- إنضم
- 14/7/21
- المشاركات
- 2,589
- مستوى التفاعل
- 26
- النقاط
- 48
- الجنس
- ذكر
غير متصل
نقد كتاب نيل رضا المعصوم
نقد كتاب نيل رضا المعصوم
الكتاب من تأليف صادق الشيرازي والكتاب يدور حول نيل رضا شخص مختفى كما يقول الشيعة منذ ألف سنة أو يزيد أو شخص لا وجود له وفى هذا قال صادق:
"أود أن أتحدث عن كيفية نيل رضا امام ورعايته من خلال الرواية الشريفة التالية المروية عنه
يقول مولانا الإمام بقية الله:
«فليعمل كل امرئ منك بما يقرب به من محبتنا»"
وبالقطع فى الوحى الإلهى المطلوب هو رضا الله وليس رضا أى إنسان مهما كانت مكانته كما قال تعالى فى الرسول(ص) والذين أمنوا معه :
" رضى الله عنهم ورضوا عنه "
وتحدث الشيرازى عن انقسام الدين إلى عقيدة وأحكام وأخلاق فقال :
"إن تعاليم الدين علي ثلاثة أقسام هي: العقائد والأحكام والأخلاق ومن يريد أن ينال رضا امام عليه أن يسعي في الالتزام بتلك الأقسام"
ولا دليل على هذا التقسيم فالتقسيم الإلهى إيمان وعمل وهو ما تكرر فى قوله " الذين آمنوا وعملوا الصالحات"
فالإيمان هو العقيدة والعمل الصالح هو ما ينتج عن هذه العقيدة
ويذكر الشيرازى عقيدة لا دليل عليها من وحى الله وهى أن الإمام المعصوم أعظم من الرسل فيقول :
"ولتوضيح ذلك أقول:
إن امام في طليعة المعتقدين بوحدانية الله تبارك وتعالي وبصفات الله الثبوتية والسلبية، وبعدله، وبالنبوة ومع أن مقام امام صاحب العصر والزمان هو أعلي من كل انبياء عدا جده رسول الله (ص)، مع ذلك فهو في طليعة المعتقدين أيضا بالأنبياء من آدم إلي خاتمهم (ص)، وفي طليعة المعتقدين بالإمامة والمعاد وهو في طليعة العاملين بأحكام اسلام التي يذكرها الفقهاء في رسائلهم العملية استنادا إلي آيات القرآن الروايات الشريفة المروية عن ائمة المعصومين وعن امام نفسه
كما أن امام هو في طليعة العاملين والملتزمين بالأخلاق اسلامية"
أين الدليل على هذه العقيدة الكاذبة والتى بين الله أن عقيدة المسلمين فى الرسل واحدة وهى عدم التفريق بين الرسل(ص) فى المكانة فقال على لسانهم:
" لا نفرق بين أحد من رسله"
واعتبر الله من يفرق بين الرسل كافر فقال :
"إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين أمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما"
ثم كيف يكون المختفى المزعوم افضل من الرسل وهو ليس برسول ولا ذكر له فى كتاب الله
فالذين ميزهم الله هم الرسل(ص) كما قال :
" الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس"
يبين الشيرازى أن نيل القرب من المعصوم المزعوم هو العمل بالإسلام ولا ندرى فى أى وحى ذكر هذا وهو يقول:
"إذن، فمضمون كلام امام الذي صدرنا به حديثنا هو:
إن محبتكم لنا وإظهارها هو أمر حسن وفاضل، ولكن نيل مقام القرب منا يتطلب العمل والالتزام بالإسلام وليس بإظهار المحبة لنا فقط فكما أن امام هو في طليعة الملتزمين بالإسلام فإن أساس وملاك نيل القرب منه هو الالتزام بالعقائد والأحكام والأخلاق الإسلامية
