- إنضم
- 14/7/21
- المشاركات
- 2,589
- مستوى التفاعل
- 26
- النقاط
- 48
- الجنس
- ذكر
غير متصل
قراءة فى كتاب أربعون حديثا لابن بابويه
قراءة فى كتاب أربعون حديثا لابن بابويه - مخطوط
المؤلف ابن بابوبه القمى وسبب التأليف هو سؤال أحدهم إياه جمع كتاب فى الرباعى من الحديث ففعل فقال:
"سألني من عز علي أن أجمع كتابا مشتملا في الرباعي وقد جمعت في كتابي هذا مما سمعت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين حديثا في أربعين بابا من الأحاديث المروية عن أربعين شيخا كلهم ثقات في كل واحد منها حديث واحد في الرباعي من لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمثال هذا من مسموعاتي كثير لكن اقتصرنا على هذا القدر من مخافة التطويل وبالله التوفيق."
والمقصود بالرباعى هنا هو الأحاديث التى اشتملت على كلمة أربعة أو أربع
والآن لذكر الأحاديث :
الحديث الأول في الإيمان بالله ورسوله والبعث بعد الموت والقدر.
(4) -[4] ...عن ربعي بن حراش عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر "
والخطأ هنا هو المؤمن لا يؤمن إلا بأربع ويخالف هذا أن المؤمن يؤمن بالكثير غير الأربع وهم الله ونبيه (ص)ثم الموت ثم البعث ثم القدر ومن ذلك الكتاب المنزل على النبى (ص)والكتب المنزلة قبله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل "والملائكة والرسل (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "وتوجد أقوال تناقض هذا القول فالإيمان هنا هو بأربع الألوهية والرسولية والموت والبعث والقدر فقوله "00 فأخبرنى عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره "رواه مسلم به إيمان بخمسة وبين الأربع والخمس خلاف ففى الأربع الموت غير مذكور فى الخمس وفى الخمس الملائكة والكتب غير مذكورة فى الأربع وفى رواية لمسلم أيضا "أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الأخر "وهم هنا ستة أشياء غير مذكور فيها الموت والقدر ومذكور فى الستة الملائكة والكتاب واللقاء وهم غير مذكورين فى الأربعة وكل هذا تناقض ظاهر والسبب هو تحديد الإيمان بأربع بقوله "لا يؤمن عبد حتى يؤمن فجعل منه الصلاة والزكاة والصوم والمغنم "وقد روى فى البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود وهو حديث وفد عبد القيس حيث قال أتدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ".
الحديث الثاني في أن الدليل على أن إقامة الصلاة من الإيمان.
(5) -[5] ...أخبرنا أبو حمزة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليك من وراءنا قال " آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله؛ وشهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن أربع الدباء والنقير والحنتم والمزفت " أخرجه البخاري عن حجاج عن حماد بن زيد. وأخرجه مسلم عن خالد بن هشام عن حماد بن زيد
والخطأ هنا هو التناقض بين قوله فأمرهم بأربع وبين قوله "أمرهم بالإيمان بالله وحده 000وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس "فعدد الأوامر هنا خمسة "والخطأ الأخر هو أن القائل جمع الدين فى ثمانى أمور وقطعا الإسلام أكثر من هذا مئات المرات والمفروض وهو ما كان يحدث هو كتابة كتاب جامع للأحكام حتى يعملوا به إذا لم يكن أحد منهم قد تعلم الفقه فى الدين فى مدرسة النبوة ومعنى حصر الدين فى هذه الأشياء الثمانية هو إباحة فعل كل ما سوى ذلك من الذنوب ونلاحظ وجود تناقض بين الإيمان فى هذا القول والإيمان المذكور فى قولهم "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله بعثنى بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر "رواه الترمذى وابن ماجة والإيمان المذكور فى قولهم "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الأخر "و"أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الأخر "وكلهم فى مسلم ونلاحظ أن الأقوال الثلاثة تشترك فى شىء واحد هو شهادة لا إله إلا الله وهى الإيمان بالله وتختلف الأولى مع الثانية والثالثة اختلافا ظاهرا معها ومع القول اختلافا كليا فلا يوجد شىء مشترك سوى الشهادة وهى الإيمان بالله وفى روايات القول نجد زيادات منها حديثهم مع أشج عبد القيس والحديث عن النقير والشرب فى أسقية الدم وفى رواية نجد أن النهى لم يأتى من النبى (ص)مباشرة كما فى رواية القول وإنما جاء فى رواية بعد سؤال القوم "ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشربوا فى النقير "ولم يذكر المزفت فيها .
