلفاز والحاسوب وغيرهم فى دول العالم فقال :
"2 - تجارب تطبيق التعليم الالكتروني عالميا وعربيا:
هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب: