متصل
قيس و ليلي
تروى قصة " ولما تلاقينا " أراد قيس بن الملوح أن يسافر لكي يبحث عن رزقه، أتت عليه ليلى العامرية فسألته: إلى أين أنت ذاهب؟، فأجابها: أريد أن أسافر لأنشر شعري وأبحث عن رزقي، ثم سألته: متى سوف تعود؟ فرد عليها وقال لا أعرف. ومرت الأيام والسنين ثم عاد فذهب لكي يرى محبوبته لیلی فوجد أطراف أصابعها لونها أحمر ويُعرف في الزمن القديم أن من تحني يديها يُعرف عنها أنّها مخطوبة، فدار بينهما حديث طويل وعاتبها
قائلاً: ماذا حصل يا ليلى بعد فراقي؟ وهل حنيت يديك وانخطبت؟، فقالت بشوق له: لا ولكنني منذ أن سافرت وأنا أبكي على فراقك دماً حتى ابتل التراب وكنت أمسح دموعي حتى تحنّت كما ترى فكتب قيس بعد هذا الموقف هذه الأبيات:
___________________
ولما تلاقينا على سفح رامة
وجدت بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنا ؟
فقالت معاذ الله ذلك ما جرى
ولكنني لما رأيتك راحلاً
بكيت دما حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضاباً بالأكف كما ترى
قيس_بن_الملوح
منقول
قائلاً: ماذا حصل يا ليلى بعد فراقي؟ وهل حنيت يديك وانخطبت؟، فقالت بشوق له: لا ولكنني منذ أن سافرت وأنا أبكي على فراقك دماً حتى ابتل التراب وكنت أمسح دموعي حتى تحنّت كما ترى فكتب قيس بعد هذا الموقف هذه الأبيات:
___________________
ولما تلاقينا على سفح رامة
وجدت بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنا ؟
فقالت معاذ الله ذلك ما جرى
ولكنني لما رأيتك راحلاً
بكيت دما حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضاباً بالأكف كما ترى
قيس_بن_الملوح
منقول