الحديث الثالث أربع من فرض الله تعالى في الإسلام.
(6) -[6] ...عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله (ص)" أربع من فرض الله عز وجل في الإسلام من جاء بثلاث لم يقبل حتى يأتي بهن الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت "
الخطأ فرض أربع فقط فى الإسلام وهو ما يناقض مثلا فرض الزواج فرض النفقة على الزوج والأكل من الطعام الحلال
الحديث الرابع أربع من كمل إسلامه.
(7) -[7] ...عن علي بن أبي طالب عن رسول الله (ص)" أربع من كن فيه كمل إسلامه ولو كان من فرقه إلى قدمه خطايا الصدق والشكر والحياء وحسن الخلق "
الحديث الخامس لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع.
(8) -[8] ...عن أبي بريدة الأسلمي قال قال رسول الله (ص)" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ما ضيع منه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن عمره فيما أفناه؟ "
الخطأ الأول هو سؤال الإنسان يوم القيامة عن أربع وهو ما يخالف أنهلا يسئل عن تلم الأمور وإنما يسئل مثلا عن الملك وهو قوله تعالى :
"لمن الملك اليوم لله الواحد القهار"
والخطأ الثانى هو أنه ذكر السؤال عن أربع بينما هم خمس"1- عن ماله من أين اكتسبه 2-وفيما أنفقه؟ 3-وعن علمه ما ضيع منه؟ و4-عن شبابه فيما أبلاه؟ 5-وعن عمره فيما أفناه؟
والغريب أن فى الخمس ذنب هو تضييع العلم والله لا يسأل أحد عن ذنبه كما قفال تعالى :
" فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان"
الحديث السادس في محبة العلماء وبغضه فقراءهم.
(9) -[9] ..عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" أربعة إذا أبغض الناس فقراءهم وأظهروا عمارة أسواقهم وتكالبوا على جمع الدراهم رماهم الله عز وجل بأربع خصال بالقحط من الزمان والجور من السلطان والخيانة من ولاة الحكام والشوكة من العدو "
الخطأ الأول العلم بالغيب الممثل فى القحط والجور والخيانة والشوكة عند بغض الفقراء وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يعلم بالغيب كما قال تعالى :
" ولا أعلم الغيب"
والخبل هو أن الأغنياء يصابون بتلك الأمور مع أن القحط يمس الفقراء أول ما يمس
الحديث السابع في فضل العلم وذكر السؤال.
(10) -[10] عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة ولو أتوني بذنوب أهل الأرض الضارب بسيفه أمام ذريتي والقاضي لهم حوائجهم والساعي في أمورهم عندما اضطروا والمحب لهم بقلبه ولسانه "
الخطأ وجود ذرية للنبى(ص) وهو ما يخالف أن ذريته انقطعت بموت بناته كما قال تعالى :
"ما كان محمد ابا أحد من رجالكم"
الحديث الثامن في ذكر العالم أنه لا يشبع من العلم.
(11) -[11] ...عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص)" أربع لا تشبع من أربع الأرض من مطر ولا أنثى من ذكر ولا العين من نظر ولا العالم من العلم "
والخطأ أن أربع فقط من لا تشبع وهو ما يخالف حديث 43 حيث النفس التى لا تشبع" ونفس لا تشبع"
الحديث التاسع في فضل المجالس.
(12) -[12] ...عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله (ص)" مجالس العلم أربعة مجلس الفقه ومجلس الإيمان ومجلس الذكر وقراءة القرآن قال فأيها أفضل يا رسول الله؟ قال مجلس الفقه ومجلس الإيمان ولا يعلم فضل مجلس الذكر وقراءة القرآن إلا الله عز وجل "
نلاحظ التناقض بين تفضيل مجلسى الفقه والإيمان على مجلسى الذكر وقراءة القرآن وهو ما يناقض أن لا أحد يعلم فضل الذكر والقراءة فلو كان لا أحد يعلم فضلهما فكيف جعل الآخرين أفضل منهما
الحديث العاشر في أعمال المشتركة في العبد.