ربما يكون لشخص تعلق قلبي قوي بالإسلام فتراه لتعلقه القلبي والعاطفي يبكي علي فراق امام ولكن إن كان تدين ذلك الشخص وعقائده وأخلاقه وأعماله مخالفة لما يريده امام فإنه سيحرم من نيل القرب من امام فالطريق الوحيد للتقرب من امام ينحصر بالعمل بالإسلام
لو كان المريض مؤمنا بالطبيب الذي يراجعه وبوصفته الطبية ومحبا له لكنه لا يعمل بما يصفه له من الدواء فإنه لا يمتثل للشفاء مهما بلغ إيمانه ومحبته للطبيب وهكذا يكون حال من يحب امام لكنه لا يعمل بما يريده امام فالعامل اساسي الذي يوجب نيل مقام القرب من امام هو العمل بما يريده امام فكل من تكون صحيفة أعماله حسنة يحظي بالقرب من امام، سواء كان رجلا أم امرأة، وعالما أم من العوام"
والكلام السابق الشيرازى لا يدرى أنه لا يتكلم عن مخلوق وإنما يتكلم عن إله فالرضا هو لله وليس لمخلوق
وكما ضرب الرجل مثال المريض والطبيب لبيان ما يقوله ضرب مثال أخر فقال :
"ايمان أو الكفر
علي سبيل المثال: إن انسان رجلا أو امرأة مهما كانت ظروفه يمكنه أن يكون أحسن أو أسوأ إنسان في زمانه أو عبر التاريخ فالإنسان بنفسه يختار الحسن أو السوء لنفسه فالله تبارك وتعالي قد تلطف علي انسان فوهبه العقل والأدراك والفهم والاختيار ليقوم انسان بإرادته في اختيار طريقه
لقد ضرب الله في القرآن الكريم للمرأة المؤمنة والكافرة مثالين، فابتدأ ببيان مثل للكافرين وقال:
"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط" فهاتان المرأتان كانتا زوجتي نبيين من أنبياء الله وهما النبي نوح(ص) من أنبياء أولي العزم والنبي لوط (ص)وهاتان المرأتان عاشتا في بيت اثنين من انبياء وعاشراتهما وشهدتا أعمالهما وسمعتا كلامهما، لكن صارت عاقبتهما سيئة حيث أصبحتا مثالا ونموذجا للسوء
في قبال ذلك وفي اية بعدها يذكر الله تعالي امرأة أخري هي نموذج للمرأة الصالحة، فيقول:
"ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون"
إن آسية امرأة فرعون عاشت مع زوج كان مثالا للظلم والشقاء والعصيان، ومدعيا بالربوبية، لكنها عاشت صالحة وعملت صالحا فاستحقت بذلك أن عدها القرآن الكريم مثالا للنساء الصالحات
إذن فالله تعالي أعطي للإنسان القدرة علي الاختيار، والأنسان بنفسه يكون حسنا أو سيئا، وبإرادته ينتخب الطريق لنفسه
ينبغي للأخوات أن يعلمن أنه إن لم يوفقن للعيش في بيوت انبياء فإن ظروف حياتهن ليست بأصعب من الظروف التي عاشتها امرأة فرعون
إذن عليكن أن تسعين إلي الالتزام العملي بالإسلام حتي تصبحن كامرأة فرعون التي عاشت في أسوأ الظروف وأصعبها لكنها لم تنحرف عن الطريق الصحيح وحافظت علي اعتقادها الصحيح وعلي صلاحها فعاقبة امرأة فرعون تدل علي أن النساء يستطعن أن ينلن مقام القرب من امام وأن يحظين برعايته مهما عشن في ظروف عائلية صعبة، واقتصادية واجتماعية وغيرها
كما وفي إطار ارادة وحق اختيار الذي أعطاه الله تعالي للإنسان، قد تنحرف المرأة وإن عاشت في بيت ملتزم بالعقائد الصحيحة وبأحكام اسلام وأخلاقه"
