• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات
  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع zoro1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

zoro1

نائب مدير بالقسم الاسلامى
طاقم الإدارة
نائب مدير
إنضم
2/7/21
المشاركات
13,870
مستوى التفاعل
484
النقاط
83
الجنس
ذكر
غير متصل
الجزاء من جنس العمل
الجزاء من جنس العمل
قال الإمام الحافظ شمس الدين ابن قيم الجوزية رحمه الله ، في كلامه عن الجزاء من جنس العمل : ” لذلك كان الجزاء مماثلا للعمل من جنسه في الخير والشر … فمن ستر مسلما ستره الله ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن أقال نادما أقال الله عثرته يوم القيامة ، ومن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ، ومن ضار مسلما ضار الله به ، ومن شاق شاق الله عليه ، ومن خذل مسلما في موضع يحب نصرته فيه خذله الله في موضع يحب نصرته فيه ، ومن سمح سمح الله له ، والراحمون يرحمهم الرحمن وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ومن أنفق أنفق عليه ، ومن أوعى أوعى عليه ومن عفا عن حقه ، عفا الله له عن حقه ومن تجاوز تجاوز الله عنه ومن استقصى استقصى الله عليه فهذا شرع الله وقدره ووحيه ، وثوابه وعقابه ، كله قائم بهذا الأصل ، وهو إلحاق النظير بالنظير ، واعتبار المثل بالمثل “انتهى ! فمن رحمته وفضله سبحانه أن جعل الجزاء من جنس العمل ، ومن ذلك أنه جعل ثواب الإحسان إحسانًا ، قال تعالى { هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ } [سورة الرحمن : 60]، فمن أحسن عمله أحسن الله جزاءه، وقال الله تعالى: { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } [سورة النجم : 31] كما أنَّ جزاء الذين أحسنوا الحسنى، فإنَّ عاقبة الذين أساءوا السوأى كما قال تعالى: { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى} [ سورة الروم : 10] وقد أوضح سبحانه في كتابه العزيز جزاء المحسنين وأنه أعظم جزاء وأكمله، فقال تعالى: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ سورة يونس : 26]، وهذه الآية فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رواه مسلم في صحيحه : عن صهيب- رضي الله عنه- بأنَّ الحسنى الجنَّة ، والزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل . ولا يخفى ما بين هذا الجزاء وذلك العمل الذي هو الإحسان من المناسبة ، فالمحسنون الذين عبدوا الله كأنهم يرونه جعل جزاءهم على ذلك العمل النظر إليه عيانًا في الآخرة . وعلى العكس من ذلك الكفار الذين طُبع على قلوبهم ، فلم تكن محلاً لخشيته ومراقبته في الدنيا ، فعاقبهم الله على ذلك بأن حجبهم عن رؤيته في الآخرة ، قال سبحانه { كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } [ سورة المطففين : 15] ولمكانة الإحسان في الإسلام ، وعظيم منزلته ، نوَّه سبحانه بفضله في كتابه ، وأخبر أنه يحب المحسنين وأنه معهم ، وكفى بذلك فضلاً وشرفًا ، فقال سبحانه: { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [سورة البقرة : 195] . وقال : { وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [سورة العنكبوت : 69]

إسلام أون لاين
 
الجزاء من جنس العمل
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
الجزاء من جنس العمل
بارك الله فيك و سلمت يداك أخي الكريم
شكرا لك

 
توقيع : aboemad
الجزاء من جنس العمل
تسلم الايادي ياغالي
بارك الله فيك
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
عودة
أعلى