(13) -[13] ...عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال " أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك علي وواحدة بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك "
الخطأ رضا للغير ما رضت النفس وهو ما يخالف أن الكثير من الناس يرضى الكفر وإنما المطلوب من المسلم أن يرضى الله ولا يرضى نفسه لأنها تعبد هواها كما قال :
"أفرأيت من اتخذ نفسه هواه"
الحديث الحادي عشر من أعطى أربعا لم يحرم أربعا.
(14) -[14] ...عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله (ص)" من أعطى أربعا لم يحرم أربعا وتفسير ذلك في كتاب الله تعالى من أعطى الذكر ذكره الله تعالى؛ لأن الله تعالى يقول {فاذكروني أذكركم}ومن أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة؛ لأن الله تعالى يقول {ادعوني أستجب لكم}ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة؛ لأن الله تعالى يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم}ومن أعطى الاستغفار أعطى المغفرة؛ لأن الله تعالى يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} ".قال الإمام أبو مسعود الحافظ هذا حديث غريب المتن والأسانيد غريبة"
الخطأ أن من أعطى الدعاء أعطى الاجابة وهو ما يخالف أن الله رفض دعاء نوح(ص) فى ابنه ودعاء إبراهيم (ص) فى أبيه ودعاء المسلمين ومنهم محمد(ص) فى النافقين والمشركين كما قال :
" "استغفر لهم أولا تستغفر إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم "
الحديث الثاني عشر في فضل قول لا إله إلا الله.
(15) -[15] ..علي قال قال رسول الله (ص)" من كانت فيه أربع خصال بني له بيت في الجنة من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وإذا أصابته نعمة حمد ربه وإذا أذنب استغفر وإذا أصابته مصيبة استرجع ".تفرد به الفرات عن أبي إسحاق"
الخطأ بناء بين فقط لمن عمل أربع خصال وهو ما يخالف أن كل المسلمين لهم بيوت أى غرف مبنية كما قال تعالى :
"لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجرى من تحتها الأنهار"
الحديث الثالث عشر أربع كلمات من يقولها كتب الله له براءة من النار.
(16) -[16] ...عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله (ص)" لا يقول هؤلاء الكلمات عبد أربع مرات إلا كتب الله تبارك وتعالى له صكا بالبراءة من النار اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن أنبياءك قد بلغوا ونصحوا "
الخطأ وجود صكوك بالبراءة من النار وهو ما يخالف أن لا يوجد ذكر للصكوك فى الآخرة فى القرآن
الحديث الرابع عشر في فضل التسبيح.
(17) -[17] ...عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص)" خير الكلام أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "
بالقطع كل كلام الله حير لا تفاضل بينه والله لم يطلب قول الكلمات الأربع ومعناها واحد وهو طاعة أحكام الله
الحديث الخامس عشر في ذكر حسن الخلق.
(18) -[18] ...عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله (ص)أربع إذا ما كن فيك فلا عليك ولا تبال ما فاتك من الدنيا حفظ الأمانة وصدق الحديث وحسن خليقة وعفة طعمة "
والسؤال وهل المسلم لا يكون حامدا شاكرا أو عفيف الفرج أو طاهر اليد أو غير هذا من الخلال الحميدة؟
الحديث السادس عشر في ذكركم أعداء المؤمن.
(19) -[19] ..عن أنس بن مالك أنه قال " المؤمن لا ينجو من عذاب الله حتى يترك أربعا البخل والكذب وسوء الظن بالله والكبر "
والسؤال وهل ينجو المسرف من النار ؟
وهل ينجو النمام الصدوق من النار ؟
وهل ينجو الذليل للكفار ؟
الحديث السابع عشر في المؤمن لا ينجو من أربعة.
(20) -[20] ..عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين قال قال رسول الله (ص)" المؤمن بين أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وكافر يجاهده وشيطان يفتنه "
الخطأ أن المؤمن يحسد والمؤمن لا يحسد أحدا لأن الحسد شر كما قال تعالى :
ومن شر حاسدا إذا حسد"
فلو كان حاسدا لكان كافرا
الحديث الثامن عشر في بر الوالدين.