الرجل هنا يخلط فى الكلام فهو يتحدث عن رضا المعصوم المزعوم كما يتحدث عن رضا الله فالمعصوم المزعوم بم يكن فى عهد النساء المذكورات حتى يكون رضا الله مرضاه وإنما الرضا لله وليس لغيره
وتحدث عن ابتلاء الله للناس فقال :
"أقول: إن الله تعالي خلق انسان للامتحان والاختبار وجعله حرا ومختارا، وكل إنسان يري نتيجة اختباره بعد موته في صحفية أعماله فيتحسر حينها علي ما قصر، والنساء غير مستثنيات من ذلك، فبعضهن ممن عشن في ظروف سهلة وقصرن في أعمالهن فلم يوفقن لنيل مقام القرب من امام صاحب العصر والزمان، مثل هؤلاء النسوة سيتحسرن يوم القيامة عندما يرين أن نظيراتهن عشن في ظروف صعبة لكنهن وبسعيهن وأعمالهن استطعن أن يوفقن لنيل القرب من أهل البيت "
وكما سبق القول كيف نعرف رضا شخص عنا وهو غائب لا يرانا ولا يعرف عنا شىء ؟
إن الرضا عن الغير يتطلب العلم بهم كما قال تعالى :
ط هو اعلم بمن اتقى"
فالمزعوم لا يعلم شىء عنا ولا يعلم الناس عنه شىء ومن ثم الرضا محال لعدم العلم
وحدثنا عن المولى الغائب زاعما أنه معصوم هو و13 شخص أخرين فقال :
لنعرف وظيفتنا
"ليعلم أتباع أهل البيت بأن عليهم أن يؤدوا وظيفتهم العقائدية والشرعية والأخلاقية التي يريدها مولانا صاحب العصر والزمان فالمعصومون اربعة عشر كلهم روح واحدة في جسم واحد، والامتثال لتعاليم أي واحد منهم هو امتثال لهم جميعا"
ومطلوب من الشيرازى وأمثاله ممن يعتقدون هذا الاعتقاد الكاذب إيجاد دليل من وحى الله حتى نصدق به لأن العصمة المذكورة للرسول(ص) ليست عصمة من الخطأ وعمل المحرمات وإنما عصمة من أذى الناس كما قال تعالى:
" والله يعصمك من الناس"
والدليل على ارتكابه المحرمات وهى الذنوب قوله تعالى :
" واستغفر لذنبك"
وقوله :
" ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر"
وتحدث عن عقيدة التناسخ والتقمص وهى كون 14 شخص هم شخص واحد وهى عقيدة من عقائد الوثنيين كالهندوس فقال :
"جاء في مضمون الرواية الشريفة أن أحد أصحاب الأئمة قال للإمام المعصوم: عند روايتي لبعض أحاديثكم أنسي المعصوم الذي قالها، فهل يجوز لي أن أنسبها إلي أي واحد منكم؟ قال له الإمام: نعم، فقولنا واحد وعملنا واحد
إذن فيمكننا أن ننسب حديث رسول الله (ص) إلي مولانا امام صاحب العصر والزمان أو إلي باقي ائمة المعصومين
جاء في الحديث الشريف عن مولانا رسول الله (ص):
«أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتي»"
وهذا كذب محض فمحمد(ص) وعلى شخصان مختلفين فعلى ليس رسولا بينما محمد(ص) رسول فكيف يكون واحد رسول ومن ليس برسول ؟
إن الرواية هى تكذيب لقوله تعالى :
ادعوهم لآباءهم"
فمحمد بن عبد الله وعلى بن أبى طالب فلو كانت شجرة واحدة فهذا اتهام لعبد الله أو لأبى طالب بأن أحدهما زنى بامرأة أخيه والعياذ بالله
إنهم يروون رواية ولا يعرفون معناها
