• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾

لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
مُحَـمَّد بـنُ صَـالِح العُثَـيْمِين -رَحِــمَهُ الله-

السُّــــ ❓ ـــؤَالُ :

شكر الله لكم، أيضاً يسأل ويقول: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾؟

الجَــــ ? ـــوَابُ :

معنى هذه الآية أن الملأ الذين كفروا بعيسى ابن مريم عليه السلام من بني إسرائيل، أرادوا أن يقتلوه ويصلبوه، وحضروا إليه، فألقى الله تعالى شبهه على رجل منهم، ورفع عيسى إليه، فقتلوا هذا الرجل الذي ألقي شبه عيسى عليه، وصلبوه، ﴿وقالوا إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله﴾ وقد أبطل الله دعواهم تلك في قوله: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾.

فانظر كيف كان عاقبة مكرهم حين جاءوا إلى عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ليقتلوه، وشبه على رجل منهم، فقتلوه، وصلبوه، وظنوا أنهم أدركوا مرامهم، فهذا من مكر الله تعالى بهم.

والمكر هو الإيقاع بالخصم من حيث لا يشعر، وهو، أعني: المكر، صفة مدح إذا كان واقعاً موقعه وفي محله، ولهذا يذكره الله عز وجل قاصداً نفسه به في مقابلة من يمكرون بالله وبرسله، فهنا قال: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ فالمكر صفة مدح في محلها، لأنه يدل على القوة، وعلى العظمة، وعلى الإحاطة بالخصم، وعلى ضعف الخصم، وعدم إدراكه ما يريده به خصمه، بخلاف الخيانة.

فإن الخيانة صفة ذم مطلقاً، ولهذا لم يصف الله بها نفسه حتى في مقابلة من خانوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرادوا خيانته، وانظر إلى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

وعلى هذا، فلو قال قائل: هل يصح أن يوصف الله بالمكر؟ فالجواب: أن وصف الله بالمكر على سبيل الإطلاق لا يجوز، وأما وصف الله بالمكر في موضع في مقابلة أولئك الذين يمكرون به وبرسوله فإن هذا جائز، لأنه في هذه الحال يكون صفة.

وبهذا يعلم أن ما يمكن من الصفات بالنسبة لله عز وجل على ثلاثة أقسام:

◄ قسم لا يجوز أن يوصف الله به مطلقاً من صفات النقص والعيب، مثل: العجز والتعب والجهل والنسيان وما أشبهها، هذا لا يوصف الله به في كل حال.

◄ وقسم يوصف الله به في كل حال، وهو ما كان من صفات الكمال مطلقاً، ومع ذلك فإنه لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه.

◄ والقسم الثالث من الصفات ما يوصف الله به في حال دون حال، وهو ما كان كمالاً في حال دون حال، ويوصف الله به حين يكون كمالاً، ولا يوصف الله به حين يكون نقصاً، وذلك مثل: المكر، والكيد، والخداع، والاستهزاء، وما أشبه ذلك.
لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
مُحَـمَّد بـنُ صَـالِح العُثَـيْمِين -رَحِــمَهُ الله-

السُّــــ ❓ ـــؤَالُ :

شكر الله لكم، أيضاً يسأل ويقول: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾؟

الجَــــ ? ـــوَابُ :

معنى هذه الآية أن الملأ الذين كفروا بعيسى ابن مريم عليه السلام من بني إسرائيل، أرادوا أن يقتلوه ويصلبوه، وحضروا إليه، فألقى الله تعالى شبهه على رجل منهم، ورفع عيسى إليه، فقتلوا هذا الرجل الذي ألقي شبه عيسى عليه، وصلبوه، ﴿وقالوا إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله﴾ وقد أبطل الله دعواهم تلك في قوله: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾.

فانظر كيف كان عاقبة مكرهم حين جاءوا إلى عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ليقتلوه، وشبه على رجل منهم، فقتلوه، وصلبوه، وظنوا أنهم أدركوا مرامهم، فهذا من مكر الله تعالى بهم.

والمكر هو الإيقاع بالخصم من حيث لا يشعر، وهو، أعني: المكر، صفة مدح إذا كان واقعاً موقعه وفي محله، ولهذا يذكره الله عز وجل قاصداً نفسه به في مقابلة من يمكرون بالله وبرسله، فهنا قال: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ فالمكر صفة مدح في محلها، لأنه يدل على القوة، وعلى العظمة، وعلى الإحاطة بالخصم، وعلى ضعف الخصم، وعدم إدراكه ما يريده به خصمه، بخلاف الخيانة.

فإن الخيانة صفة ذم مطلقاً، ولهذا لم يصف الله بها نفسه حتى في مقابلة من خانوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرادوا خيانته، وانظر إلى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

وعلى هذا، فلو قال قائل: هل يصح أن يوصف الله بالمكر؟ فالجواب: أن وصف الله بالمكر على سبيل الإطلاق لا يجوز، وأما وصف الله بالمكر في موضع في مقابلة أولئك الذين يمكرون به وبرسوله فإن هذا جائز، لأنه في هذه الحال يكون صفة.

وبهذا يعلم أن ما يمكن من الصفات بالنسبة لله عز وجل على ثلاثة أقسام:

◄ قسم لا يجوز أن يوصف الله به مطلقاً من صفات النقص والعيب، مثل: العجز والتعب والجهل والنسيان وما أشبهها، هذا لا يوصف الله به في كل حال.

◄ وقسم يوصف الله به في كل حال، وهو ما كان من صفات الكمال مطلقاً، ومع ذلك فإنه لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه.

◄ والقسم الثالث من الصفات ما يوصف الله به في حال دون حال، وهو ما كان كمالاً في حال دون حال، ويوصف الله به حين يكون كمالاً، ولا يوصف الله به حين يكون نقصاً، وذلك مثل: المكر، والكيد، والخداع، والاستهزاء، وما أشبه ذلك.
 
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
جزاك الله خيرا
 
توقيع : ايمن مغازى
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
شكرا للمرور بموضوعى
وجزاكم الله خيرا
..................
 
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
جزاك الله خير الجزاء
وأثابك الله الجنه
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
شكرا للمرور الطيب بالموضوع
واتمنى الفائدة للجميع
وجزاكم الله خيرا

............
 
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
شكرا للمرور الطيب بالموضوع
واتمنى الفائدة للجميع
وجزاكم الله خيرا
............
 
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
تفسير قوله تعالى : ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك
13843417758.gif
 
توقيع : aboemad

مواضيع متشابهه

عودة
أعلى