(21) -[21] ...عن علي بن عبيد عن أبي أسيد وكان بدريا قال بينما أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فقال " يا رسول الله هل أبر أبوي بشيء بعد موتهما؟ فقال نعم بخصال أربع الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما بعد وفاتهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما "
الخطأ وجود بر بالوالدين بعد موتهما وإنما البر يكون لمن على قيد الحياة لأن عمل الأخر ولو كان ابنا لا يفيد الميتين كما قال تعالى :
" ولا تزر وزارة وزر أخرى "
المؤلف ابن بابوبه القمى وسبب التأليف هو سؤال أحدهم إياه جمع كتاب فى الرباعى من الحديث ففعل فقال:
"سألني من عز علي أن أجمع كتابا مشتملا في الرباعي وقد جمعت في كتابي هذا مما سمعت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين حديثا في أربعين بابا من الأحاديث المروية عن أربعين شيخا كلهم ثقات في كل واحد منها حديث واحد في الرباعي من لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمثال هذا من مسموعاتي كثير لكن اقتصرنا على هذا القدر من مخافة التطويل وبالله التوفيق."
والمقصود بالرباعى هنا هو الأحاديث التى اشتملت على كلمة أربعة أو أربع
والآن لذكر الأحاديث :
الحديث الأول في الإيمان بالله ورسوله والبعث بعد الموت والقدر.
(4) -[4] ...عن ربعي بن حراش عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر "
والخطأ هنا هو المؤمن لا يؤمن إلا بأربع ويخالف هذا أن المؤمن يؤمن بالكثير غير الأربع وهم الله ونبيه (ص)ثم الموت ثم البعث ثم القدر ومن ذلك الكتاب المنزل على النبى (ص)والكتب المنزلة قبله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل "والملائكة والرسل (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "وتوجد أقوال تناقض هذا القول فالإيمان هنا هو بأربع الألوهية والرسولية والموت والبعث والقدر فقوله "00 فأخبرنى عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره "رواه مسلم به إيمان بخمسة وبين الأربع والخمس خلاف ففى الأربع الموت غير مذكور فى الخمس وفى الخمس الملائكة والكتب غير مذكورة فى الأربع وفى رواية لمسلم أيضا "أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الأخر "وهم هنا ستة أشياء غير مذكور فيها الموت والقدر ومذكور فى الستة الملائكة والكتاب واللقاء وهم غير مذكورين فى الأربعة وكل هذا تناقض ظاهر والسبب هو تحديد الإيمان بأربع بقوله "لا يؤمن عبد حتى يؤمن فجعل منه الصلاة والزكاة والصوم والمغنم "وقد روى فى البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود وهو حديث وفد عبد القيس حيث قال أتدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ".
الحديث الثاني في أن الدليل على أن إقامة الصلاة من الإيمان.
(5) -[5] ...أخبرنا أبو حمزة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليك من وراءنا قال " آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله؛ وشهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن أربع الدباء والنقير والحنتم والمزفت " أخرجه البخاري عن حجاج عن حماد بن زيد. وأخرجه مسلم عن خالد بن هشام عن حماد بن زيد
والخطأ هنا هو التناقض بين قوله فأمرهم بأربع وبين قوله "أمرهم بالإيمان بالله وحده 000وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس "فعدد الأوامر هنا خمسة "والخطأ الأخر هو أن القائل جمع الدين فى ثمانى أمور وقطعا الإسلام أكثر من هذا مئات المرات والمفروض وهو ما كان يحدث هو كتابة كتاب جامع للأحكام حتى يعملوا به إذا لم يكن أحد منهم قد تعلم الفقه فى الدين فى مدرسة النبوة ومعنى حصر الدين فى هذه الأشياء الثمانية هو إباحة فعل كل ما سوى ذلك من الذنوب ونلاحظ وجود تناقض بين الإيمان فى هذا القول والإيمان المذكور فى قولهم "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله بعثنى بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر "رواه الترمذى وابن ماجة والإيمان المذكور فى قولهم "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الأخر "و"أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الأخر "وكلهم فى مسلم ونلاحظ أن الأقوال الثلاثة تشترك فى شىء واحد هو شهادة لا إله إلا الله وهى الإيمان بالله وتختلف الأولى مع الثانية والثالثة اختلافا ظاهرا معها ومع القول اختلافا كليا فلا يوجد شىء مشترك سوى الشهادة وهى الإيمان بالله وفى روايات القول نجد زيادات منها حديثهم مع أشج عبد القيس والحديث عن النقير والشرب فى أسقية الدم وفى رواية نجد أن النهى لم يأتى من النبى (ص)مباشرة كما فى رواية القول وإنما جاء فى رواية بعد سؤال القوم "ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشربوا فى النقير "ولم يذكر المزفت فيها .