والشيرازى يزعم أن كلام الأئمة كله واحد وهو ما يناقض كتب الشيعة حيث يخالف الابن أباه فى الأحكام المسألة الواحدة والكتب الأربعة عندهم مليئة بتلك الروايات التى تبين اختلافهم فى آلاف المسائل وليس فى عشرة مثلا وفى هذا المعتقد قال :
"وفي مضمون رواية أخري أن ائمة كلهم من تلك الشجرة فكلام امام في العقائد والأحكام والأخلاق هو عين كلام باقي المعصومين في تلك امور فيجب علي الجميع أن يقرأوا القرآن الكريم والروايات الشريفة عن أهل البيت وأن يسألوا أهل العلم ليعرفوا العقائد والأحكام والأخلاق التي يرضاها المعصومون ، ويصمموا علي العمل بها وتطبيقها في جوانب حياتهم الفردية الاجتماعية وهذا هو الطريق الوحيد الموجب للقرب من امام صاحب العصر والزمان، والموجب لنيل رضاه ومحبته "
الغريب فى الكلام السابق أن المعصوم المزعوم لا يبين الدين الذى يرضاه لأنه غير موجود أو غير ظاهر للناس يكلمهم وإنما من يبلغهم بما يرضى الغائب المزعوم هم أهل العلم وهذا معناه أنهم لا يرضون الغائب الذى يتخفى خلف ذكره أهل العلم المزعومين والذين يختلفون بينهم فلو كان علمهم من شخص واحد لكانت كل فتاويهم واحدة ولكنها مختلفة فكيف يرضى الناس الغائب إذا كان من يتحدثون باسمه يقتوون لفتاوى متناقضة؟
ويستغل الشيرازى الناس لافهامهم برضا الغائب فيقول :
"إن إظهار انسان محبته للإمام مهما كان مستوي المحبة ليس دليلا قاطعا علي محبة امام لذلك الشخص أو أنها توجب محبة امام، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم والأمام بقية الله ، بل إن امتثال والالتزام بسيرة امام صاحب العصر والزمان وعمله هو الذي يوجب محبة امام
أنتن أيتها الأخوات المكرمات تعرفن قواعد العربية وتعلمن أن حرف (اللام) الوارد في كلمة (فليعمل) بعد الفاء هي لام امر وكلمة (فليعمل) هي كنظيرتها (اعملوا) ولكن بما أن امام لم يخاطب أشخاصا حاضرين لذلك قال (ص): (فليعمل) فجاءت الكلمة بلام امر للغائب ويعني ذلك: أظهروا محبتكم لنا في إطار العمل بتعاليمنا فكل سيتقرب إليه امام ويتقرب هو إلي امام بمقدار ما يكون عمله وأخلاقه قريبين من سيرة امام "
الغريب فى أمر الشيرازى أنه ينفى أن يكون العلم الذى يفتى به اهل العلم من الشيعة من المعصوم نفسه لأن لا أحد تشرغ بلقائه منهم سوى قلة قليلة والعريب أن من اعترفوا برؤيته كانوا منذ ألف عام وهو ما يعنى أن لا علاقة للحاليين بعلم الغائب وهو قوله:
"إن امام صاحب العصر والزمان هو الآن في الغيبة الكبري، لكن علي مر تاريخ الغيبة الكبري ومن وسط مئات الملايين من الناس لعله يوجد أشخاص قد وفقوا للتشرف بلقاء امام، وهذه مسألة بحاجة إلي تأمل وتدبر، كي نعلم ونفهم سبب توفيق عدد قليل من الناس بتشرفهم بلقائهم بالأمام من بين الملايين من المحبين له؟ وحتي نعرف العلة اساسية لذلك
لا شك أن العلة اساسية لذلك هو ما ذكره امام في الرواية التي صدرنا بها حديثنا وبعبارة أخري إن الذين وفقوا للتشرف بلقاء امام صاحب العصر والزمان كانوا من الملتزمين بالإسلام ، وإنهم نالوا محبة امام بعملهم بالعقائد والأحكام والأخلاق اسلامية"
