• مصرى سات اعلان هام لجميع زوار واعضاء مصرى سات مصرى سات قسم فلاشات الريسيفر مفتوح لجميع اعضاء مصرى سات يوجد قسم خاص للفلاشات الحصريه باشتراك بعضويه ذهبيه للاشتراك على رقم 01004418940 مصرى سات
  • مصرى سات جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط مصرى سات مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط مصرى سات

محمود الاسكندرانى

مساعد مراقب المنتدى الاسلامى
طاقم الإدارة
مساعد مراقب
إنضم
2/7/21
المشاركات
1,228
مستوى التفاعل
116
النقاط
63
غير متصل
المنهج العقلي في دعوة ابراهيم عليه السلام

764648558.gif

13844341312.png


إن المنهج العقلي اليوم في البحث عن حل المشكلات يقوم على خطوات ومراحل هي : تحديد المشكلة أولا ثم وضع الفرضيات المحتملة ثم اختبار هذه الفرضيات لقبولها او رفضها وأخيرا التوصل الى الحلول والنتائج.
ولعلنا نقف بشيء من التفصيل على هذا المنهج في حل المشكلات ، وكيف عرضه القرآن الكريم ، وذلك من خلال الحوار الذي جرى بين إبراهيم عليه السلام وقومه ، حين حاجّهم وجادلهم في إثبات بطلان عبادتهم للكواكب والنجوم ، وذلك في الآيات التالية من سورة الأنعام :
“ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿74﴾ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿75﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ﴿76﴾ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿77﴾ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿78﴾ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿79﴾ وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ﴿80﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿81﴾ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿82﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿83﴾ “
13844341312.png


ولنستعرض الآن ومن خلال الآيات الكريمة هذا المنهج العقلي الذي سلكه إبراهيم عليه السلام في دعوة قومه
• لقد بدأ ابراهيم عليه السلام بتحديد المشكلة وهي عبادة أبيه وقومه للكواكب والنجوم :” وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً”.
• ثم سايرهم في الفرضية التي افترضوها ، وهي أن هذه الكواكب والنجوم هي الآلهة
:” فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي “
” فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي “
” فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ”

• ثم قام باختبار فرضيتهم والتشكيك في صحتها ، وذلك بتأمل هذه الكواكب والنجوم وحركتها ، فكان نهاية حركتها الى الأفول ، فأما عن الكوكب ” فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ “
وأما عن القمر ” فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ”
وأما عن الشمس : ” فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ “
• ثم أصدر الحكم على الفرضية ، فلما غابت هذه الكواكب والنجوم عن الأنظار ، بطل الادعاء بألوهيتها إذ كيف يكون الإله شاهدا ، ثم يصير غائبا عن هذا الكون الذي هو إلهه ، ومن الذي سيصرف أمور الكون في غيابه ؟
• ثم تاتي آخر خطوة من خطوات هذا المنهج وهي التوصل إلى حلّ المشكلة ، وما يتعلق به من النتائج وهي :
1- أن هذه الكواكب والنجوم آلهة مزعومة ، ” قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ “
2- لا بد من وجود إله حق لهذا الوجود وهو الله الذي خلق هذه الكواكب والنجوم وخلق السماوات والأرض جميعا : ” إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ”
3- من اهتدى إلى الله وآمن به فله الأمن والأمان ، ومن أشرك به آلهة أخرى كان مصيره إلى الشك والخوف :” وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿81﴾ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ “
4- الحجة والبرهان هي السبيل إلى إثبات الحق و تفنيد الفرضيات الخاطئة المزعومة
” وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ “.
هذا والله أعلم
13844341312.png


اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
13844341312.png


 
المنهج العقلي في دعوة ابراهيم عليه السلام
جزاك الله خير الجزاء
وكل عام وانتم بخير
 
توقيع : عبدالله المنشاوى
المنهج العقلي في دعوة ابراهيم عليه السلام
بارك الله فيك
 
توقيع : ابومازن
المنهج العقلي في دعوة ابراهيم عليه السلام
1649200006723.webp
 
توقيع : ايمن مغازى
عودة
أعلى