الحديث الثالث أربع من فرض الله تعالى في الإسلام.
(6) -[6] ...عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله (ص)" أربع من فرض الله عز وجل في الإسلام من جاء بثلاث لم يقبل حتى يأتي بهن الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت "
الخطأ فرض أربع فقط فى الإسلام وهو ما يناقض مثلا فرض الزواج فرض النفقة على الزوج والأكل من الطعام الحلال
الحديث الرابع أربع من كمل إسلامه.
(7) -[7] ...عن علي بن أبي طالب عن رسول الله (ص)" أربع من كن فيه كمل إسلامه ولو كان من فرقه إلى قدمه خطايا الصدق والشكر والحياء وحسن الخلق "
الحديث الخامس لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع.
(8) -[8] ...عن أبي بريدة الأسلمي قال قال رسول الله (ص)" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ما ضيع منه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن عمره فيما أفناه؟ "
الخطأ الأول هو سؤال الإنسان يوم القيامة عن أربع وهو ما يخالف أنهلا يسئل عن تلم الأمور وإنما يسئل مثلا عن الملك وهو قوله تعالى :
"لمن الملك اليوم لله الواحد القهار"
والخطأ الثانى هو أنه ذكر السؤال عن أربع بينما هم خمس"1- عن ماله من أين اكتسبه 2-وفيما أنفقه؟ 3-وعن علمه ما ضيع منه؟ و4-عن شبابه فيما أبلاه؟ 5-وعن عمره فيما أفناه؟
والغريب أن فى الخمس ذنب هو تضييع العلم والله لا يسأل أحد عن ذنبه كما قفال تعالى :
" فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان"
الحديث السادس في محبة العلماء وبغضه فقراءهم.
(9) -[9] ..عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" أربعة إذا أبغض الناس فقراءهم وأظهروا عمارة أسواقهم وتكالبوا على جمع الدراهم رماهم الله عز وجل بأربع خصال بالقحط من الزمان والجور من السلطان والخيانة من ولاة الحكام والشوكة من العدو "
الخطأ الأول العلم بالغيب الممثل فى القحط والجور والخيانة والشوكة عند بغض الفقراء وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يعلم بالغيب كما قال تعالى :
" ولا أعلم الغيب"
والخبل هو أن الأغنياء يصابون بتلك الأمور مع أن القحط يمس الفقراء أول ما يمس
الحديث السابع في فضل العلم وذكر السؤال.
(10) -[10] عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص)" أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة ولو أتوني بذنوب أهل الأرض الضارب بسيفه أمام ذريتي والقاضي لهم حوائجهم والساعي في أمورهم عندما اضطروا والمحب لهم بقلبه ولسانه "
الخطأ وجود ذرية للنبى(ص) وهو ما يخالف أن ذريته انقطعت بموت بناته كما قال تعالى :
"ما كان محمد ابا أحد من رجالكم"
الحديث الثامن في ذكر العالم أنه لا يشبع من العلم.
(11) -[11] ...عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص)" أربع لا تشبع من أربع الأرض من مطر ولا أنثى من ذكر ولا العين من نظر ولا العالم من العلم "
والخطأ أن أربع فقط من لا تشبع وهو ما يخالف حديث 43 حيث النفس التى لا تشبع" ونفس لا تشبع"
الحديث التاسع في فضل المجالس.
(12) -[12] ...عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله (ص)" مجالس العلم أربعة مجلس الفقه ومجلس الإيمان ومجلس الذكر وقراءة القرآن قال فأيها أفضل يا رسول الله؟ قال مجلس الفقه ومجلس الإيمان ولا يعلم فضل مجلس الذكر وقراءة القرآن إلا الله عز وجل "
نلاحظ التناقض بين تفضيل مجلسى الفقه والإيمان على مجلسى الذكر وقراءة القرآن وهو ما يناقض أن لا أحد يعلم فضل الذكر والقراءة فلو كان لا أحد يعلم فضلهما فكيف جعل الآخرين أفضل منهما
الحديث العاشر في أعمال المشتركة في العبد.
(13) -[13] ...عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال " أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك علي وواحدة بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك "
الخطأ رضا للغير ما رضت النفس وهو ما يخالف أن الكثير من الناس يرضى الكفر وإنما المطلوب من المسلم أن يرضى الله ولا يرضى نفسه لأنها تعبد هواها كما قال :
"أفرأيت من اتخذ نفسه هواه"
الحديث الحادي عشر من أعطى أربعا لم يحرم أربعا.