وحدث النساء بوجوب الاقتداء بأفراد كالزهراء وزينب فقال :
الكتاب من تأليف صادق الشيرازي والكتاب يدور حول نيل رضا شخص مختفى كما يقول الشيعة منذ ألف سنة أو يزيد أو شخص لا وجود له وفى هذا قال صادق:
"أود أن أتحدث عن كيفية نيل رضا امام ورعايته من خلال الرواية الشريفة التالية المروية عنه
يقول مولانا الإمام بقية الله:
«فليعمل كل امرئ منك بما يقرب به من محبتنا»"
وبالقطع فى الوحى الإلهى المطلوب هو رضا الله وليس رضا أى إنسان مهما كانت مكانته كما قال تعالى فى الرسول(ص) والذين أمنوا معه :
" رضى الله عنهم ورضوا عنه "
وتحدث الشيرازى عن انقسام الدين إلى عقيدة وأحكام وأخلاق فقال :
"إن تعاليم الدين علي ثلاثة أقسام هي: العقائد والأحكام والأخلاق ومن يريد أن ينال رضا امام عليه أن يسعي في الالتزام بتلك الأقسام"
ولا دليل على هذا التقسيم فالتقسيم الإلهى إيمان وعمل وهو ما تكرر فى قوله " الذين آمنوا وعملوا الصالحات"
فالإيمان هو العقيدة والعمل الصالح هو ما ينتج عن هذه العقيدة
ويذكر الشيرازى عقيدة لا دليل عليها من وحى الله وهى أن الإمام المعصوم أعظم من الرسل فيقول :
"ولتوضيح ذلك أقول:
إن امام في طليعة المعتقدين بوحدانية الله تبارك وتعالي وبصفات الله الثبوتية والسلبية، وبعدله، وبالنبوة ومع أن مقام امام صاحب العصر والزمان هو أعلي من كل انبياء عدا جده رسول الله (ص)، مع ذلك فهو في طليعة المعتقدين أيضا بالأنبياء من آدم إلي خاتمهم (ص)، وفي طليعة المعتقدين بالإمامة والمعاد وهو في طليعة العاملين بأحكام اسلام التي يذكرها الفقهاء في رسائلهم العملية استنادا إلي آيات القرآن الروايات الشريفة المروية عن ائمة المعصومين وعن امام نفسه
كما أن امام هو في طليعة العاملين والملتزمين بالأخلاق اسلامية"
أين الدليل على هذه العقيدة الكاذبة والتى بين الله أن عقيدة المسلمين فى الرسل واحدة وهى عدم التفريق بين الرسل(ص) فى المكانة فقال على لسانهم:
" لا نفرق بين أحد من رسله"
واعتبر الله من يفرق بين الرسل كافر فقال :
"إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين أمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما"
ثم كيف يكون المختفى المزعوم افضل من الرسل وهو ليس برسول ولا ذكر له فى كتاب الله
فالذين ميزهم الله هم الرسل(ص) كما قال :
" الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس"
يبين الشيرازى أن نيل القرب من المعصوم المزعوم هو العمل بالإسلام ولا ندرى فى أى وحى ذكر هذا وهو يقول:
"إذن، فمضمون كلام امام الذي صدرنا به حديثنا هو:
إن محبتكم لنا وإظهارها هو أمر حسن وفاضل، ولكن نيل مقام القرب منا يتطلب العمل والالتزام بالإسلام وليس بإظهار المحبة لنا فقط فكما أن امام هو في طليعة الملتزمين بالإسلام فإن أساس وملاك نيل القرب منه هو الالتزام بالعقائد والأحكام والأخلاق الإسلامية
ربما يكون لشخص تعلق قلبي قوي بالإسلام فتراه لتعلقه القلبي والعاطفي يبكي علي فراق امام ولكن إن كان تدين ذلك الشخص وعقائده وأخلاقه وأعماله مخالفة لما يريده امام فإنه سيحرم من نيل القرب من امام فالطريق الوحيد للتقرب من امام ينحصر بالعمل بالإسلام
لو كان المريض مؤمنا بالطبيب الذي يراجعه وبوصفته الطبية ومحبا له لكنه لا يعمل بما يصفه له من الدواء فإنه لا يمتثل للشفاء مهما بلغ إيمانه ومحبته للطبيب وهكذا يكون حال من يحب امام لكنه لا يعمل بما يريده امام فالعامل اساسي الذي يوجب نيل مقام القرب من امام هو العمل بما يريده امام فكل من تكون صحيفة أعماله حسنة يحظي بالقرب من امام، سواء كان رجلا أم امرأة، وعالما أم من العوام"
والكلام السابق الشيرازى لا يدرى أنه لا يتكلم عن مخلوق وإنما يتكلم عن إله فالرضا هو لله وليس لمخلوق
وكما ضرب الرجل مثال المريض والطبيب لبيان ما يقوله ضرب مثال أخر فقال :
"ايمان أو الكفر
علي سبيل المثال: إن انسان رجلا أو امرأة مهما كانت ظروفه يمكنه أن يكون أحسن أو أسوأ إنسان في زمانه أو عبر التاريخ فالإنسان بنفسه يختار الحسن أو السوء لنفسه فالله تبارك وتعالي قد تلطف علي انسان فوهبه العقل والأدراك والفهم والاختيار ليقوم انسان بإرادته في اختيار طريقه
لقد ضرب الله في القرآن الكريم للمرأة المؤمنة والكافرة مثالين، فابتدأ ببيان مثل للكافرين وقال:
"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط" فهاتان المرأتان كانتا زوجتي نبيين من أنبياء الله وهما النبي نوح(ص) من أنبياء أولي العزم والنبي لوط (ص)وهاتان المرأتان عاشتا في بيت اثنين من انبياء وعاشراتهما وشهدتا أعمالهما وسمعتا كلامهما، لكن صارت عاقبتهما سيئة حيث أصبحتا مثالا ونموذجا للسوء
في قبال ذلك وفي اية بعدها يذكر الله تعالي امرأة أخري هي نموذج للمرأة الصالحة، فيقول:
"ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون"
إن آسية امرأة فرعون عاشت مع زوج كان مثالا للظلم والشقاء والعصيان، ومدعيا بالربوبية، لكنها عاشت صالحة وعملت صالحا فاستحقت بذلك أن عدها القرآن الكريم مثالا للنساء الصالحات
إذن فالله تعالي أعطي للإنسان القدرة علي الاختيار، والأنسان بنفسه يكون حسنا أو سيئا، وبإرادته ينتخب الطريق لنفسه
ينبغي للأخوات أن يعلمن أنه إن لم يوفقن للعيش في بيوت انبياء فإن ظروف حياتهن ليست بأصعب من الظروف التي عاشتها امرأة فرعون
إذن عليكن أن تسعين إلي الالتزام العملي بالإسلام حتي تصبحن كامرأة فرعون التي عاشت في أسوأ الظروف وأصعبها لكنها لم تنحرف عن الطريق الصحيح وحافظت علي اعتقادها الصحيح وعلي صلاحها فعاقبة امرأة فرعون تدل علي أن النساء يستطعن أن ينلن مقام القرب من امام وأن يحظين برعايته مهما عشن في ظروف عائلية صعبة، واقتصادية واجتماعية وغيرها
كما وفي إطار ارادة وحق اختيار الذي أعطاه الله تعالي للإنسان، قد تنحرف المرأة وإن عاشت في بيت ملتزم بالعقائد الصحيحة وبأحكام اسلام وأخلاقه"