(14) -[14] ...عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله (ص)" من أعطى أربعا لم يحرم أربعا وتفسير ذلك في كتاب الله تعالى من أعطى الذكر ذكره الله تعالى؛ لأن الله تعالى يقول {فاذكروني أذكركم}ومن أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة؛ لأن الله تعالى يقول {ادعوني أستجب لكم}ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة؛ لأن الله تعالى يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم}ومن أعطى الاستغفار أعطى المغفرة؛ لأن الله تعالى يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} ".قال الإمام أبو مسعود الحافظ هذا حديث غريب المتن والأسانيد غريبة"
الخطأ أن من أعطى الدعاء أعطى الاجابة وهو ما يخالف أن الله رفض دعاء نوح(ص) فى ابنه ودعاء إبراهيم (ص) فى أبيه ودعاء المسلمين ومنهم محمد(ص) فى النافقين والمشركين كما قال :
" "استغفر لهم أولا تستغفر إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم "
الحديث الثاني عشر في فضل قول لا إله إلا الله.
(15) -[15] ..علي قال قال رسول الله (ص)" من كانت فيه أربع خصال بني له بيت في الجنة من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وإذا أصابته نعمة حمد ربه وإذا أذنب استغفر وإذا أصابته مصيبة استرجع ".تفرد به الفرات عن أبي إسحاق"
الخطأ بناء بين فقط لمن عمل أربع خصال وهو ما يخالف أن كل المسلمين لهم بيوت أى غرف مبنية كما قال تعالى :
"لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجرى من تحتها الأنهار"
الحديث الثالث عشر أربع كلمات من يقولها كتب الله له براءة من النار.
(16) -[16] ...عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله (ص)" لا يقول هؤلاء الكلمات عبد أربع مرات إلا كتب الله تبارك وتعالى له صكا بالبراءة من النار اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن أنبياءك قد بلغوا ونصحوا "
الخطأ وجود صكوك بالبراءة من النار وهو ما يخالف أن لا يوجد ذكر للصكوك فى الآخرة فى القرآن
الحديث الرابع عشر في فضل التسبيح.
(17) -[17] ...عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص)" خير الكلام أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "
بالقطع كل كلام الله حير لا تفاضل بينه والله لم يطلب قول الكلمات الأربع ومعناها واحد وهو طاعة أحكام الله
الحديث الخامس عشر في ذكر حسن الخلق.
(18) -[18] ...عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله (ص)أربع إذا ما كن فيك فلا عليك ولا تبال ما فاتك من الدنيا حفظ الأمانة وصدق الحديث وحسن خليقة وعفة طعمة "
والسؤال وهل المسلم لا يكون حامدا شاكرا أو عفيف الفرج أو طاهر اليد أو غير هذا من الخلال الحميدة؟
الحديث السادس عشر في ذكركم أعداء المؤمن.
(19) -[19] ..عن أنس بن مالك أنه قال " المؤمن لا ينجو من عذاب الله حتى يترك أربعا البخل والكذب وسوء الظن بالله والكبر "
والسؤال وهل ينجو المسرف من النار ؟
وهل ينجو النمام الصدوق من النار ؟
وهل ينجو الذليل للكفار ؟
الحديث السابع عشر في المؤمن لا ينجو من أربعة.
(20) -[20] ..عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين قال قال رسول الله (ص)" المؤمن بين أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وكافر يجاهده وشيطان يفتنه "
الخطأ أن المؤمن يحسد والمؤمن لا يحسد أحدا لأن الحسد شر كما قال تعالى :
ومن شر حاسدا إذا حسد"
فلو كان حاسدا لكان كافرا
الحديث الثامن عشر في بر الوالدين.
(21) -[21] ...عن علي بن عبيد عن أبي أسيد وكان بدريا قال بينما أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فقال " يا رسول الله هل أبر أبوي بشيء بعد موتهما؟ فقال نعم بخصال أربع الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما بعد وفاتهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما "
الخطأ وجود بر بالوالدين بعد موتهما وإنما البر يكون لمن على قيد الحياة لأن عمل الأخر ولو كان ابنا لا يفيد الميتين كما قال تعالى :
" ولا تزر وزارة وزر أخرى "