الرجل هنا يخلط فى الكلام فهو يتحدث عن رضا المعصوم المزعوم كما يتحدث عن رضا الله فالمعصوم المزعوم بم يكن فى عهد النساء المذكورات حتى يكون رضا الله مرضاه وإنما الرضا لله وليس لغيره
وتحدث عن ابتلاء الله للناس فقال :
"أقول: إن الله تعالي خلق انسان للامتحان والاختبار وجعله حرا ومختارا، وكل إنسان يري نتيجة اختباره بعد موته في صحفية أعماله فيتحسر حينها علي ما قصر، والنساء غير مستثنيات من ذلك، فبعضهن ممن عشن في ظروف سهلة وقصرن في أعمالهن فلم يوفقن لنيل مقام القرب من امام صاحب العصر والزمان، مثل هؤلاء النسوة سيتحسرن يوم القيامة عندما يرين أن نظيراتهن عشن في ظروف صعبة لكنهن وبسعيهن وأعمالهن استطعن أن يوفقن لنيل القرب من أهل البيت "
وكما سبق القول كيف نعرف رضا شخص عنا وهو غائب لا يرانا ولا يعرف عنا شىء ؟
إن الرضا عن الغير يتطلب العلم بهم كما قال تعالى :
ط هو اعلم بمن اتقى"
فالمزعوم لا يعلم شىء عنا ولا يعلم الناس عنه شىء ومن ثم الرضا محال لعدم العلم
وحدثنا عن المولى الغائب زاعما أنه معصوم هو و13 شخص أخرين فقال :
لنعرف وظيفتنا
"ليعلم أتباع أهل البيت بأن عليهم أن يؤدوا وظيفتهم العقائدية والشرعية والأخلاقية التي يريدها مولانا صاحب العصر والزمان فالمعصومون اربعة عشر كلهم روح واحدة في جسم واحد، والامتثال لتعاليم أي واحد منهم هو امتثال لهم جميعا"
ومطلوب من الشيرازى وأمثاله ممن يعتقدون هذا الاعتقاد الكاذب إيجاد دليل من وحى الله حتى نصدق به لأن العصمة المذكورة للرسول(ص) ليست عصمة من الخطأ وعمل المحرمات وإنما عصمة من أذى الناس كما قال تعالى:
" والله يعصمك من الناس"
والدليل على ارتكابه المحرمات وهى الذنوب قوله تعالى :
" واستغفر لذنبك"
وقوله :
" ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر"
وتحدث عن عقيدة التناسخ والتقمص وهى كون 14 شخص هم شخص واحد وهى عقيدة من عقائد الوثنيين كالهندوس فقال :
"جاء في مضمون الرواية الشريفة أن أحد أصحاب الأئمة قال للإمام المعصوم: عند روايتي لبعض أحاديثكم أنسي المعصوم الذي قالها، فهل يجوز لي أن أنسبها إلي أي واحد منكم؟ قال له الإمام: نعم، فقولنا واحد وعملنا واحد
إذن فيمكننا أن ننسب حديث رسول الله (ص) إلي مولانا امام صاحب العصر والزمان أو إلي باقي ائمة المعصومين
جاء في الحديث الشريف عن مولانا رسول الله (ص):
«أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتي»"
وهذا كذب محض فمحمد(ص) وعلى شخصان مختلفين فعلى ليس رسولا بينما محمد(ص) رسول فكيف يكون واحد رسول ومن ليس برسول ؟
إن الرواية هى تكذيب لقوله تعالى :
ادعوهم لآباءهم"
فمحمد بن عبد الله وعلى بن أبى طالب فلو كانت شجرة واحدة فهذا اتهام لعبد الله أو لأبى طالب بأن أحدهما زنى بامرأة أخيه والعياذ بالله
إنهم يروون رواية ولا يعرفون معناها
والشيرازى يزعم أن كلام الأئمة كله واحد وهو ما يناقض كتب الشيعة حيث يخالف الابن أباه فى الأحكام المسألة الواحدة والكتب الأربعة عندهم مليئة بتلك الروايات التى تبين اختلافهم فى آلاف المسائل وليس فى عشرة مثلا وفى هذا المعتقد قال :
"وفي مضمون رواية أخري أن ائمة كلهم من تلك الشجرة فكلام امام في العقائد والأحكام والأخلاق هو عين كلام باقي المعصومين في تلك امور فيجب علي الجميع أن يقرأوا القرآن الكريم والروايات الشريفة عن أهل البيت وأن يسألوا أهل العلم ليعرفوا العقائد والأحكام والأخلاق التي يرضاها المعصومون ، ويصمموا علي العمل بها وتطبيقها في جوانب حياتهم الفردية الاجتماعية وهذا هو الطريق الوحيد الموجب للقرب من امام صاحب العصر والزمان، والموجب لنيل رضاه ومحبته "
الغريب فى الكلام السابق أن المعصوم المزعوم لا يبين الدين الذى يرضاه لأنه غير موجود أو غير ظاهر للناس يكلمهم وإنما من يبلغهم بما يرضى الغائب المزعوم هم أهل العلم وهذا معناه أنهم لا يرضون الغائب الذى يتخفى خلف ذكره أهل العلم المزعومين والذين يختلفون بينهم فلو كان علمهم من شخص واحد لكانت كل فتاويهم واحدة ولكنها مختلفة فكيف يرضى الناس الغائب إذا كان من يتحدثون باسمه يقتوون لفتاوى متناقضة؟
ويستغل الشيرازى الناس لافهامهم برضا الغائب فيقول :
"إن إظهار انسان محبته للإمام مهما كان مستوي المحبة ليس دليلا قاطعا علي محبة امام لذلك الشخص أو أنها توجب محبة امام، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم والأمام بقية الله ، بل إن امتثال والالتزام بسيرة امام صاحب العصر والزمان وعمله هو الذي يوجب محبة امام
أنتن أيتها الأخوات المكرمات تعرفن قواعد العربية وتعلمن أن حرف (اللام) الوارد في كلمة (فليعمل) بعد الفاء هي لام امر وكلمة (فليعمل) هي كنظيرتها (اعملوا) ولكن بما أن امام لم يخاطب أشخاصا حاضرين لذلك قال (ص): (فليعمل) فجاءت الكلمة بلام امر للغائب ويعني ذلك: أظهروا محبتكم لنا في إطار العمل بتعاليمنا فكل سيتقرب إليه امام ويتقرب هو إلي امام بمقدار ما يكون عمله وأخلاقه قريبين من سيرة امام "
الغريب فى أمر الشيرازى أنه ينفى أن يكون العلم الذى يفتى به اهل العلم من الشيعة من المعصوم نفسه لأن لا أحد تشرغ بلقائه منهم سوى قلة قليلة والعريب أن من اعترفوا برؤيته كانوا منذ ألف عام وهو ما يعنى أن لا علاقة للحاليين بعلم الغائب وهو قوله:
"إن امام صاحب العصر والزمان هو الآن في الغيبة الكبري، لكن علي مر تاريخ الغيبة الكبري ومن وسط مئات الملايين من الناس لعله يوجد أشخاص قد وفقوا للتشرف بلقاء امام، وهذه مسألة بحاجة إلي تأمل وتدبر، كي نعلم ونفهم سبب توفيق عدد قليل من الناس بتشرفهم بلقائهم بالأمام من بين الملايين من المحبين له؟ وحتي نعرف العلة اساسية لذلك
لا شك أن العلة اساسية لذلك هو ما ذكره امام في الرواية التي صدرنا بها حديثنا وبعبارة أخري إن الذين وفقوا للتشرف بلقاء امام صاحب العصر والزمان كانوا من الملتزمين بالإسلام ، وإنهم نالوا محبة امام بعملهم بالعقائد والأحكام والأخلاق اسلامية"
وحدث النساء بوجوب الاقتداء بأفراد كالزهراء وزينب فقال :